This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقول:
حيلةٌ رائجةٌ للتخلص من الصداع: لا أعرف كيف أشرحها، لكن إن كنتِ تعانين من صداعٍ مُبرح، فجربي هذه الحيلة! =))) إنها حقيقية! 💆♀️💆♀️
إنها فعّالةٌ لدرجة أنني عجزت عن الكلام، وكأنني أقول: ماذا؟ هل هذا سحر؟ 💁🏻♀️🫠
حيلةٌ رائجةٌ للتخلص من الصداع: لا أعرف كيف أشرحها، لكن إن كنتِ تعانين من صداعٍ مُبرح، فجربي هذه الحيلة! =))) إنها حقيقية! 💆♀️💆♀️
إنها فعّالةٌ لدرجة أنني عجزت عن الكلام، وكأنني أقول: ماذا؟ هل هذا سحر؟ 💁🏻♀️🫠
👍11❤8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هكذا يتم كي القمصان في المغسله بجودة عاليه
❤14👍13
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فضل التسبيح له 3فضائل احفظها لك ولحياتك
1❤22
معلومة
Video
فيروس هربس العين: الخطر الصامت وراء "القبلة"
يُعرف هربس العين بأنه عدوى فيروسية تصيب العين ناتجة عن فيروس "هربس سيمبلكس" (النوع الأول عادةً)، وهو نفس الفيروس المسؤول عن ظهور "قرح البرد" أو "الحمى" على الشفاه.
1. كيف تحدث الإصابة؟ (الأسباب)
تنتقل العدوى بشكل رئيسي من خلال التلامس المباشر مع شخص لديه قرحة نشطة.
🔹 العدوى المباشرة: كما في حالة تقبيل طفل من قِبل شخص مصاب بـ "العُقّابة" (قرحة الشفاه).
🔹 العدوى الذاتية: إذا لمس الشخص قرحة الشفاه بيده ثم لمس عينيه دون تعقيم، مما ينقل الفيروس لقرنية العين.
🔹 الحساسية العالية: الأطفال والرضع أكثر عرضة للخطر لأن جهازهم المناعي لم يتطور بشكل كامل لمواجهة الفيروس.
2. الأعراض: متى يجب القلق؟
تبدأ الأعراض غالباً في عين واحدة وتظهر كالتالي:
🔹 احمرار شديد في العين.
🔹 ألم أو شعور بوجود "جسم غريب" أو "شعرة" داخل العين.
🔹 حساسية مفرطة تجاه الضوء.
🔹 ضبابية في الرؤية (غباش).
🔹 في الحالات المتقدمة، تظهر شبكة دقيقة من التلف على أعصاب وأنسجة القرنية.
3. طرق العلاج
التدخل الطبي المبكر ضروري جداً لتجنب فقدان البصر الدائم. يشمل العلاج عادةً:
🔹 الأدوية الموضعية: قطرات للعين أو مراهم تحتوي على مضادات فيروسية.
🔹 الأدوية الفموية: في بعض الحالات، يصف الطبيب حبوباً مضادة للفيروسات لتقوية المناعة ومحاصرة المرض.
🔹 التدخل الجراحي: في الحالات المتأخرة التي تسبب ندبات دائمة في القرنية، قد يضطر الأطباء لإجراء عملية زراعة قرنية.
4. نصائح وقائية هامة
تحذير: الهربس ليس مجرد قرحة بسيطة، بل قد يؤدي لمضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ أو تلف الأعضاء الدائم لدى الأطفال.
🔹 ممنوع القبلات: تجنب تقبيل الأطفال تماماً إذا كان لديك قرحة نشطة على الشفاه.
🔹 التعقيم المستمر: إذا لمست القرحة بالخطأ، يجب غسل اليدين وتعقيمهما فوراً قبل لمس أي شيء آخر.
🔹 الوعي: لا تستهن باحمرار عين الطفل إذا ترافق مع وجود إصابة هربس لدى المحيطين به.
يُعرف هربس العين بأنه عدوى فيروسية تصيب العين ناتجة عن فيروس "هربس سيمبلكس" (النوع الأول عادةً)، وهو نفس الفيروس المسؤول عن ظهور "قرح البرد" أو "الحمى" على الشفاه.
1. كيف تحدث الإصابة؟ (الأسباب)
تنتقل العدوى بشكل رئيسي من خلال التلامس المباشر مع شخص لديه قرحة نشطة.
🔹 العدوى المباشرة: كما في حالة تقبيل طفل من قِبل شخص مصاب بـ "العُقّابة" (قرحة الشفاه).
🔹 العدوى الذاتية: إذا لمس الشخص قرحة الشفاه بيده ثم لمس عينيه دون تعقيم، مما ينقل الفيروس لقرنية العين.
🔹 الحساسية العالية: الأطفال والرضع أكثر عرضة للخطر لأن جهازهم المناعي لم يتطور بشكل كامل لمواجهة الفيروس.
2. الأعراض: متى يجب القلق؟
تبدأ الأعراض غالباً في عين واحدة وتظهر كالتالي:
🔹 احمرار شديد في العين.
🔹 ألم أو شعور بوجود "جسم غريب" أو "شعرة" داخل العين.
🔹 حساسية مفرطة تجاه الضوء.
🔹 ضبابية في الرؤية (غباش).
🔹 في الحالات المتقدمة، تظهر شبكة دقيقة من التلف على أعصاب وأنسجة القرنية.
3. طرق العلاج
التدخل الطبي المبكر ضروري جداً لتجنب فقدان البصر الدائم. يشمل العلاج عادةً:
🔹 الأدوية الموضعية: قطرات للعين أو مراهم تحتوي على مضادات فيروسية.
🔹 الأدوية الفموية: في بعض الحالات، يصف الطبيب حبوباً مضادة للفيروسات لتقوية المناعة ومحاصرة المرض.
🔹 التدخل الجراحي: في الحالات المتأخرة التي تسبب ندبات دائمة في القرنية، قد يضطر الأطباء لإجراء عملية زراعة قرنية.
4. نصائح وقائية هامة
تحذير: الهربس ليس مجرد قرحة بسيطة، بل قد يؤدي لمضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ أو تلف الأعضاء الدائم لدى الأطفال.
🔹 ممنوع القبلات: تجنب تقبيل الأطفال تماماً إذا كان لديك قرحة نشطة على الشفاه.
🔹 التعقيم المستمر: إذا لمست القرحة بالخطأ، يجب غسل اليدين وتعقيمهما فوراً قبل لمس أي شيء آخر.
🔹 الوعي: لا تستهن باحمرار عين الطفل إذا ترافق مع وجود إصابة هربس لدى المحيطين به.
❤15👍5😱2💯1
معلومة
Photo
كيف غادرت أسرة آل عثمان تركيا بعد قيام الجمهورية ؟
بعد إلغاء الخلافة العثمانية سنة 1924م، اتجهت قيادة الجمهورية التركية الجديدة برئاسة مصطفى كمال أتاتورك إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية أنهت الوجود الرسمي والسياسي لأسرة آل عثمان داخل تركيا.
وفي هذا السياق، صدر قرار يقضي بسحب الجنسية التركية من أفراد الأسرة العثمانية، ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم ومنعهم من الإقامة على الأراضي التركية، وإلزامهم بمغادرتها إلى المنفى. كما تضمن القرار حظر دفن أفراد السلالة داخل الأراضي التركية.
أثار قانون إخراج آل عثمان جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والفكرية، خصوصًا بين التيارات العلمانية في تركيا آنذاك، حول تحديد نطاق الأشخاص المشمولين بالقرار. وطالب بعض المتشددين بتوسيع الإجراء ليشمل ليس فقط أفراد الأسرة الأحياء، بل أيضًا نقل رفات السلاطين العثمانيين وهو ما عكس حدة الصراع الرمزي حول الإرث العثماني وهوية الدولة الجديدة.
كان عبد المجيد الثاني، آخر الخلفاء العثمانيين، موجودًا في قصر دولمة بهجة عندما وصلته أنباء القرار.
ووفق الروايات المتداولة، كان يقرأ كتاب «مقالات مونتين» حين دخل عليه عدنان بك، رئيس شرطة إسطنبول، ليبلغه بقرار إخراج الأسرة العثمانية، وضرورة مغادرة المدينة مع أسرته فجر اليوم التالي.
وقد ساد الحزن والبكاء بين أفراد الأسرة والخدم عند سماع الخبر.
غادر عبد المجيد الثاني القصر قرابة الساعة الخامسة والنصف فجرا، برفقة أسرته المؤلفة من خمسة أفراد، وتبعهم ثلاث سيارات محملة بالأمتعة.
وسلك الموكب طريقه عبر جامع بايزيد وجسر غلطة، وصولاً إلى محطة قطار تشاتالجا في حدود الساعة الحادية عشرة ظهرا.
وتشير الروايات إلى أن أفراد الأسرة كانوا في حالة من التعب والجوع، ويغلب عليهم الإحساس بالحزن لفقدان مكانتهم السابقة.
وفي منتصف الليل، وصل قطار الشرق السريع، حيث خصصت عربتان لنقل أفراد آل عثمان إلى خارج البلاد، لتبدأ بذلك رحلة المنفى.
شملت قرارات المصادرة ممتلكات واسعة كانت تعود للأسرة العثمانية، من بينها قصر طوب قابي وقصر دولمة بهجة وقصر يلدز، إضافة إلى الجواهر السلطانية، التي ضمت أحجارًا كريمة نادرة مثل أكبر ياقوتة وأكبر زمردة معروفة في ذلك الوقت.
انطلق قطار الشرق السريع من تشاتالجا متجها إلى مدينة نيس الفرنسية، ومنها تفرّق أفراد الأسرة العثمانية في عدد من الدول، حيث توزعوا بين فرنسا وألمانيا، وبريطانيا، والنمسا والولايات المتحدة، إضافة إلى بعض الدول العربية مثل سورية ومصر ولبنان
واجه أفراد آل عثمان ظروفًا صعبة في الخارج، إذ لم تكن لديهم حسابات مالية، ولا جوازات سفر أو وثائق دبلوماسية كما افتقر كثير منهم إلى شبكات دعم اجتماعي في أماكن إقامتهم الجديدة.
وأدت هذه الظروف إلى معاناة قاسية لبعضهم، حيث عاش بعض أفراد الأسرة في فقر شديد، واضطر آخرون إلى الاعتماد على مساعدات الجيران، بينما لم يتحمل بعضهم التحول المفاجئ من حياة القصور إلى حياة العوز، مما أدى إلى اضطرابات نفسية حادة لدى عدد منهم.
وبذلك خرجت أسرة آل عثمان نهائيًا من المشهد السياسي.
لم يُسمح لأفراد الأسرة العثمانية بالعودة إلى تركيا إلا بعد مرور عقود طويلة.
فقد سمح للنساء بالعودة عام 1952م، أي بعد نحو 30 عامًا من إخراجهن بينما تأخر السماح للرجال بالعودة حتى عام 1974م، أي بعد قرابة 50 عامًا من المنفى.
بهذه الإجراءات طويت صفحة الخلافة العثمانية سياسيا وقانونيا، وانتهى دور أسرة آل عثمان في حكم البلاد، بعد تجربة استمرت أكثر من خمسة قرون
بعد إلغاء الخلافة العثمانية سنة 1924م، اتجهت قيادة الجمهورية التركية الجديدة برئاسة مصطفى كمال أتاتورك إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية أنهت الوجود الرسمي والسياسي لأسرة آل عثمان داخل تركيا.
وفي هذا السياق، صدر قرار يقضي بسحب الجنسية التركية من أفراد الأسرة العثمانية، ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم ومنعهم من الإقامة على الأراضي التركية، وإلزامهم بمغادرتها إلى المنفى. كما تضمن القرار حظر دفن أفراد السلالة داخل الأراضي التركية.
أثار قانون إخراج آل عثمان جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والفكرية، خصوصًا بين التيارات العلمانية في تركيا آنذاك، حول تحديد نطاق الأشخاص المشمولين بالقرار. وطالب بعض المتشددين بتوسيع الإجراء ليشمل ليس فقط أفراد الأسرة الأحياء، بل أيضًا نقل رفات السلاطين العثمانيين وهو ما عكس حدة الصراع الرمزي حول الإرث العثماني وهوية الدولة الجديدة.
كان عبد المجيد الثاني، آخر الخلفاء العثمانيين، موجودًا في قصر دولمة بهجة عندما وصلته أنباء القرار.
ووفق الروايات المتداولة، كان يقرأ كتاب «مقالات مونتين» حين دخل عليه عدنان بك، رئيس شرطة إسطنبول، ليبلغه بقرار إخراج الأسرة العثمانية، وضرورة مغادرة المدينة مع أسرته فجر اليوم التالي.
وقد ساد الحزن والبكاء بين أفراد الأسرة والخدم عند سماع الخبر.
غادر عبد المجيد الثاني القصر قرابة الساعة الخامسة والنصف فجرا، برفقة أسرته المؤلفة من خمسة أفراد، وتبعهم ثلاث سيارات محملة بالأمتعة.
وسلك الموكب طريقه عبر جامع بايزيد وجسر غلطة، وصولاً إلى محطة قطار تشاتالجا في حدود الساعة الحادية عشرة ظهرا.
وتشير الروايات إلى أن أفراد الأسرة كانوا في حالة من التعب والجوع، ويغلب عليهم الإحساس بالحزن لفقدان مكانتهم السابقة.
وفي منتصف الليل، وصل قطار الشرق السريع، حيث خصصت عربتان لنقل أفراد آل عثمان إلى خارج البلاد، لتبدأ بذلك رحلة المنفى.
شملت قرارات المصادرة ممتلكات واسعة كانت تعود للأسرة العثمانية، من بينها قصر طوب قابي وقصر دولمة بهجة وقصر يلدز، إضافة إلى الجواهر السلطانية، التي ضمت أحجارًا كريمة نادرة مثل أكبر ياقوتة وأكبر زمردة معروفة في ذلك الوقت.
انطلق قطار الشرق السريع من تشاتالجا متجها إلى مدينة نيس الفرنسية، ومنها تفرّق أفراد الأسرة العثمانية في عدد من الدول، حيث توزعوا بين فرنسا وألمانيا، وبريطانيا، والنمسا والولايات المتحدة، إضافة إلى بعض الدول العربية مثل سورية ومصر ولبنان
واجه أفراد آل عثمان ظروفًا صعبة في الخارج، إذ لم تكن لديهم حسابات مالية، ولا جوازات سفر أو وثائق دبلوماسية كما افتقر كثير منهم إلى شبكات دعم اجتماعي في أماكن إقامتهم الجديدة.
وأدت هذه الظروف إلى معاناة قاسية لبعضهم، حيث عاش بعض أفراد الأسرة في فقر شديد، واضطر آخرون إلى الاعتماد على مساعدات الجيران، بينما لم يتحمل بعضهم التحول المفاجئ من حياة القصور إلى حياة العوز، مما أدى إلى اضطرابات نفسية حادة لدى عدد منهم.
وبذلك خرجت أسرة آل عثمان نهائيًا من المشهد السياسي.
لم يُسمح لأفراد الأسرة العثمانية بالعودة إلى تركيا إلا بعد مرور عقود طويلة.
فقد سمح للنساء بالعودة عام 1952م، أي بعد نحو 30 عامًا من إخراجهن بينما تأخر السماح للرجال بالعودة حتى عام 1974م، أي بعد قرابة 50 عامًا من المنفى.
بهذه الإجراءات طويت صفحة الخلافة العثمانية سياسيا وقانونيا، وانتهى دور أسرة آل عثمان في حكم البلاد، بعد تجربة استمرت أكثر من خمسة قرون
😢22❤14👍8