Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو / رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يرعى مؤتمر يوم السيادة.
https://www.youtube.com/watch?v=ITDYBF2bZRQ
https://www.youtube.com/watch?v=ITDYBF2bZRQ
Forwarded from علي فالح الزيدي
بسم الله الرحمن الرحيم
الضيوف والحضور الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بعونٍ وتوفيق من الله العزيز القدير.. نتوّج اليوم جهودَ أبنائنا الأبرارِ بإنجازٍ يليقُ بالعراقِ وسيادته ونحصد ثمار الصّبر والعَمل ِالدَؤوب.
إن هذا البلد العريق وببركةِ دِماءِ شهدائه قد اجتازَ إحدى أكبر المعاركِ في تاريخه الحديث.. واستكملَ أركان سيادته على أرضهِ وسمائهِ ومياههِ الإقليمية.
ومثلما أردّتم أيها العراقيون ومثلما سعيتم من أجله ينهضُ العراقُ دولةً تترسخُ فيها مقوّماتُ السيادةِ السياسيةِ والاقتصادية والأمنية وتسري فيها سُلطةُ القانون على امتدادِ أرِضها وتكون ثرواتها بيدِ العراقيين وفقَ دستورٍ يُمثلهم جميعا.
إن السّيادةَ بأبسطِ تعبيرٍ تمثلُ قرارَ الشعب وإصراره على الدولة وهيبتها بوَصفها عقداً اجتماعيا لا بديلَ عنه وهي المعنى الأساسي للهويةِ الوطنيةِ الجامعة.
قبل عشرين عاماً اختارَ العراقيون دُستورَهم الدائم في مرحلةٍ تراكمت فيها التحديات
واشتدت فيها وطأةُ الإرهابِ الذي تحالف مع بقايا الدكتاتورية وقِوى الخَراب..
ومع ذلك خرجوا بالملايين يحملونَ تضحياتهم ليقولوا كلمتهم:
نريدُ دولةً تحمي كرامتنا ودستورًا نحتكم إليهِ ومستقبلًا نصنعهُ بإرادتنا.
لقد نجح العراقيون في كلِ الاختباراتِ الصعبة وقطعوا شوطاً هاما في الوصول إلى اللحظة الحاضرة التي يجدد فيها شعبنا قراره بحماية الدولة ونظامها ويغلق الطريق أمام الذين يتخذون المصلحةَ العامةَ مَنفذاً لمنافِعهم الخاصة.
لقد واجهت الحكومة العراقية آفة الفساد الذي يستنزف قدراتها، وفي هذا المجال كانت جهودنا وما تزال وتدا مُضافاً يدعم السيادة ويمنع الأيادي الآثمة من انتهاك المالِ العام وأدركت حكومتنا منذ انطلاقها أهمّية السيادةِ التي يستندُ إليها مستقبلُ شعبِنا ووجوده، وقررنا في برنامجنا الحكومي التمسّك بها، وتعزيزَ مُنطلقاتها الوطنية.
ولم تكن المرجعيةُ العليا بعيدة ًعن هذا القرار الوطني، حينَ اشارت في كلِ مناسبةٍ الى حاجة العراقيين للعمل على تحقيق مستقبلٍ أفضل، وتحكيمِ سلطة القانون، وضبط السلاح بيد الدولة.
أيها السيدات والسادة
دعونا ننطلق من أيام السيادة المباركة ونصوغ من معانيها وعياً وطنياً ونرسم من خلالها مساراً يستجيبُ لاحتياجاتِ هذا الجيل، ويضمَن حقَّ الأجيالِ القادمةِ في وطنٍ آمن ومستقبلٍ كريم.
وتتجسّد السيادة التي استعادها العراق اليوم في جملة من الحقائق الوطنية التي اكتملت:
اولا: انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بشكل تام.
ثانيا: الاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية على الأراضي العراقية.
ثالثا: توحيد قوات البيشمركة، بما يعزّز وحدة القرار الأمني والعسكري.
رابعا: إنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة على الأراضي العراقية، وعدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
خامسا: ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون، حسب الجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة.
سادسا: الشروع في بناء منظومة دفاع متكاملة جوي وطنية متكاملة، بما يعزز قدرة العراق على حماية أجوائه وسيادته.
واليوم، نعلن انطلاق مرحلة السيادة التي تحميها الدولة، ويضمنها القانون، ويشارك في بنائها جميع العراقيين.
وبهذه المناسبة نثمن مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور ووفق الجدول الزمني الذي وضعته الحكومة وننتظر من الباقين نفس الالتزام بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا العزيز ويعزز سلطة وهيبة الدولة.
وتتجلى السيادة كذلك في اقتصادٍ قادرٍ على مواجهةِ المُتغيراتِ العالمية ويتفاعل مع الاقتصادِ الدولي ويمتلك أدواتِ التأثير ويقدمَ للعالم نموذجاً للشراكات الناجحة.
وانطلاقا من هذه الرؤية، نمضي في تنويعِ اقتصادنا وتوسيعِ شراكاتِنا واستثمار طاقات الشباب، عوضاً عن هدرها، في هياكلَ اقتصادية استنفدت دَورها.
إن عملنا في ترسيخ السيادة يستند إلى إيمانٍ بقُدرة شعبنا على حماية ثروته الوطنية وفي مقدمتها النفط وتعظيم عوائدها لخدمة العراقيين.
أيها الحفل الكريم
لقد حانت لحظة الوفاء بالعهد: بأن نصون أمن البلاد، ونوفّرَ الحِمايةَ لكلِ شِبرٍ من أرضِ العراق، وهنا تحضر قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها رمزاً مشرفاً لسيادة العراق وحارساً أميناً على أرضِه وشعبِه
ختاما.. لقد نجحَ العراقيون في الوصول الآمن إلى أهدافهم، وها نحنُ اليوم نحتفل بهذهِ الآمال التي تحققت من خلالِ إرادة العراقيين حتى نضربَ للعالم مثلا في سيادة القانون والعدل، والمساواة.
حفظ الله العراق أرضاً وشعباً ووفقنا جميعاً إلى ما نَصبو إليهِ في دولةٍ كريمة، نحفظ سيادتها ونُعلي شأنَها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضيوف والحضور الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بعونٍ وتوفيق من الله العزيز القدير.. نتوّج اليوم جهودَ أبنائنا الأبرارِ بإنجازٍ يليقُ بالعراقِ وسيادته ونحصد ثمار الصّبر والعَمل ِالدَؤوب.
إن هذا البلد العريق وببركةِ دِماءِ شهدائه قد اجتازَ إحدى أكبر المعاركِ في تاريخه الحديث.. واستكملَ أركان سيادته على أرضهِ وسمائهِ ومياههِ الإقليمية.
ومثلما أردّتم أيها العراقيون ومثلما سعيتم من أجله ينهضُ العراقُ دولةً تترسخُ فيها مقوّماتُ السيادةِ السياسيةِ والاقتصادية والأمنية وتسري فيها سُلطةُ القانون على امتدادِ أرِضها وتكون ثرواتها بيدِ العراقيين وفقَ دستورٍ يُمثلهم جميعا.
إن السّيادةَ بأبسطِ تعبيرٍ تمثلُ قرارَ الشعب وإصراره على الدولة وهيبتها بوَصفها عقداً اجتماعيا لا بديلَ عنه وهي المعنى الأساسي للهويةِ الوطنيةِ الجامعة.
قبل عشرين عاماً اختارَ العراقيون دُستورَهم الدائم في مرحلةٍ تراكمت فيها التحديات
واشتدت فيها وطأةُ الإرهابِ الذي تحالف مع بقايا الدكتاتورية وقِوى الخَراب..
ومع ذلك خرجوا بالملايين يحملونَ تضحياتهم ليقولوا كلمتهم:
نريدُ دولةً تحمي كرامتنا ودستورًا نحتكم إليهِ ومستقبلًا نصنعهُ بإرادتنا.
لقد نجح العراقيون في كلِ الاختباراتِ الصعبة وقطعوا شوطاً هاما في الوصول إلى اللحظة الحاضرة التي يجدد فيها شعبنا قراره بحماية الدولة ونظامها ويغلق الطريق أمام الذين يتخذون المصلحةَ العامةَ مَنفذاً لمنافِعهم الخاصة.
لقد واجهت الحكومة العراقية آفة الفساد الذي يستنزف قدراتها، وفي هذا المجال كانت جهودنا وما تزال وتدا مُضافاً يدعم السيادة ويمنع الأيادي الآثمة من انتهاك المالِ العام وأدركت حكومتنا منذ انطلاقها أهمّية السيادةِ التي يستندُ إليها مستقبلُ شعبِنا ووجوده، وقررنا في برنامجنا الحكومي التمسّك بها، وتعزيزَ مُنطلقاتها الوطنية.
ولم تكن المرجعيةُ العليا بعيدة ًعن هذا القرار الوطني، حينَ اشارت في كلِ مناسبةٍ الى حاجة العراقيين للعمل على تحقيق مستقبلٍ أفضل، وتحكيمِ سلطة القانون، وضبط السلاح بيد الدولة.
أيها السيدات والسادة
دعونا ننطلق من أيام السيادة المباركة ونصوغ من معانيها وعياً وطنياً ونرسم من خلالها مساراً يستجيبُ لاحتياجاتِ هذا الجيل، ويضمَن حقَّ الأجيالِ القادمةِ في وطنٍ آمن ومستقبلٍ كريم.
وتتجسّد السيادة التي استعادها العراق اليوم في جملة من الحقائق الوطنية التي اكتملت:
اولا: انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بشكل تام.
ثانيا: الاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية على الأراضي العراقية.
ثالثا: توحيد قوات البيشمركة، بما يعزّز وحدة القرار الأمني والعسكري.
رابعا: إنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة على الأراضي العراقية، وعدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
خامسا: ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون، حسب الجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة.
سادسا: الشروع في بناء منظومة دفاع متكاملة جوي وطنية متكاملة، بما يعزز قدرة العراق على حماية أجوائه وسيادته.
واليوم، نعلن انطلاق مرحلة السيادة التي تحميها الدولة، ويضمنها القانون، ويشارك في بنائها جميع العراقيين.
وبهذه المناسبة نثمن مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور ووفق الجدول الزمني الذي وضعته الحكومة وننتظر من الباقين نفس الالتزام بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا العزيز ويعزز سلطة وهيبة الدولة.
وتتجلى السيادة كذلك في اقتصادٍ قادرٍ على مواجهةِ المُتغيراتِ العالمية ويتفاعل مع الاقتصادِ الدولي ويمتلك أدواتِ التأثير ويقدمَ للعالم نموذجاً للشراكات الناجحة.
وانطلاقا من هذه الرؤية، نمضي في تنويعِ اقتصادنا وتوسيعِ شراكاتِنا واستثمار طاقات الشباب، عوضاً عن هدرها، في هياكلَ اقتصادية استنفدت دَورها.
إن عملنا في ترسيخ السيادة يستند إلى إيمانٍ بقُدرة شعبنا على حماية ثروته الوطنية وفي مقدمتها النفط وتعظيم عوائدها لخدمة العراقيين.
أيها الحفل الكريم
لقد حانت لحظة الوفاء بالعهد: بأن نصون أمن البلاد، ونوفّرَ الحِمايةَ لكلِ شِبرٍ من أرضِ العراق، وهنا تحضر قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها رمزاً مشرفاً لسيادة العراق وحارساً أميناً على أرضِه وشعبِه
ختاما.. لقد نجحَ العراقيون في الوصول الآمن إلى أهدافهم، وها نحنُ اليوم نحتفل بهذهِ الآمال التي تحققت من خلالِ إرادة العراقيين حتى نضربَ للعالم مثلا في سيادة القانون والعدل، والمساواة.
حفظ الله العراق أرضاً وشعباً ووفقنا جميعاً إلى ما نَصبو إليهِ في دولةٍ كريمة، نحفظ سيادتها ونُعلي شأنَها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيان
•••••
في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تسهيل حركة المسافرين والزائرين القادمين إلى العراق أو المغادرين منه، ودعم الجوانب الإنسانية والعلاجية والسياحية والدراسية، وبمتابعة حثيثة من قبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، لملف استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف الأشرف الدولي، عبر سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية.
وقد أسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يومياً من وإلى مطار النجف الأشرف الدولي لشركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة ماهان.
وفي هذا السياق، يثمّن رئيس مجلس الوزراء الاستجابة الإيجابية التي أبدتها الحكومة الأمريكية إزاء المساعي العراقية، وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب، بما يسهم في معالجة هذا الملف وتسهيل حركة الزائرين والمسافرين، ولا سيما الحالات المرتبطة بالعلاج والزيارات الدينية والسياحة.
ويعكس هذا التعاون أهمية الحوار والتفاهم في معالجة الملفات ذات البعد الإنساني، ويؤكد أن القنوات الدبلوماسية والتواصل المسؤول قادرة على إيجاد حلول عملية تراعي مصالح الناس واحتياجاتهم.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن حركة الطيران لا تمثّل مجرد حركة نقل بين مطارين، بل هي جسر للتواصل بين الشعوب؛ فمن بين المسافرين هنالك المرضى الذين ينتظرون الوصول الى محل العلاج، أو الزائرين من قاصدي العتبات المقدسة، او العوائل التي تنتظر لم شملها بيسر وسهولة، إلى جانب ما تمثله هذه الحركة من أهمية للسياحة والاقتصاد والتواصل المجتمعي.
كما شدد سيادته أن العراق ينطلق في علاقاته واتصالاته الخارجية من مصالح شعبه، ومن حرصه على بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع مختلف الدول، وتسخير هذه العلاقات لتسهيل حياة الناس وإدامة التواصل بين الشعوب.
وسيواصل السيد رئيس مجلس الوزراء متابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين والزائرين بصورة مباشرة، والعمل مع جميع الأطراف المعنية لتذليل العقبات أمام حركة النقل والطيران، بما يخدم العراق ويحفظ مصالح المسافرين ويعزز التعاون والتواصل الإنساني بين الشعوب.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
2-تشرين الاول-2026
•••••
في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تسهيل حركة المسافرين والزائرين القادمين إلى العراق أو المغادرين منه، ودعم الجوانب الإنسانية والعلاجية والسياحية والدراسية، وبمتابعة حثيثة من قبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، لملف استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف الأشرف الدولي، عبر سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية.
وقد أسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يومياً من وإلى مطار النجف الأشرف الدولي لشركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة ماهان.
وفي هذا السياق، يثمّن رئيس مجلس الوزراء الاستجابة الإيجابية التي أبدتها الحكومة الأمريكية إزاء المساعي العراقية، وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب، بما يسهم في معالجة هذا الملف وتسهيل حركة الزائرين والمسافرين، ولا سيما الحالات المرتبطة بالعلاج والزيارات الدينية والسياحة.
ويعكس هذا التعاون أهمية الحوار والتفاهم في معالجة الملفات ذات البعد الإنساني، ويؤكد أن القنوات الدبلوماسية والتواصل المسؤول قادرة على إيجاد حلول عملية تراعي مصالح الناس واحتياجاتهم.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن حركة الطيران لا تمثّل مجرد حركة نقل بين مطارين، بل هي جسر للتواصل بين الشعوب؛ فمن بين المسافرين هنالك المرضى الذين ينتظرون الوصول الى محل العلاج، أو الزائرين من قاصدي العتبات المقدسة، او العوائل التي تنتظر لم شملها بيسر وسهولة، إلى جانب ما تمثله هذه الحركة من أهمية للسياحة والاقتصاد والتواصل المجتمعي.
كما شدد سيادته أن العراق ينطلق في علاقاته واتصالاته الخارجية من مصالح شعبه، ومن حرصه على بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع مختلف الدول، وتسخير هذه العلاقات لتسهيل حياة الناس وإدامة التواصل بين الشعوب.
وسيواصل السيد رئيس مجلس الوزراء متابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين والزائرين بصورة مباشرة، والعمل مع جميع الأطراف المعنية لتذليل العقبات أمام حركة النقل والطيران، بما يخدم العراق ويحفظ مصالح المسافرين ويعزز التعاون والتواصل الإنساني بين الشعوب.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
2-تشرين الاول-2026
بيان
…..
بدعوة من رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، عقد الإطار التنسيقي، أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، كُرّس لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره.
وتقدم الإطار التنسيقي بأسمى آيات التهاني إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي، وفي مقدمتهم قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، التي ذادت ببسالةٍ عن حياض الوطن وصانت كرامته وسيادته.
كما أعرب الإطار التنسيقي عن وافر العرفان إلى المرجعية الدينية العليا، التي كانت ولا تزال صمام أمان الوطن.
وثمّن الإطار التنسيقي عالياً مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة، بالتزامها بورقة الاتفاق، الذي كان ثمرة جهد كبير، قادته طوال المدة الماضية أطراف مخلصة.
وفي الوقت الذي أكد فيه الإطار أهمية المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، دعا كل الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة.
وأشاد الإطار التنسيقي بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة بعد قيامهم بدور كبير في محاربة الارهاب.
وشكر الإطار التنسيقي اللجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلوها، مؤكداً ضرورة استمرار جهود اللجنة الرباعية بنفس الوتيرة الى حين الوصول إلى 30 حزيران 2027، وهو الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح.
وفي نهاية الاجتماع، أكد المجتمعون القدرة العالية التي تتمتع بها الحكومة والدولة، التي تجعلها قادرة على حفظ أمن جميع العراقيين، وجعل العراق بيئة استثمارية آمنة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
…..
بدعوة من رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، عقد الإطار التنسيقي، أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، كُرّس لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره.
وتقدم الإطار التنسيقي بأسمى آيات التهاني إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي، وفي مقدمتهم قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، التي ذادت ببسالةٍ عن حياض الوطن وصانت كرامته وسيادته.
كما أعرب الإطار التنسيقي عن وافر العرفان إلى المرجعية الدينية العليا، التي كانت ولا تزال صمام أمان الوطن.
وثمّن الإطار التنسيقي عالياً مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة، بالتزامها بورقة الاتفاق، الذي كان ثمرة جهد كبير، قادته طوال المدة الماضية أطراف مخلصة.
وفي الوقت الذي أكد فيه الإطار أهمية المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، دعا كل الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة.
وأشاد الإطار التنسيقي بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة بعد قيامهم بدور كبير في محاربة الارهاب.
وشكر الإطار التنسيقي اللجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلوها، مؤكداً ضرورة استمرار جهود اللجنة الرباعية بنفس الوتيرة الى حين الوصول إلى 30 حزيران 2027، وهو الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح.
وفي نهاية الاجتماع، أكد المجتمعون القدرة العالية التي تتمتع بها الحكومة والدولة، التي تجعلها قادرة على حفظ أمن جميع العراقيين، وجعل العراق بيئة استثمارية آمنة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
تنويه/
بث خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي للشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق.
الساعة ⬅️ 9:00
على التردد ⬇️
IMN_POOL_HD
Satellite: Arabsat 6A (30.5)E
DownLink Frequency:11588 MHZ
Symbol Rate: 2200 ksym/s
Polarization: H
FEC: 4/3
Video Standard: MPEG-4
Aspect Ratio: 16/9
Frame Rate: 25Hz
Resolution: 1920*1080
Color Type: 4:2:0
Modulation Mode: DVB-S2
Modulation Format: 8PSK
بث خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي للشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق.
الساعة ⬅️ 9:00
على التردد ⬇️
IMN_POOL_HD
Satellite: Arabsat 6A (30.5)E
DownLink Frequency:11588 MHZ
Symbol Rate: 2200 ksym/s
Polarization: H
FEC: 4/3
Video Standard: MPEG-4
Aspect Ratio: 16/9
Frame Rate: 25Hz
Resolution: 1920*1080
Color Type: 4:2:0
Modulation Mode: DVB-S2
Modulation Format: 8PSK
أبرز ما جاء في خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، الموجّه إلى الشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق في 3 تشرين الأول 2026:
🔵 أحيّي الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، ونستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة.
🔵 العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس مُنظمة الأمم المتحدة.
🔵 قصة العراق أقدم من هذا التاريخ، وهي التي وثقت ميلاد الحضارة الانسانية، ففي أرضه ولدت الكتابة والقوانين.
🔵 مر العراق منذ استقلاله بمراحل معقدة أفقدته الكثير من فرص التنمية، بفعل عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى البدايات الصفرية.
🔵 بعد عام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية، وقدّموا تضحيات حاسمة لحمايتِها، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة.
🔵 في الثلاثين من أيلول 2026 استكملت الدولة العراقية سيادتَها، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.
🔵 نحن اليوم دولة تملك قرارها، وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة.
🔵 رغم التحديات الصعبة، يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصلحة الوطنية العليا، ويبني علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
🔵 تزداد التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تشابكاً، ونعمل على مواجهتِها عبر اقتصادٍ أكثر تنوعا، وتطوير شراكاتٍ مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.
🔵 نتجه إلى موازنة البرامج والأداء، ليرتبط الإنفاق الحكومي بالنتائج.
🔵 نمضي في مبادرة مليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل أبنائنا، وإنشاء المُدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية، ليكون العراق طريقا للتجارة، وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب.
🔵 سنواصل مكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية.
🔵 تحملتُ المسؤولية في ظرفٍ بالغ التعقيد، وواجهنا تحدياتٍ متلاحقة اقتضت منا حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعياتِ الصراع في المنطقة.
🔵 العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل، وأعظم ما نحتاجه اليوم هو الحفاظ على وحدتنا في وطنٍ يتسع للجميع.
🔵 نعاهد العراقيين بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محورُ الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
🔵 أحيّي الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، ونستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة.
🔵 العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس مُنظمة الأمم المتحدة.
🔵 قصة العراق أقدم من هذا التاريخ، وهي التي وثقت ميلاد الحضارة الانسانية، ففي أرضه ولدت الكتابة والقوانين.
🔵 مر العراق منذ استقلاله بمراحل معقدة أفقدته الكثير من فرص التنمية، بفعل عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى البدايات الصفرية.
🔵 بعد عام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية، وقدّموا تضحيات حاسمة لحمايتِها، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة.
🔵 في الثلاثين من أيلول 2026 استكملت الدولة العراقية سيادتَها، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.
🔵 نحن اليوم دولة تملك قرارها، وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة.
🔵 رغم التحديات الصعبة، يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصلحة الوطنية العليا، ويبني علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
🔵 تزداد التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تشابكاً، ونعمل على مواجهتِها عبر اقتصادٍ أكثر تنوعا، وتطوير شراكاتٍ مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.
🔵 نتجه إلى موازنة البرامج والأداء، ليرتبط الإنفاق الحكومي بالنتائج.
🔵 نمضي في مبادرة مليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل أبنائنا، وإنشاء المُدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية، ليكون العراق طريقا للتجارة، وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب.
🔵 سنواصل مكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية.
🔵 تحملتُ المسؤولية في ظرفٍ بالغ التعقيد، وواجهنا تحدياتٍ متلاحقة اقتضت منا حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعياتِ الصراع في المنطقة.
🔵 العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل، وأعظم ما نحتاجه اليوم هو الحفاظ على وحدتنا في وطنٍ يتسع للجميع.
🔵 نعاهد العراقيين بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محورُ الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو / خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي للشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق:
https://www.youtube.com/watch?v=Ypu-Kx6yQcg
https://www.youtube.com/watch?v=Ypu-Kx6yQcg