"يا سارق الأنفاس كيف عبثت بي
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ"
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ"
"حينَ التقيتُكَ عاد قلبي نابضًا
وجرى هواك بداخلي مجرى دمي
وشعرتُ حضنك دافئًا، ورأيتني،
رغم الحياء أذوبُ فيه وأرتمي"
وجرى هواك بداخلي مجرى دمي
وشعرتُ حضنك دافئًا، ورأيتني،
رغم الحياء أذوبُ فيه وأرتمي"
”كلما وددت شيئًا من الطمأنينة تمنيت وجهك، تمنيتك أمامي، تمنيتك معي دون أي شيء آخر“
"ماذا لو كُنا عقربين في سَاعة ؟
فـَألتَقي بك وأُعانُقك
ومِن بعدها أقف أعُد الثواني
لألتقي بك مُجدداً
بعد فُراقٍ دام ستون ثانية؟"
فـَألتَقي بك وأُعانُقك
ومِن بعدها أقف أعُد الثواني
لألتقي بك مُجدداً
بعد فُراقٍ دام ستون ثانية؟"
اللهم في يوم الجمعة
إنا نستودعك بيت المقدس ،
وأهل القُدس وكُل فلسطين ،
اللهُم كُن لهم عوناً ،
اللهم إنا لا نملك لـ هم إلا الدُعاء
فَ يا ربّ لا ترد لنا دُعاء ، ولا تخيب لنا رجاء ، وأنت أرحم الراحمين .
إنا نستودعك بيت المقدس ،
وأهل القُدس وكُل فلسطين ،
اللهُم كُن لهم عوناً ،
اللهم إنا لا نملك لـ هم إلا الدُعاء
فَ يا ربّ لا ترد لنا دُعاء ، ولا تخيب لنا رجاء ، وأنت أرحم الراحمين .
بينما الآن بيننا مسافات طويلة وأصبحت بعيداً جداً عن عيني ، إلا أني أشعر وكأنك أقرب لي ممن هم حولي، المكان ليس كل شيء بل الأُلفة .
"وسألتُهم عن فرقةِ الأحبابِ
قالوا ستنسى بعد طول غيابِ!
طال الغيابُ ولم تغبْ ذكراهمُ
أنّى وهم في العين كالأهدابِ"
قالوا ستنسى بعد طول غيابِ!
طال الغيابُ ولم تغبْ ذكراهمُ
أنّى وهم في العين كالأهدابِ"