بعد ما شفت خوف أهلي عليه
وتعاملهم وياي وإهتمامهم
وحنيتهم ودلالهم،
هنا أدركت أن اللّٰه منطيني نعمة هواي كبيره ومُستحيل تتعوض ،
وتعاملهم وياي وإهتمامهم
وحنيتهم ودلالهم،
هنا أدركت أن اللّٰه منطيني نعمة هواي كبيره ومُستحيل تتعوض ،
لا اطمح لعودة اي شيء من الماضي
حتى نفسي في السابق لا ينتابني الفضول لرؤيتها
ولو بالصدفة .
حتى نفسي في السابق لا ينتابني الفضول لرؤيتها
ولو بالصدفة .
"شكرًا للذين يعطوننا المساحة الكافية من الصمت، وكامل الحق في الإنغماس مع الظروف، ويحتفون بنا في كل مرّة نعود، كأنّها أول مرة".
كُنت بمفردي طوال الوقت أُُهزم وأتعثر وأتألم دون أن ينتبه أحد لذلك وكانت هذه الوحدة حتى رغم وحشتها، هي مصدر كل هذه القوة
على المرءِ أن يخرج من هذه الحياة وحصيلةُ ربحه قلبًا صادقًا يأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم، هاربًا من وحشة الطرق وظلالها .
لا تأمنَنّ لرفقَةِ أحد، حتى تراهُ في ثلاث :
شدةٌ تُصيبك، ونعمةٌ تُصيبه، وجفوة بينكم
ـ علي بن أبي طالب
شدةٌ تُصيبك، ونعمةٌ تُصيبه، وجفوة بينكم
ـ علي بن أبي طالب
قَلبي ينطوي على أُمنية أحِبها
أسجُد كثيرًا لأجلِها
أُناجيكَ بها سِرًا
أُرسِلُها للسماءِ ليلاً
أرجوكَ بها في كُلِ ثانيةٍ مِن عمري
أن تُسيّر لي سُبلها وترزقَني بِها .
أسجُد كثيرًا لأجلِها
أُناجيكَ بها سِرًا
أُرسِلُها للسماءِ ليلاً
أرجوكَ بها في كُلِ ثانيةٍ مِن عمري
أن تُسيّر لي سُبلها وترزقَني بِها .
شُكرًا لكُل مَن نظر إلينا يومًا "نظرة حبّ"
تلك النّظرة التي تُخبرك أنّ صاحِبها يُحبك، وأنّك جميل جدًا، وأنّ رفقتك رائعة، وأنّ قُربك مُريح، وأنّك كُلك كما أنت مقبولٌ لديه، وأنّ مُجرّد وجودك فارقٌ مَعه حدَّ السّماء.
تلك النّظرة التي تُخبرك أنّ صاحِبها يُحبك، وأنّك جميل جدًا، وأنّ رفقتك رائعة، وأنّ قُربك مُريح، وأنّك كُلك كما أنت مقبولٌ لديه، وأنّ مُجرّد وجودك فارقٌ مَعه حدَّ السّماء.