٢٤|فبراير
1.36K subscribers
845 photos
136 videos
7 files
7 links
يارب إجعل لي أثر طيب مواقف و ذكرى
أعتنـي بالتفاصيل ...♥️🐬
Download Telegram
الخوف أيضاً مُرعب، يمكنه أن يجعل الإنسان يتخلى عما يخاف خسارته فقط لتهدأ مخاوفه
لا يغرك كثر الكلام ياما رعدت وماشفنا مطرها
لا يَتوهُ المرءُ في المكانِ الذي يُشبِهه .
‏استشعروُا نعَيم الاكتفاء بالله عَن خلقه تأتيكم الدِنيا وهِي راغمَة .
لعلك الآن يائس..و يد الله تعمل في الخفاء لترتيب أحداث تلك الأمنيه التي ظننتها مستحيلة.
"الحبّ مثل بركةِ الله، لا تنفع معه الحيلة".
-بافيزي
الحنية اللي ما إلها حدود،
تتحول من نعمة إلى سلاح ضد صاحبها.
حتى لو خانتكَ اختياراتُك لن يخونكَ لطفُ الله .
ضريبة العمر
"نركض ركض الوحوش، ننتظر الشمس تطلع حتى نحصل جم فلس نمشي بيهن روحنا .. نتحمل حر الصيف وبرد الشتا، ونكول تهون لجل رزقنا واللگمه بس المصيبة مو بالفلوس الّي تجي, المصيبة بالي يروح وما يرجع!
الفلس الي يطلع من جيبك، يجي غيره.. بس اليوم الي يروح من عمرك، يا هو الي يرجعه؟
إحنا ما جاي نبيع تعبنا.. إحنا جاي نبيع أعمارنا بالتقسيط!
نحسب شكد جمعنا "فلوس"، ونسينا نحسب شكد خسرنا "أيام". الحياة اخذت منا الضحكة الحلوه وراحة البال، وانطتنا بدلها ورق.. ورق ما يشتري دقيقة وحدة من ذاك العمر الراح."
خلاصة الفكرة:
الإنسان العراقي دائماً ما يربط بين "التعب" و"العمر"، لأن المعاناة متخلي يشعر بقيمة كل لحظة تضيع في سبيل لگمة العيش.
‏الأوقات الحلوة إحنا نسويها ما ننتظرها.
والله يا دنيا لو تبقين تعانديني مليار مرة و تحاولين تاخذين مني كلشي راح أكسر عينج و أبقى ألمع وأبقى آني الكسبانة
بالأخير 🤍
‏﴿‏فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾‏
سعيدةٌ معه
وكأنّي رأيتُ فيـه
كُل الأشياء الحَنونـة
دفعةً واحـِدة🤍!
♥️
مَا كان مَع زكرِيَّا مِن الأسبَابِ إلَّا شَيبَةُ رأسِهِ، وامرَأةٌ عَاقِر،
ورُغمَ ذلِكَ كانَتِ النَّتِيجَةُ: إنَّا نُبشِّرُك!

المَسألةُ كلُّها: قلبٌ مُوقِنٌ!
اللهم يا من بشرت زكريا بيحيى وقررت عين يعقوب بيوسف بشرني يا حبيبي و قرّ عيني بما ادعوك به سراً وجهرا
‏"يومًا ما في لحظةٍ ما سأقول وأنا في منتهى بهجتي انتهى جفاف الأيام بعد عناء وأخيرًا أزهرت كأنني لم أذبل يومًا."
‏أنا حالياً أمر في مرحلة أردد فيها «يارب»
مَا قطعنَا رحِمًا يومًا،
ولكِن هَجرُنا الخبثَاء وأهلَ الغيْبَة،
ومَن بَاعَ وُدَّنَا بلسانٍ مسْموم،
وعينِ تكرهُ لنَا الخيرَ وتتمنَّى زوالهُ، حاشا أن نبتعِد عثبًا، ولكِنَّنا علونَا بأنفُسِنَا عن مواطِن الدَّناءة.