بيان
......
أيها الشعب العراقي العزيز
نبارك لكم هذا اليوم العظيم، الأول من تشرين الأول 2026، والإنجاز الوطني الكبير بانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، وانسحاب قواته بشكل كامل ونهائي (براً وجواً وبحراً)، وتحقيق السيادة العراقية الكاملة والشاملة.
إن تحقيق السيادة الوطنية الشاملة هو منجز وطني عظيم يفتخر به العراقيون جميعاً، وقد تحقق بفضل الله تعالى والدور البارز والمهم للمرجعية الدينية العليا، التي استنهضت الغيارى من العراقيين للدفاع عن بلدهم في فتوى الجهاد الكفائي، التي حملتها جماهيرنا الوفية والقوى الفاعلة لأبناء الشعب العراقي، وشكلوا نواة التصدي من المخلصين والفصائل الذي كان لهم دور في انطلاق التصدي لداعش، جنباً إلى جنب مع كل القوات المسلحة، وأدت هذه الجهات دورها في جميع المحطات الصعبة التي مر بها وطننا العزيز.
يُعدّ يوم 1-تشرين الأول-2026، بداية جادة لمعالجة موضوع السلاح خارج سيطرة الدولة، والالتزام بالاستحقاقات الدستورية، وفقاً لخارطة طريق واضحة وجداول زمنية متفق عليها لا تتجاوز يوم 30-حزيران-2027، وعملاً بالمبدأ الدستوري القاضي بترك قرار الحرب والسِّلم للسلطات الدستورية، ومنع أي عمل عسكري خلاف ذلك.
وستعمل الحكومة، بعون الله تعالى وطبقاً للدستور، على نزع السلاح لكل المجاميع المسلحة غير العراقية المتواجدة على الأراضي العراقية بشكل كامل، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها وضبط حدودها.
وتؤكد الحكومة العراقية التزامها الدستوري بمنع استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقاً أو ممراً لأي عمل يهدد أمن دول الجوار، كما ترفض استخدام أراضي أو أجواء أية دولة للاعتداء على العراق، انطلاقاً من مبادئ السيادة المتبادلة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وستباشر الحكومة العراقية في دعم الموسسات الأمنية بشراء منظومة الدفاع الجوي الكاملة، لتعزيز السيادة الجوية الكاملة للدولة العراقية، وتشريع قانون الحشد الشعبي وتثبيت مكانته في المنظومة الأمنية، كجزء لا يتجزأ منها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وإذ ينهي العراق هذه المرحلة الطويلة من الحروب ومواجهة الإرهاب وخرق السيادة الوطنية وما رافقها من تضحيات جسيمة، دفعت من دماء العراقيين الطاهرة العزيزة، فإن العراق يتطلع إلى مرحلة جديدة لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة وتعزيز السلم الأهلي والاستقرار والازدهار، وتوجيه إمكانات الدولة ومواردها نحو التنمية المستدامة، وتحسين حياة المواطنين وتقديم الخدمات اللازمة، وبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
إن الأول من تشرين الأول يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة العراق، دولة كاملة السيادة، قوية بمؤسساتها، تحتكم إلى الدستور والقانون ومبادئ القانون الدولي، وتنفتح على محيطها الإقليمي والدولي بعلاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
عاش العراق حراً عزيزاً مقتدراً ومزدهراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علي فالح الزيدي
رئيس مجلس الوزراء
1-تشرين الأول-2026
......
أيها الشعب العراقي العزيز
نبارك لكم هذا اليوم العظيم، الأول من تشرين الأول 2026، والإنجاز الوطني الكبير بانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، وانسحاب قواته بشكل كامل ونهائي (براً وجواً وبحراً)، وتحقيق السيادة العراقية الكاملة والشاملة.
إن تحقيق السيادة الوطنية الشاملة هو منجز وطني عظيم يفتخر به العراقيون جميعاً، وقد تحقق بفضل الله تعالى والدور البارز والمهم للمرجعية الدينية العليا، التي استنهضت الغيارى من العراقيين للدفاع عن بلدهم في فتوى الجهاد الكفائي، التي حملتها جماهيرنا الوفية والقوى الفاعلة لأبناء الشعب العراقي، وشكلوا نواة التصدي من المخلصين والفصائل الذي كان لهم دور في انطلاق التصدي لداعش، جنباً إلى جنب مع كل القوات المسلحة، وأدت هذه الجهات دورها في جميع المحطات الصعبة التي مر بها وطننا العزيز.
يُعدّ يوم 1-تشرين الأول-2026، بداية جادة لمعالجة موضوع السلاح خارج سيطرة الدولة، والالتزام بالاستحقاقات الدستورية، وفقاً لخارطة طريق واضحة وجداول زمنية متفق عليها لا تتجاوز يوم 30-حزيران-2027، وعملاً بالمبدأ الدستوري القاضي بترك قرار الحرب والسِّلم للسلطات الدستورية، ومنع أي عمل عسكري خلاف ذلك.
وستعمل الحكومة، بعون الله تعالى وطبقاً للدستور، على نزع السلاح لكل المجاميع المسلحة غير العراقية المتواجدة على الأراضي العراقية بشكل كامل، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها وضبط حدودها.
وتؤكد الحكومة العراقية التزامها الدستوري بمنع استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقاً أو ممراً لأي عمل يهدد أمن دول الجوار، كما ترفض استخدام أراضي أو أجواء أية دولة للاعتداء على العراق، انطلاقاً من مبادئ السيادة المتبادلة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وستباشر الحكومة العراقية في دعم الموسسات الأمنية بشراء منظومة الدفاع الجوي الكاملة، لتعزيز السيادة الجوية الكاملة للدولة العراقية، وتشريع قانون الحشد الشعبي وتثبيت مكانته في المنظومة الأمنية، كجزء لا يتجزأ منها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وإذ ينهي العراق هذه المرحلة الطويلة من الحروب ومواجهة الإرهاب وخرق السيادة الوطنية وما رافقها من تضحيات جسيمة، دفعت من دماء العراقيين الطاهرة العزيزة، فإن العراق يتطلع إلى مرحلة جديدة لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة وتعزيز السلم الأهلي والاستقرار والازدهار، وتوجيه إمكانات الدولة ومواردها نحو التنمية المستدامة، وتحسين حياة المواطنين وتقديم الخدمات اللازمة، وبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
إن الأول من تشرين الأول يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة العراق، دولة كاملة السيادة، قوية بمؤسساتها، تحتكم إلى الدستور والقانون ومبادئ القانون الدولي، وتنفتح على محيطها الإقليمي والدولي بعلاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
عاش العراق حراً عزيزاً مقتدراً ومزدهراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علي فالح الزيدي
رئيس مجلس الوزراء
1-تشرين الأول-2026
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يرعى مؤتمر يوم السيادة ويعلن انطلاق مرحلة السيادة التي تحميها الدولة، ويضمنها القانون
••••••••••
رعى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، مساء اليوم الخميس، مؤتمر يوم السيادة، بحضور السادة؛ رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، ورئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجرفان بارزاني، وعدد من السادة المسؤولين وقادة القوى السياسية الوطنية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الممثلة بالعراق، ومختلف الفعاليات الاجتماعية.
وأكد السيد الزيدي في كلمة القاها بالمناسبة، أن هذا اليوم تتوج فيه جهود العراقيين بإنجاز يليق بالعراقِ وسيادته، وتحصد ثمار الصّبر والعمل الدَؤوب، مبينا ان بلدنا وببركة دماء شهدائه قد اجتاز إحدى أكبر المعاركِ في تاريخه الحديث، واستكمل أركان سيادته على أرضه وسمائه ومياهه الإقليمية.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في كلمة السيد رئيس مجلس الوزراء؛
🔵 العراق دولة تترسخ فيها مقوّمات السيادة السياسية والاقتصادية والأمنية، وتسري فيها سلطة القانون على امتداد أرضها، وتكون ثرواتها بيد العراقيين وفق الدستور.
🔵 السّيادة تمثل قرار الشعب وإصراره على وجود الدولة وهيبتها، وهي المعنى الأساسي للهوية الوطنية الجامعة.
🔵 قبل 20 عاماً، اختار العراقيون دستورهم الدائم في مرحلة شهدت تحديات وإرهاب تحالف مع بقايا الدكتاتورية وقِوى الخراب.
🔵 نجح العراقيون في كل الاختباراتِ الصعبة، وصولاً للحظة الحاضرة التي يُجدد فيها شعبنا قراره بحماية الدولة ونظامها، ويغلق الطريق أمام الذين يتخذون المصلحة العامة مَنفذاً لمنافعهم الخاصة.
🔵 واجهت الحكومة آفة الفساد، وكانت جهودها في هذا الإطار تدعم السيادة، وتمنع الأيادي الآثمة من انتهاك المالِ العام.
🔵 أدركت حكومتنا أهمّية السيادة التي يستندُ إليها مستقبلُ شعبنا، وقررنا في برنامجنا الحكومي التمسّك بها، وتعزيز منطلقاتها الوطنية.
🔵 لم تكن المرجعية الدينية العليا بعيدة ًعن هذا القرار الوطني حين أشارت في كل مناسبة للعمل على تحقيق مستقبل أفضل، وتحكيم سلطة القانون، وضبط السلاح بيد الدولة.
🔵 دعونا ننطلق من أيام السيادة، ونجعل من معانيها وعياً وطنياً يترجمهُ الواقع، ونرسُم للعراق مساراً يستجيب لاحتياجاتِ هذا الجيل ويضمَن حقّ الأجيال القادمة.
🔵 تتجسّد السيادة التي استعادها العراق اليوم في جملة من الحقائق الوطنية التي اكتملت وهي :
■ اولا : انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بشكل تام.
■ ثانيا: الاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني، وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية على الأراضي العراقية.
■ ثالثا: توحيد قوات البيشمركة، بما يعزّز وحدة القرار الأمني والعسكري.
■ رابعا: إنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة على الأراضي العراقية، وعدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
■خامسا: ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون، وبحسب الجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة.
■ سادسا: الشروع في بناء منظومة دفاع جوي وطنية متكاملة، بما يعزز قدرة العراق على حماية أجوائه وسيادته.
🔵 نعلن اليوم انطلاق مرحلة السيادة التي تحميها الدولة، ويضمنها القانون، ويشارك في بنائها جميع العراقيين.
🔵 نثمن مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور ووفق الجدول الزمني الذي وضعته الحكومة.
🔵 ننتظر من الباقين نفس الالتزام بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا العزيز ويعزز سلطة وهيبة الدولة .
🔵 تتجلى السيادة في اقتصادٍ عراقي قادرٍ على مواجهة المتغيرات العالمية، ويتفاعل مع الاقتصاد الدولي، ويمتلك أدوات التأثير ونقّدم للعالم نموذجاً للشراكات المتكافئة الناجحة.
🔵 نمضي في تنويع الاقتصاد وتوسيع شراكاتنا، واستثمار طاقات الشباب عوضا من هدرها في هياكل اقتصادية استنفدت دورها.
🔵 يستندُ عملنا في ترسيخ السيادة إلى إيمانٍ بقُدرة شعبنا على حماية ثروته الوطنية، وفي مقدمتها النفط، وتعظيم عوائدها لخدمة العراقيين.
🔵 حانت لحظة الوفاء بالعهد، بأن نصون أمنَ العراق، ونوفّر الحمايةَ لكلِ شبرٍ من أرضه.
🔵 في هذا اليوم تحضر قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها في هذا اليوم، رمزاً مشرفاً لسيادة العراق وحارساً أميناً على أرضه وشعبه.
🔵 نجح العراقيون في الوصول الآمن إلى أهدافهم، واليوم نحتفل بهذهِ الآمال التي تحققت من خلالِ إرادة العراقيين حتى نضربَ للعالم مثلا في سيادة القانون والعدل، والمساواة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
1-تشرين الأول- 2026
••••••••••
رعى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، مساء اليوم الخميس، مؤتمر يوم السيادة، بحضور السادة؛ رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، ورئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجرفان بارزاني، وعدد من السادة المسؤولين وقادة القوى السياسية الوطنية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الممثلة بالعراق، ومختلف الفعاليات الاجتماعية.
وأكد السيد الزيدي في كلمة القاها بالمناسبة، أن هذا اليوم تتوج فيه جهود العراقيين بإنجاز يليق بالعراقِ وسيادته، وتحصد ثمار الصّبر والعمل الدَؤوب، مبينا ان بلدنا وببركة دماء شهدائه قد اجتاز إحدى أكبر المعاركِ في تاريخه الحديث، واستكمل أركان سيادته على أرضه وسمائه ومياهه الإقليمية.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في كلمة السيد رئيس مجلس الوزراء؛
🔵 العراق دولة تترسخ فيها مقوّمات السيادة السياسية والاقتصادية والأمنية، وتسري فيها سلطة القانون على امتداد أرضها، وتكون ثرواتها بيد العراقيين وفق الدستور.
🔵 السّيادة تمثل قرار الشعب وإصراره على وجود الدولة وهيبتها، وهي المعنى الأساسي للهوية الوطنية الجامعة.
🔵 قبل 20 عاماً، اختار العراقيون دستورهم الدائم في مرحلة شهدت تحديات وإرهاب تحالف مع بقايا الدكتاتورية وقِوى الخراب.
🔵 نجح العراقيون في كل الاختباراتِ الصعبة، وصولاً للحظة الحاضرة التي يُجدد فيها شعبنا قراره بحماية الدولة ونظامها، ويغلق الطريق أمام الذين يتخذون المصلحة العامة مَنفذاً لمنافعهم الخاصة.
🔵 واجهت الحكومة آفة الفساد، وكانت جهودها في هذا الإطار تدعم السيادة، وتمنع الأيادي الآثمة من انتهاك المالِ العام.
🔵 أدركت حكومتنا أهمّية السيادة التي يستندُ إليها مستقبلُ شعبنا، وقررنا في برنامجنا الحكومي التمسّك بها، وتعزيز منطلقاتها الوطنية.
🔵 لم تكن المرجعية الدينية العليا بعيدة ًعن هذا القرار الوطني حين أشارت في كل مناسبة للعمل على تحقيق مستقبل أفضل، وتحكيم سلطة القانون، وضبط السلاح بيد الدولة.
🔵 دعونا ننطلق من أيام السيادة، ونجعل من معانيها وعياً وطنياً يترجمهُ الواقع، ونرسُم للعراق مساراً يستجيب لاحتياجاتِ هذا الجيل ويضمَن حقّ الأجيال القادمة.
🔵 تتجسّد السيادة التي استعادها العراق اليوم في جملة من الحقائق الوطنية التي اكتملت وهي :
■ اولا : انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بشكل تام.
■ ثانيا: الاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني، وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية على الأراضي العراقية.
■ ثالثا: توحيد قوات البيشمركة، بما يعزّز وحدة القرار الأمني والعسكري.
■ رابعا: إنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة على الأراضي العراقية، وعدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
■خامسا: ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون، وبحسب الجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة.
■ سادسا: الشروع في بناء منظومة دفاع جوي وطنية متكاملة، بما يعزز قدرة العراق على حماية أجوائه وسيادته.
🔵 نعلن اليوم انطلاق مرحلة السيادة التي تحميها الدولة، ويضمنها القانون، ويشارك في بنائها جميع العراقيين.
🔵 نثمن مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور ووفق الجدول الزمني الذي وضعته الحكومة.
🔵 ننتظر من الباقين نفس الالتزام بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا العزيز ويعزز سلطة وهيبة الدولة .
🔵 تتجلى السيادة في اقتصادٍ عراقي قادرٍ على مواجهة المتغيرات العالمية، ويتفاعل مع الاقتصاد الدولي، ويمتلك أدوات التأثير ونقّدم للعالم نموذجاً للشراكات المتكافئة الناجحة.
🔵 نمضي في تنويع الاقتصاد وتوسيع شراكاتنا، واستثمار طاقات الشباب عوضا من هدرها في هياكل اقتصادية استنفدت دورها.
🔵 يستندُ عملنا في ترسيخ السيادة إلى إيمانٍ بقُدرة شعبنا على حماية ثروته الوطنية، وفي مقدمتها النفط، وتعظيم عوائدها لخدمة العراقيين.
🔵 حانت لحظة الوفاء بالعهد، بأن نصون أمنَ العراق، ونوفّر الحمايةَ لكلِ شبرٍ من أرضه.
🔵 في هذا اليوم تحضر قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها في هذا اليوم، رمزاً مشرفاً لسيادة العراق وحارساً أميناً على أرضه وشعبه.
🔵 نجح العراقيون في الوصول الآمن إلى أهدافهم، واليوم نحتفل بهذهِ الآمال التي تحققت من خلالِ إرادة العراقيين حتى نضربَ للعالم مثلا في سيادة القانون والعدل، والمساواة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
1-تشرين الأول- 2026
Forwarded from علي فالح الزيدي
السّيادة تمثل قرار الشعب وإصراره على وجود الدولة وهيبتها، وهي المعنى الأساسي للهوية الوطنية الجامعة.
Forwarded from علي فالح الزيدي
نجح العراقيون في كل الاختباراتِ الصعبة، وصولاً للحظة الحاضرة التي يُجدد فيها شعبنا قراره بحماية الدولة ونظامها، ويغلق الطريق أمام الذين يتخذون المصلحة العامة مَنفذاً لمنافعهم الخاصة.
Forwarded from علي فالح الزيدي
واجهت الحكومة آفة الفساد، وكانت جهودها في هذا الإطار تدعم السيادة، وتمنع الأيادي الآثمة من انتهاك المالِ العام.
Forwarded from علي فالح الزيدي
نثمن مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور ووفق الجدول الزمني الذي وضعته الحكومة، وننتظر من الباقين نفس الالتزام بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا العزيز ويعزز سلطة وهيبة الدولة .
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل رئيس حزب تقدم
••••••••••
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئيس حزب تقدم السيد محمد ريكان الحلبوسي.
وجرى، خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلد، حيث تمّ التأكيد على أهمية تضافر الجهود ودعم العمل الحكومي في تقديم الخدمات الأساسية، والانطلاق بالمشاريع التنموية، ومحاربة الفساد.
وتناول اللقاء ملفّ استكمال السيادة الوطنية، وأهمية أن تتوحد مواقف جميع القوى السياسية والوطنية في هذه المرحلة المهمة، التي استكملت فيها الحكومة هذا الإنجاز الوطني المهم.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
1-تشرين الأول-2026
••••••••••
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئيس حزب تقدم السيد محمد ريكان الحلبوسي.
وجرى، خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلد، حيث تمّ التأكيد على أهمية تضافر الجهود ودعم العمل الحكومي في تقديم الخدمات الأساسية، والانطلاق بالمشاريع التنموية، ومحاربة الفساد.
وتناول اللقاء ملفّ استكمال السيادة الوطنية، وأهمية أن تتوحد مواقف جميع القوى السياسية والوطنية في هذه المرحلة المهمة، التي استكملت فيها الحكومة هذا الإنجاز الوطني المهم.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
1-تشرين الأول-2026