Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يا أَيها الحُزن الذي لا يَنتَهي زُد : ♾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ما الذي تريده حقاً؟
- أشياء عادية...
حياة هادئة، شقة جميلة، وظيفة ممتعة، وشخص أستطيع مشاهدة الأفلام معه.
breaking bad
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الأدب الفرنسي
قصة قصيرة جداً
بعنوان " خرفان بانورج "
روى الكاتب الفرنسي "فرانسوا رابلي" قصة رجل يدعى "بانورج" كان في رحلة بحريّة على متن سفينة. وكان على نفس السفينة تاجر الاغنام "دندونو" ومعه قطيع من الخرفان المنقولة بغرض بيعها.
كان "دندونو" تاجرًا جشعًا لا يعرف معنى الرحمة، ووصفه الأديب الكبير رابليه بأنه يمثل أسوأ ما في هذا العصر وهو غياب الإنسانية.
حدث أن وقع شجار على سطح المركب بين "بانورج" والتاجر "دندونو" صمم على إثره "بانورج" أن ينتقم من التاجر الجشع، فقرّر شراء الخروف الأكبر من التاجر بسعرٍ عالٍ وسط سعادة دوندونو بالصفقة الرابحة.
وفي مشهد غريب يمسك "بانورج" بزعيم الخراف من قرنيه ويجره بقوة إلى طرف السفينه ثم يلقي به إلى البحر، فما كان من أحد الخرفان إلاّ أنْ تبع خطى الخروف القائد الغريق ليلقى مصيره، ليلحقه الثاني فالثالث فالرابع وسط ذهول التاجر وصدمته ،
ثم اصطفت الخرفان الباقية في "طابور مهيب" لتمارس دورها في القفز في كل الإتجاهات .
جن جنون تاجر الأغنام "دندونو" وهو يحاول منع القطيع من القفز بالماء، لكنّ محاولاته كلها باءت بالفشل ، فقد كان "إيمان" الخرفان بما يفعلونه على قدر من الرسوخ أكبر من أن يُقاوم.
وبدافع قوي من الجشع اندفع "دندونو" للإمساك بآخر الخرفان الأحياء آملاً في إنقاذه من مصيره المحتوم، إلّا أن الخروف كان مصراً على الانسياق وراء الخرفان، فكان أنْ سقط كلاهما في الماء ليموتا معًا غرقًا.
ومن هذه القصة صار تعبير "خرفان بانورج" (moutons de Panurge) مصطلحًا شائعًا في اللغة الفرنسية ويعني انسياق الجماعة بلا وعي أو إرادة وراء آراء أو أفعال الآخرين.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الغبـاء الاجتمـاعي📍
كم مرة نفرتَ من أحدهم قابلته لتوّ بسبب كلمة أطلقها مازحًا او تصرف ساذج بدر منه.!
في نطاق العلاقات اليومية لا يوجد شخص سيئ واخر جيد ،
يوجد شخص ذكي اجتماعيًا واخر يفلت العنان لمشاعره فيتحدث او يتصرف بلا وعي و دون قراءة لملامح الأخرين ومتى يتوجب عليه السكوت ومتى يبدا بالحديث..
هو بالفعل لا يكن ضغينة لأحد فداخله عذب زلال لكن العبارات تخونه دائمًا فيبدو بمظهر العدائي و المستهتر..
وهذا يسبب كره الأخرين له، إستيعابة البطيء وسلامة نيته تعزلة عن الفهم.
فهو ليس ذكي بما يكفي ليدرك حجم غبائه الإجتماعي وحجم الكوارث التي يخلفها.
وكم من كلمة قالها بعفويه تركت شرخ هائل في قلوب الآخرين
ودائمًا نقول أغلب الشرور تأتي من الجهل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الشهـر الثالـث ⚡️
31 يوما
744 ساعة
44.6 ألف دقيقة
🌐 | @infinity511
31 يوما
744 ساعة
44.6 ألف دقيقة
لا يهمني أين ستجري الرياح ... سفينتي ستصل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لا أُجيب سريعًا على الرسائل
أراها وأدعها تتراكم
أهملها رغم أنني أعلم أن من يكتب لي
أشخاصًا جيدون في واقع الأمر
لم أعد أُحب الخروج مع الرِفاق
أفضل أن يكون وقتي مُلكًا خاصًا بي
لا أُحب الأماكن المزدحمة
ولا أُحب أن تنتهك عُزلتي لأي سببٍ كان
أفضلُ البقاء وحدي
لساعات، أو لأيام
أجدني الآن
أقل اهتمامًا بأمور وأشخاص
أفنيت وقتًا طويلًا من عُمري
في محاولة إرضائهم وإبقائهم في حياتي
الآن لا أُبالي فلقد تعبت من المحاولة
لا أطرُق الباب؛ فقط أُجيب حينما يطرق بابي
أحاول أن أساعد الآخرين ما إستطعت
ولكن دون أن أفني ذاتي من أجلهم
تعلمتُ أن لا أهدر نفسي في مكانٍ يتعبني
لذلك أصبحت أمضي بسرعة
كُلّ جرحٍ أخر
يفتح معه جِراحًا حاولت تضميدها
شهورًا بل وسنينًا بمفردي
الماضي كان مؤلمًا
ولا أحد يعلم أنني كنت خائفًا فيه
لا أحد يعلم حجم وحدتي فيه
حتى حينما رحلوا
لم أُنادي عليهم بل أغلقت الباب للأبد
أراها وأدعها تتراكم
أهملها رغم أنني أعلم أن من يكتب لي
أشخاصًا جيدون في واقع الأمر
لم أعد أُحب الخروج مع الرِفاق
أفضل أن يكون وقتي مُلكًا خاصًا بي
لا أُحب الأماكن المزدحمة
ولا أُحب أن تنتهك عُزلتي لأي سببٍ كان
أفضلُ البقاء وحدي
لساعات، أو لأيام
أجدني الآن
أقل اهتمامًا بأمور وأشخاص
أفنيت وقتًا طويلًا من عُمري
في محاولة إرضائهم وإبقائهم في حياتي
الآن لا أُبالي فلقد تعبت من المحاولة
لا أطرُق الباب؛ فقط أُجيب حينما يطرق بابي
أحاول أن أساعد الآخرين ما إستطعت
ولكن دون أن أفني ذاتي من أجلهم
تعلمتُ أن لا أهدر نفسي في مكانٍ يتعبني
لذلك أصبحت أمضي بسرعة
كُلّ جرحٍ أخر
يفتح معه جِراحًا حاولت تضميدها
شهورًا بل وسنينًا بمفردي
الماضي كان مؤلمًا
ولا أحد يعلم أنني كنت خائفًا فيه
لا أحد يعلم حجم وحدتي فيه
حتى حينما رحلوا
لم أُنادي عليهم بل أغلقت الباب للأبد
أجلسُ بَعيداً في مكان ما
بعد ان مررت بكل البقع بحثاً عن هدوء
أحدُق بِهُم في صَمت
أُلاحُظ مَدىٰ أختلافي عَن الجميع وعنهم
أرىٰ الكَثير مِن التَفاهات وَالمُجامَلات المبتذلة
حِينها يأتي في عَقلي ألهذا الحَد
أنا أختلف عنهُم !!!!
لا أشعُر بِالأنتِماء أليهُم
مشاعرُ عَدم الراحة والتوتر يُواكبني
عِندَما أتواجد بِالقُربِ مِنهُم
ورأيت..
مَكاني الوحيد هُوَ عُزلتي
بَعيداً عَن الأَوهام
التي يعيشون في داخلها.
بعد ان مررت بكل البقع بحثاً عن هدوء
أحدُق بِهُم في صَمت
أُلاحُظ مَدىٰ أختلافي عَن الجميع وعنهم
أرىٰ الكَثير مِن التَفاهات وَالمُجامَلات المبتذلة
حِينها يأتي في عَقلي ألهذا الحَد
أنا أختلف عنهُم !!!!
لا أشعُر بِالأنتِماء أليهُم
مشاعرُ عَدم الراحة والتوتر يُواكبني
عِندَما أتواجد بِالقُربِ مِنهُم
ورأيت..
مَكاني الوحيد هُوَ عُزلتي
بَعيداً عَن الأَوهام
التي يعيشون في داخلها.
Shout out to anyone who’s struggling with their mental health and doesn’t think they can live like this for much longer; if you’re reading this, please stay alive, you’re still here and you’re so strong and i’m proud of you.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حتى أنت يا بروتس🔪
مقولة مستوحاه من مسرحية الأديب الإنجليزي وليم شكسبير : «يوليوس قيصر» ..
حين طُعن يوليوس قيصر
الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات في التاريخ
إنها لحظة اغتيال "يوليوس قيصر" إمبراطور روما
كانت لحظة عصيبة حين خانه كل من وثق بهم يومًا واجتمعوا واتفقوا جميعاً عليه،و انهالوا عليه بالطعنات ، وهو ما زال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده
حتى رأى صديق عمره بروتس ..
نظر يوليوس قيصر نحو صديقه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح واعتقد أن صديق عمره جاء لينقذه ، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه ..!
هنا قال يوليوس قيصر جملته الشهيرة :
«حتى أنت يا بروتس» ..إذاً فليمت قيصر ، وسقط قيصر ميتا ..
كانت طعنة بروتس هي الطعنة الأشد ألماً فهو لم يطعنه في جسده أو قلبه فحسب ، وإنما في آماله به ، هنا فقط سقط قيصر معلناً انهزامه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM