تلمع عيوني من اشوفج انتِ يمي
تروحلج فدوة امنياتي
من اباوعلج بنظرة حُب اگول
شلون هيج بنية حلوة
من بعد هذا الجهد جتي لحياتي❤️
تروحلج فدوة امنياتي
من اباوعلج بنظرة حُب اگول
شلون هيج بنية حلوة
من بعد هذا الجهد جتي لحياتي❤️
منذ زمن وأنا أربي نفسي على الامتنان صرتُ أشعر غالباً بسعادة مهما كانت الحياة تعيسة أظل ممتناً لله عن نومة مريحة بدون وجع للقمة دافئة لجلسة على الرصيف لكوب شاي أرتشفه لكتف رفيق لم يخذلني ولو كانت هناك حكمة في سنيني الفائتة فهذه هي
Forwarded from تعال نتفلسف؟
المتردد دائماً اتجاهك سويلة Next، ما معقولة انت لهل درجة فارغ حتى تصبر على شخص ما عنده ثقة لا بنفسه ولا بيك.
هيَ جَميله بكُل حالاتُها
بِدموعها بـ حُزنها
بفَرحها و ضَحِكتها
جميله جدًا
وقويه لا يُهمها
كلام احدًا عَنها
وهيَ تذرُف دموعٍ
من عيناها هيَ
صدقًا جميله
لابَيت ولاشعرٍُ
يَستطيع وصَفها
بِدموعها بـ حُزنها
بفَرحها و ضَحِكتها
جميله جدًا
وقويه لا يُهمها
كلام احدًا عَنها
وهيَ تذرُف دموعٍ
من عيناها هيَ
صدقًا جميله
لابَيت ولاشعرٍُ
يَستطيع وصَفها
بدت ملامح الشِتاء تظهر وبدت نسمات الهوىٰ المُنعشة و كُلها حَنين تمُر علينه بتوالي الليل وراح تبدي الغيوم تحتضن الگُمر ومَراح ينسمع بهدوء الليل وسكونه غير صوت الهوىٰ الهاب إللي يداعب بشرتنه ويحرك خُصل شعرنه ونتنفسه بكُل أشتياق ومِن بعدها نزفرة وتظهر ملامح الأبتسامة علىٰ وجهنه وتنهيدة حُب مَمزوجة بين التعب وبين الراحه ومِن بعدها كلمة "الحَمد لله دائمًا وأبدًا" هالكلام مَينزل مِن اللساني لو چنت بعز كُل المشاكل والحالات النفسية ، المُهم شگد حُب وأشتياق لهيچ أجواء وشگد الله ! ♥️
Forwarded from ٢٤|فبراير (MaryAm AymN)
شكد منكون نعرف ناس كلش زين و هم قريبين من عدنا و عزيزين علينا و حافظين كل تصرفاتهم و نعرف شنو افكارهم بس من يصير زعل او خصام لازم ننسى انو هذا الشخص احنا نعرفه حق المعرفة ، بالزعل او الغضب الانسان ميعرف نفسه .. ومنعرف احنا شنو تأثيرنا عليهم لذلك ميصير نتوقع منهم ردات فعل تحت مسمى "اني اعرفه"
ألان وبعد مرور عشر سنوات على رحيله
أتسائل ما الذي فعله علي رشم في حياته
ليهبهُ الله تخليد ذكراه طوال مدة غيابه
أتسائل ما الذي فعله علي رشم في حياته
ليهبهُ الله تخليد ذكراه طوال مدة غيابه
«لي قيمتي الخاصة
التي تمنعني من الركض
وراء أي شخص
مهما بلغت مكانته
ومهما كان ناصعًا وبراقًا
في قلبي
لي إتزاني الخاص»
التي تمنعني من الركض
وراء أي شخص
مهما بلغت مكانته
ومهما كان ناصعًا وبراقًا
في قلبي
لي إتزاني الخاص»