Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد استهداف التحشيدات والآليات التابعة للعدو السعودي بطائرات رجوم المسيرة في عدة جبهات - 31 أكتوبر 2026م
https://t.me/ird_47
https://t.me/ird_47
❤6
Forwarded from آية الله السيد مجتبى الخامنئي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤16🫡2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إندلاع حريق هائل في أحدى المنشآت الصناعية بمدينة الدمام شرقي السعودية جراء هجوم يمني.
https://t.me/ird_47
https://t.me/ird_47
🫡10❤2🆒1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🇾🇪مشاهد نوعية لاستهداف تحشيدات تابعة للعدو السعودي وآلياتهم بطائرات شواظ شرقي الجوف - 2 نوفمبر 2026م.
https://t.me/ird_47
https://t.me/ird_47
❤4👍1
Forwarded from الإعلام الحربي
الرصد اليومي لطلعات العدو الجوية التي يخرق بها السيادة العراقية.
يستمر العدو في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية، انطلاقا من قواعدهم في الأردن وتركيا .
- طائرات (MQ-9) عدد 5.
- طائرات (MQ-1) عدد 1.
- طائرات (KC-130) عدد 1.
- طائرات (AKINGI) عدد 1.
🔻يوم الاحد 1 - 11 - 2026
يستمر العدو في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية، انطلاقا من قواعدهم في الأردن وتركيا .
- طائرات (MQ-9) عدد 5.
- طائرات (MQ-1) عدد 1.
- طائرات (KC-130) عدد 1.
- طائرات (AKINGI) عدد 1.
🔻يوم الاحد 1 - 11 - 2026
😡9
حرس الثورة الإسلامية: سيطرنا على مسيرتين أمريكيتين للاستطلاع (MQM 170) جنوب جزيرة قشم، ودمرنا طائرة استطلاع أمريكية (MQ9 رقم 55) شرق مضيق هرمز.
https://t.me/ird_47
https://t.me/ird_47
❤10
Forwarded from شعبة المقاومة العراقية
ما يحذر منه على المجاهد
إنَّ سلوك طريق اللّٰه والآخرة للوصول إلى الكمال الإنساني والسَّعادة الأبديَّة عند مليك مقتدر، غير ممكن من دون جهاد النَّفس وتهذيبها من الأمراض والرذائل الأخلاقيّة. وأوّل ما يحتاجه الإنسان المؤمن الحريص على آخرته، هو معرفة هذه الموانع والعوائق التي تحول بينه وبين لقاء ربه، والتي تحرمه من فيضه الجزيل، وعطائه العميم. فالمعرفة الدقيقة والصَّحيحة بهذه الموانع هي المدخل الصحيح لإزالتها والتخلّص منها، لأنّه من غير الممكن معالجة الداء ما لم نكن على معرفة به وبآثاره ونتائجه. لذا كانت المعرفة المسبقة بهذه الأمراض والرذائل أمراً لا بد منه لمن يريد أن يهذِّب نفسه ويطهرها. وفي هذا المحور سوف نذكر بعض هذه الأمراض، مبيّنين خطرها الداهم على سلوك المجاهد وكيفية معالجتها.
1_ العُجب بالنفس : إن من المفاسد الخلقية التي أكد أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام على لزوم خلوّ النفس منها ، الإعجاب بالنفس وبأفعالها بغض النظر عن كونها إيجابية أو سلبية، وإن كان بعض أهل الذنوب يعُجب حتى بما يحمله من الطباع السخيفة والسقيمة فقد ورد في كتاب الإمام علي عليه السلام للأشتر لما ولاه مصر : (إياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الإطراء فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين) أي أن الشيطان يكون متأكداً من قدراته وواثقاً من نفسه بإمكانية إضلال المعجب بنفسه وفي حديث آخر : (سأل موسى بن عمران على نبينا وآله وعليه السلام الشيطان : أَخبرْنِي بِالْذنْبِ الَّذي إِذَا ارتَكَبَهُ ابنُ آدَم إِسْتَحْوَذتَ عَلَيه، قال: إِذا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُه ، واسْتكْثَر عَمَلَهُ، وَصَغُر فِي عَيْنِه ذَنْبُه).
منشأ العُجب بالنفس : يقول الإمام الخميني قدس سره في الأربعون حديثاً ( إعلم أن رذيلة العُجب تنشأ من حب النفس، لأن الإنسان مفطور على حب النات، فيكون أساس جميع الأخطاء والمعاصي الإنسانية والرذائل الأخلاقية، حب النفس. ولهذا فإن الإنسان يرى أعماله الصغيرة كبيرة، وبذلك يرى نفسه من الصالحين ومن خاصة الله )
ويرى نفسه مستحقاً للثناء ومستوجباً للمدح على تلك الأعمال الحقيرة التافهة، بل ويحدث أحياناً أن تلوح لنظره قبائح أعماله حسنة وإذا ما رأى من غيره أعمالاً أفضل وأعظم من أعماله فلا يُعيرها أهمية، ويصف أعمال الناس الصالحة بالقبح، وأعماله السيئة القبيحة بالحسنة. يسيء الظن بخلقِ اللّٰه ولكنه يحسن الظن بنفسه، وبسبب حبه لنفسه يرى بعمله الصغير الممزوج بآلاف القذارات المبعدة عن الله، أن اللّٰه مدين له وأنّه يستوجب الرحمة".
العُجب مضيَّع للحسنات : عن الإمام الصادق عليه السلام قال : (قال اللّٰه لداود عليه السلام: يا داود، أنذر الصدّيقين ألا يعجبوا بأعمالهم فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك)".
وذلك لأن الإنسان مهما يحاول أن يؤدي حق اللّٰه بلزوم طاعته فإنه يبقى مقصراً بل لا يفي حق شكر نعمة الوجود التي منَ بها عليه فكيف ينجو يوم القيامة بعمل ممزوج بالعُجب وليس خالصاً لوجهه الكريم؟ ولذلك كانت السيئة التي يرتكبها الإنسان جاهلاً، والتي تترتب آثارها عليه خيراً من عمله الحسن الممزوج بالعُجب لأن اللّٰه تعالى لا يريد من الإنسان مجرد العمل، بل العمل الذي يقربه إليه؛ ففي الحديث عن الإمام علي عليه السلام قال : (سيئة تسوؤك خير عند اللّٰه من حسنة تعُجبك) ، وهذه كناية عن شدة مبغوضية العجب بالنفس والعمل الممزوج به.
فعلى المجاهد في سبيل اللّٰه أن لا يضيع أجر جهاده بأن يرى نفسه قد قدمت غاية الطاعة لله عز وجل، بل يرى التقصير ماثلا بين عينيه مهما علت همته في جهاد العدو، وتحلى به من شجاعة يقصر البيان عن وصفها، إذ من الشائع أن يضيع هذا الأجر العظيم بلحظة لا يرى الإنسان فيها سوى نفسه.
2_ الكسل : يعتبر الكسل من الآفات النفسية التي تمنع الإنسان من التقدم والتفوق في إنجاز المشاريع التي يرجوا منها النفع لنفسه،
وللمجتمع ويكفي في قبح الكسل عدم رضا أي من الناس أن يوصف به، وقد نهى الإسلام المؤمنَ من أن يكون كسولاً في أموره؛ ففي الرواية عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أنه قال : (يا علي إياك وخصلتين: الضجر والكسل فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق وإن كسُلتَ لم تؤد حقاً ) أما في الجهاد فلا ينبغي الكسل أبدا لأنّ له من المساوئ ما لا يعد ولا يحصى منها ، وما قد يترتب عليه من خرق لحصون المجاهدين، أو ضعف في تحصينها وغير ذلك من المفاسد.
والكسل تارة يكون عن أمور الدنيا وقد تقدم الحديث عن مساوئه، وفي الحديث عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إني لأبغض الرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل ).
وتارة يكون عن أمر الآخرة وهو الأخطر على روحية الإنسان المؤمن.
❤️ #خاصة_الأولياء
https://t.me/ird_47
إنَّ سلوك طريق اللّٰه والآخرة للوصول إلى الكمال الإنساني والسَّعادة الأبديَّة عند مليك مقتدر، غير ممكن من دون جهاد النَّفس وتهذيبها من الأمراض والرذائل الأخلاقيّة. وأوّل ما يحتاجه الإنسان المؤمن الحريص على آخرته، هو معرفة هذه الموانع والعوائق التي تحول بينه وبين لقاء ربه، والتي تحرمه من فيضه الجزيل، وعطائه العميم. فالمعرفة الدقيقة والصَّحيحة بهذه الموانع هي المدخل الصحيح لإزالتها والتخلّص منها، لأنّه من غير الممكن معالجة الداء ما لم نكن على معرفة به وبآثاره ونتائجه. لذا كانت المعرفة المسبقة بهذه الأمراض والرذائل أمراً لا بد منه لمن يريد أن يهذِّب نفسه ويطهرها. وفي هذا المحور سوف نذكر بعض هذه الأمراض، مبيّنين خطرها الداهم على سلوك المجاهد وكيفية معالجتها.
1_ العُجب بالنفس : إن من المفاسد الخلقية التي أكد أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام على لزوم خلوّ النفس منها ، الإعجاب بالنفس وبأفعالها بغض النظر عن كونها إيجابية أو سلبية، وإن كان بعض أهل الذنوب يعُجب حتى بما يحمله من الطباع السخيفة والسقيمة فقد ورد في كتاب الإمام علي عليه السلام للأشتر لما ولاه مصر : (إياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الإطراء فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين) أي أن الشيطان يكون متأكداً من قدراته وواثقاً من نفسه بإمكانية إضلال المعجب بنفسه وفي حديث آخر : (سأل موسى بن عمران على نبينا وآله وعليه السلام الشيطان : أَخبرْنِي بِالْذنْبِ الَّذي إِذَا ارتَكَبَهُ ابنُ آدَم إِسْتَحْوَذتَ عَلَيه، قال: إِذا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُه ، واسْتكْثَر عَمَلَهُ، وَصَغُر فِي عَيْنِه ذَنْبُه).
منشأ العُجب بالنفس : يقول الإمام الخميني قدس سره في الأربعون حديثاً ( إعلم أن رذيلة العُجب تنشأ من حب النفس، لأن الإنسان مفطور على حب النات، فيكون أساس جميع الأخطاء والمعاصي الإنسانية والرذائل الأخلاقية، حب النفس. ولهذا فإن الإنسان يرى أعماله الصغيرة كبيرة، وبذلك يرى نفسه من الصالحين ومن خاصة الله )
ويرى نفسه مستحقاً للثناء ومستوجباً للمدح على تلك الأعمال الحقيرة التافهة، بل ويحدث أحياناً أن تلوح لنظره قبائح أعماله حسنة وإذا ما رأى من غيره أعمالاً أفضل وأعظم من أعماله فلا يُعيرها أهمية، ويصف أعمال الناس الصالحة بالقبح، وأعماله السيئة القبيحة بالحسنة. يسيء الظن بخلقِ اللّٰه ولكنه يحسن الظن بنفسه، وبسبب حبه لنفسه يرى بعمله الصغير الممزوج بآلاف القذارات المبعدة عن الله، أن اللّٰه مدين له وأنّه يستوجب الرحمة".
العُجب مضيَّع للحسنات : عن الإمام الصادق عليه السلام قال : (قال اللّٰه لداود عليه السلام: يا داود، أنذر الصدّيقين ألا يعجبوا بأعمالهم فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك)".
وذلك لأن الإنسان مهما يحاول أن يؤدي حق اللّٰه بلزوم طاعته فإنه يبقى مقصراً بل لا يفي حق شكر نعمة الوجود التي منَ بها عليه فكيف ينجو يوم القيامة بعمل ممزوج بالعُجب وليس خالصاً لوجهه الكريم؟ ولذلك كانت السيئة التي يرتكبها الإنسان جاهلاً، والتي تترتب آثارها عليه خيراً من عمله الحسن الممزوج بالعُجب لأن اللّٰه تعالى لا يريد من الإنسان مجرد العمل، بل العمل الذي يقربه إليه؛ ففي الحديث عن الإمام علي عليه السلام قال : (سيئة تسوؤك خير عند اللّٰه من حسنة تعُجبك) ، وهذه كناية عن شدة مبغوضية العجب بالنفس والعمل الممزوج به.
فعلى المجاهد في سبيل اللّٰه أن لا يضيع أجر جهاده بأن يرى نفسه قد قدمت غاية الطاعة لله عز وجل، بل يرى التقصير ماثلا بين عينيه مهما علت همته في جهاد العدو، وتحلى به من شجاعة يقصر البيان عن وصفها، إذ من الشائع أن يضيع هذا الأجر العظيم بلحظة لا يرى الإنسان فيها سوى نفسه.
2_ الكسل : يعتبر الكسل من الآفات النفسية التي تمنع الإنسان من التقدم والتفوق في إنجاز المشاريع التي يرجوا منها النفع لنفسه،
وللمجتمع ويكفي في قبح الكسل عدم رضا أي من الناس أن يوصف به، وقد نهى الإسلام المؤمنَ من أن يكون كسولاً في أموره؛ ففي الرواية عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أنه قال : (يا علي إياك وخصلتين: الضجر والكسل فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق وإن كسُلتَ لم تؤد حقاً ) أما في الجهاد فلا ينبغي الكسل أبدا لأنّ له من المساوئ ما لا يعد ولا يحصى منها ، وما قد يترتب عليه من خرق لحصون المجاهدين، أو ضعف في تحصينها وغير ذلك من المفاسد.
والكسل تارة يكون عن أمور الدنيا وقد تقدم الحديث عن مساوئه، وفي الحديث عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إني لأبغض الرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل ).
وتارة يكون عن أمر الآخرة وهو الأخطر على روحية الإنسان المؤمن.
https://t.me/ird_47
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤12❤🔥1👍1
😢12😡7❤1
https://t.me/ird_47
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤13😢6😡4
Forwarded from الإعلام الحربي
الرصد اليومي لطلعات العدو الجوية التي يخرق بها السيادة العراقية.
يستمر العدو في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية، انطلاقا من قواعدهم في الأردن وتركيا .
- طائرات (MQ-9) عدد 11.
- طائرات (MQ-1) عدد 1.
- طائرات (KC-135) عدد 1.
🔻يوم الاثنين 2 - 11 - 2026
يستمر العدو في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية، انطلاقا من قواعدهم في الأردن وتركيا .
- طائرات (MQ-9) عدد 11.
- طائرات (MQ-1) عدد 1.
- طائرات (KC-135) عدد 1.
🔻يوم الاثنين 2 - 11 - 2026
🔥4😡3
Forwarded from كاف - Kaf
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
الحمد لله الذي نصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده.
لقد مُني المجرم ترامب وحزبه الدموي بهزيمة مدوّية، وانكسر هذا الكيان المتجبر وتهاوت هيبته، لتكون هذه النتائج، بلا شك، مقدمة لتحولات أكبر قد تمتد آثارها إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد عامين، وربما تفتح الطريق أمام وصول رئيس من أصول عربية أو إسلامية، أو على الأقل من أبناء الأقليات الملونة، إلى سدة الرئاسة.
لقد هُزِم الصليبيون الجدد، وذهب مشروعهم إلى قاع التاريخ، وإننا لنأمل أن تكون هذه الهزيمة بدايةً لمسار الانهيار والتفكك في الولايات المتحدة، ونهاية لمرحلة الهيمنة والاستكبار، وبداية لولادة نظام عالمي جديد أكثر عدلاً، وأقل ظلماً وجوراً، تتراجع فيه سطوة الطغاة، وتُستعاد فيه حقوق الشعوب، ويعلو فيه صوت المستضعفين في أرجاء المعمورة.
مباركٌ لكل من ثبت على صراط محمد وآل محمد الأطهار، ومباركٌ لمحور الخير والمقاومة، إنها واحدة من ثمار وحدة الساحات وتكامل المواقف، ومباركٌ، وألف تحية وشكر، للإخوة قادة الجمهورية الإسلامية العظيمة وشعبها الأبيّ الصابر، الذي أذهل العالم بثباته وصموده، وأوصل الشيطان الأكبر إلى حال من العجز والانكسار لم يكن تصور بلوغها.
مبارك لأهل فلسطين ولبنان والعراق، ويمن الإيمان والحكمة، أولئك الذين جعلوا الأرض والبحر كابوس لهذا النظام المتوحش.
ولا عزاء لعبيد ترامب ومن جاء بهم، بدءاً من الجولاني وتوم براك وكوشنر، وانتهاءً بسائر تجار الدم والحرب، وكل من تسلّط على رقاب الشعوب متوهماً أن سلطان القوة يدوم، فتعساً لكم، وإلى مزابل التاريخ مصيركم؛ فقد سئمنا تكبركم، وضقنا ذرعاً بتسلطكم، واشمأززنا من خنوعكم وعبوديتكم لسيدكم الخاسر.
إن المرحلة المقبلة تفرض علينا أن نراجع مساراتنا، ونصحح اختلالاتنا، ونعالج التشوّهات التي خلفتها سياسات ترامب ومشاريعه، وفي مقدمتها استعادة قرار العراق وسيادته وتصحيح مساره هي مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
إن إخراج أمريكا من غرب آسيا وتقليص نفوذها لم يعد مجرد أمنية أو شعار، بل أصبح واقعاً تفرضه موازين جديدة، وثمار الصبر أينعت وحان قطافها، وما نشهده اليوم ليس نهاية جولة فحسب، بل بداية لمرحلة تاريخية جديدة تتبدل فيها موازين القوى، وتتراجع فيها مشاريع الهيمنة والاستكبار.
إن فرحتنا بهذا النصر في هذه الجولة يشاركنا فيها شهداؤنا العظام، وفي طليعتهم إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي (طاب ثراه)، وسائر شهداء المحور الذين بذلوا أرواحهم في سبيل ما آمنوا به، فهنيئاً لهم مقامهم في دار البقاء، وجزاهم الله خير الجزاء عن أمة محمد (صلى الله عليه وآله).
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على الحق، وأن يحسن عاقبتنا، وأن يجعلنا من الذين لا تبدلهم المحن، ولا تثنيهم التضحيات عن مواصلة الطريق.
وسلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم.
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
4 تشرين الثاني 2026 م
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
الحمد لله الذي نصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده.
لقد مُني المجرم ترامب وحزبه الدموي بهزيمة مدوّية، وانكسر هذا الكيان المتجبر وتهاوت هيبته، لتكون هذه النتائج، بلا شك، مقدمة لتحولات أكبر قد تمتد آثارها إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد عامين، وربما تفتح الطريق أمام وصول رئيس من أصول عربية أو إسلامية، أو على الأقل من أبناء الأقليات الملونة، إلى سدة الرئاسة.
لقد هُزِم الصليبيون الجدد، وذهب مشروعهم إلى قاع التاريخ، وإننا لنأمل أن تكون هذه الهزيمة بدايةً لمسار الانهيار والتفكك في الولايات المتحدة، ونهاية لمرحلة الهيمنة والاستكبار، وبداية لولادة نظام عالمي جديد أكثر عدلاً، وأقل ظلماً وجوراً، تتراجع فيه سطوة الطغاة، وتُستعاد فيه حقوق الشعوب، ويعلو فيه صوت المستضعفين في أرجاء المعمورة.
مباركٌ لكل من ثبت على صراط محمد وآل محمد الأطهار، ومباركٌ لمحور الخير والمقاومة، إنها واحدة من ثمار وحدة الساحات وتكامل المواقف، ومباركٌ، وألف تحية وشكر، للإخوة قادة الجمهورية الإسلامية العظيمة وشعبها الأبيّ الصابر، الذي أذهل العالم بثباته وصموده، وأوصل الشيطان الأكبر إلى حال من العجز والانكسار لم يكن تصور بلوغها.
مبارك لأهل فلسطين ولبنان والعراق، ويمن الإيمان والحكمة، أولئك الذين جعلوا الأرض والبحر كابوس لهذا النظام المتوحش.
ولا عزاء لعبيد ترامب ومن جاء بهم، بدءاً من الجولاني وتوم براك وكوشنر، وانتهاءً بسائر تجار الدم والحرب، وكل من تسلّط على رقاب الشعوب متوهماً أن سلطان القوة يدوم، فتعساً لكم، وإلى مزابل التاريخ مصيركم؛ فقد سئمنا تكبركم، وضقنا ذرعاً بتسلطكم، واشمأززنا من خنوعكم وعبوديتكم لسيدكم الخاسر.
إن المرحلة المقبلة تفرض علينا أن نراجع مساراتنا، ونصحح اختلالاتنا، ونعالج التشوّهات التي خلفتها سياسات ترامب ومشاريعه، وفي مقدمتها استعادة قرار العراق وسيادته وتصحيح مساره هي مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
إن إخراج أمريكا من غرب آسيا وتقليص نفوذها لم يعد مجرد أمنية أو شعار، بل أصبح واقعاً تفرضه موازين جديدة، وثمار الصبر أينعت وحان قطافها، وما نشهده اليوم ليس نهاية جولة فحسب، بل بداية لمرحلة تاريخية جديدة تتبدل فيها موازين القوى، وتتراجع فيها مشاريع الهيمنة والاستكبار.
إن فرحتنا بهذا النصر في هذه الجولة يشاركنا فيها شهداؤنا العظام، وفي طليعتهم إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي (طاب ثراه)، وسائر شهداء المحور الذين بذلوا أرواحهم في سبيل ما آمنوا به، فهنيئاً لهم مقامهم في دار البقاء، وجزاهم الله خير الجزاء عن أمة محمد (صلى الله عليه وآله).
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على الحق، وأن يحسن عاقبتنا، وأن يجعلنا من الذين لا تبدلهم المحن، ولا تثنيهم التضحيات عن مواصلة الطريق.
وسلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم.
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
4 تشرين الثاني 2026 م
❤7