بيان
…..
بدعوة من رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، عقد الإطار التنسيقي، أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، كُرّس لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره.
وتقدم الإطار التنسيقي بأسمى آيات التهاني إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي، وفي مقدمتهم قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، التي ذادت ببسالةٍ عن حياض الوطن وصانت كرامته وسيادته.
كما أعرب الإطار التنسيقي عن وافر العرفان إلى المرجعية الدينية العليا، التي كانت ولا تزال صمام أمان الوطن.
وثمّن الإطار التنسيقي عالياً مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة، بالتزامها بورقة الاتفاق، الذي كان ثمرة جهد كبير، قادته طوال المدة الماضية أطراف مخلصة.
وفي الوقت الذي أكد فيه الإطار أهمية المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، دعا كل الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة.
وأشاد الإطار التنسيقي بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة بعد قيامهم بدور كبير في محاربة الارهاب.
وشكر الإطار التنسيقي اللجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلوها، مؤكداً ضرورة استمرار جهود اللجنة الرباعية بنفس الوتيرة الى حين الوصول إلى 30 حزيران 2027، وهو الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح.
وفي نهاية الاجتماع، أكد المجتمعون القدرة العالية التي تتمتع بها الحكومة والدولة، التي تجعلها قادرة على حفظ أمن جميع العراقيين، وجعل العراق بيئة استثمارية آمنة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
…..
بدعوة من رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، عقد الإطار التنسيقي، أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، كُرّس لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره.
وتقدم الإطار التنسيقي بأسمى آيات التهاني إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي، وفي مقدمتهم قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، التي ذادت ببسالةٍ عن حياض الوطن وصانت كرامته وسيادته.
كما أعرب الإطار التنسيقي عن وافر العرفان إلى المرجعية الدينية العليا، التي كانت ولا تزال صمام أمان الوطن.
وثمّن الإطار التنسيقي عالياً مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة، بالتزامها بورقة الاتفاق، الذي كان ثمرة جهد كبير، قادته طوال المدة الماضية أطراف مخلصة.
وفي الوقت الذي أكد فيه الإطار أهمية المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، دعا كل الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة.
وأشاد الإطار التنسيقي بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة بعد قيامهم بدور كبير في محاربة الارهاب.
وشكر الإطار التنسيقي اللجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلوها، مؤكداً ضرورة استمرار جهود اللجنة الرباعية بنفس الوتيرة الى حين الوصول إلى 30 حزيران 2027، وهو الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح.
وفي نهاية الاجتماع، أكد المجتمعون القدرة العالية التي تتمتع بها الحكومة والدولة، التي تجعلها قادرة على حفظ أمن جميع العراقيين، وجعل العراق بيئة استثمارية آمنة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
تنويه/
بث خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي للشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق.
الساعة ⬅️ 9:00
على التردد ⬇️
IMN_POOL_HD
Satellite: Arabsat 6A (30.5)E
DownLink Frequency:11588 MHZ
Symbol Rate: 2200 ksym/s
Polarization: H
FEC: 4/3
Video Standard: MPEG-4
Aspect Ratio: 16/9
Frame Rate: 25Hz
Resolution: 1920*1080
Color Type: 4:2:0
Modulation Mode: DVB-S2
Modulation Format: 8PSK
بث خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي للشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق.
الساعة ⬅️ 9:00
على التردد ⬇️
IMN_POOL_HD
Satellite: Arabsat 6A (30.5)E
DownLink Frequency:11588 MHZ
Symbol Rate: 2200 ksym/s
Polarization: H
FEC: 4/3
Video Standard: MPEG-4
Aspect Ratio: 16/9
Frame Rate: 25Hz
Resolution: 1920*1080
Color Type: 4:2:0
Modulation Mode: DVB-S2
Modulation Format: 8PSK
أبرز ما جاء في خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، الموجّه إلى الشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق في 3 تشرين الأول 2026:
🔵 أحيّي الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، ونستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة.
🔵 العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس مُنظمة الأمم المتحدة.
🔵 قصة العراق أقدم من هذا التاريخ، وهي التي وثقت ميلاد الحضارة الانسانية، ففي أرضه ولدت الكتابة والقوانين.
🔵 مر العراق منذ استقلاله بمراحل معقدة أفقدته الكثير من فرص التنمية، بفعل عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى البدايات الصفرية.
🔵 بعد عام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية، وقدّموا تضحيات حاسمة لحمايتِها، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة.
🔵 في الثلاثين من أيلول 2026 استكملت الدولة العراقية سيادتَها، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.
🔵 نحن اليوم دولة تملك قرارها، وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة.
🔵 رغم التحديات الصعبة، يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصلحة الوطنية العليا، ويبني علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
🔵 تزداد التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تشابكاً، ونعمل على مواجهتِها عبر اقتصادٍ أكثر تنوعا، وتطوير شراكاتٍ مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.
🔵 نتجه إلى موازنة البرامج والأداء، ليرتبط الإنفاق الحكومي بالنتائج.
🔵 نمضي في مبادرة مليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل أبنائنا، وإنشاء المُدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية، ليكون العراق طريقا للتجارة، وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب.
🔵 سنواصل مكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية.
🔵 تحملتُ المسؤولية في ظرفٍ بالغ التعقيد، وواجهنا تحدياتٍ متلاحقة اقتضت منا حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعياتِ الصراع في المنطقة.
🔵 العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل، وأعظم ما نحتاجه اليوم هو الحفاظ على وحدتنا في وطنٍ يتسع للجميع.
🔵 نعاهد العراقيين بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محورُ الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
🔵 أحيّي الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، ونستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة.
🔵 العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس مُنظمة الأمم المتحدة.
🔵 قصة العراق أقدم من هذا التاريخ، وهي التي وثقت ميلاد الحضارة الانسانية، ففي أرضه ولدت الكتابة والقوانين.
🔵 مر العراق منذ استقلاله بمراحل معقدة أفقدته الكثير من فرص التنمية، بفعل عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى البدايات الصفرية.
🔵 بعد عام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية، وقدّموا تضحيات حاسمة لحمايتِها، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة.
🔵 في الثلاثين من أيلول 2026 استكملت الدولة العراقية سيادتَها، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.
🔵 نحن اليوم دولة تملك قرارها، وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة.
🔵 رغم التحديات الصعبة، يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصلحة الوطنية العليا، ويبني علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
🔵 تزداد التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تشابكاً، ونعمل على مواجهتِها عبر اقتصادٍ أكثر تنوعا، وتطوير شراكاتٍ مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.
🔵 نتجه إلى موازنة البرامج والأداء، ليرتبط الإنفاق الحكومي بالنتائج.
🔵 نمضي في مبادرة مليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل أبنائنا، وإنشاء المُدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية، ليكون العراق طريقا للتجارة، وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب.
🔵 سنواصل مكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية.
🔵 تحملتُ المسؤولية في ظرفٍ بالغ التعقيد، وواجهنا تحدياتٍ متلاحقة اقتضت منا حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعياتِ الصراع في المنطقة.
🔵 العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل، وأعظم ما نحتاجه اليوم هو الحفاظ على وحدتنا في وطنٍ يتسع للجميع.
🔵 نعاهد العراقيين بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محورُ الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3-تشرين الأول-2026
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو / خطاب رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي للشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق:
https://www.youtube.com/watch?v=Ypu-Kx6yQcg
https://www.youtube.com/watch?v=Ypu-Kx6yQcg
Forwarded from علي فالح الزيدي
أحيّي الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، ونستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة.