ميخالف ..
بس الواحد يستاهل أحسن شي بالدنيا.
يستاهل يتقدر وتنهد كل الدنيا علموده.
احنا غاليين
أكثر مما تتصورون..
بس الواحد يستاهل أحسن شي بالدنيا.
يستاهل يتقدر وتنهد كل الدنيا علموده.
احنا غاليين
أكثر مما تتصورون..
"لا أطيق البقاء هنا. هذه المدينة تذكرني أكثر من اللازم بالسعادة التي سرقت مني. فلم أعد أتحمل العيش فيها"
اكـو ايام ومشاعر
الحياه كاتبتلكياه
شكد تركض وشكد تكول مراح اعيشها راح تعيشها
لان مكتوب تعيشها .
الحياه كاتبتلكياه
شكد تركض وشكد تكول مراح اعيشها راح تعيشها
لان مكتوب تعيشها .
كُنت سأنجو بضررٍ أقل
لكنها قباحة عادتي منذ الطفولة
ألحّ بالمحاولة رغم إتضاح الخسارة.
لكنها قباحة عادتي منذ الطفولة
ألحّ بالمحاولة رغم إتضاح الخسارة.
دفعت ثمن كل أفعالي
المتسرعة
واندفاعاتي الصادقة
ومشاعري الفائضة
وكل شي جعلني أشعر
بلهفة
دفعت ثمنها وأكثر
المتسرعة
واندفاعاتي الصادقة
ومشاعري الفائضة
وكل شي جعلني أشعر
بلهفة
دفعت ثمنها وأكثر
اسمح لكل ما أملك بالتلاشي الأحلام الرفاق الوجوه التي ألفتها يوما،، الطموحات التي كانت تحد السماء كلها تنساب، ترحل من حياتي وتتلاشى..
لا أشعر بالأسف ولا بالياس ولا حتى بالذنب حيال أي شيء ارتاح لفكرة واحدة فقط....
أن انسى واصفح دور ان اسأل عن السبب اتي
أودع كل ما حولي يوميا أفلت يدي باستمرار ثم أرجع إلي ذلك الشخص الذي يعرفني الشاهد على كل ما عشت.
الضوء الذي مهما غمره الظلام يعرف جيدا كيف يمسك يدي ويمضي بنا نحو النور مجدداً
لا أشعر بالأسف ولا بالياس ولا حتى بالذنب حيال أي شيء ارتاح لفكرة واحدة فقط....
أن انسى واصفح دور ان اسأل عن السبب اتي
أودع كل ما حولي يوميا أفلت يدي باستمرار ثم أرجع إلي ذلك الشخص الذي يعرفني الشاهد على كل ما عشت.
الضوء الذي مهما غمره الظلام يعرف جيدا كيف يمسك يدي ويمضي بنا نحو النور مجدداً
« عندما يشعُر الإنسان بالمحبة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة .. لا يطلب المرء أكثر من هذا محبة صادقة دون حاجة أو دافع »
شايفين من يصير موقف المفروض تنهارون بي بس انتوا بعد مابيكم حيل
بحيث دموعكم تنزل بدون حركه ولا صوت
اي هاي ابشع لحضات الإنسان يحسها
تحس الكون فارغ وبي بس انت
لهذا حتلو صيحت محد يسمعك
بحيث دموعكم تنزل بدون حركه ولا صوت
اي هاي ابشع لحضات الإنسان يحسها
تحس الكون فارغ وبي بس انت
لهذا حتلو صيحت محد يسمعك
يا ربَّ هذا القلب، وربَّ كلِّ شيءٍ ومالكه،
ما بيني وبينك إلا هذا القلب،
وأنت تعلم خفاياه قبل علانيته،
تعلم ضعفه حين يثقل، وصبره حين يتجلّد.
لك الأمر من قبلُ ومن بعد،
وإليك الدعاء، وفيك الرجاء، ومنك الإجابة.
فلا تُخيّب لنا رجاءً،
ولا تكشف لنا سترًا،
ولا تردّ لنا دعاءً،
ولا تتركنا لحاجةٍ إلى غيرك.
نأتيك مثقلين بذنوبنا، وأنت الغفور الرحيم،
ونأتيك مسلّمين لك أمرنا، واثقين برحمتك،
فأنت القادر حين يعجز كلُّ شيء.
ما بيني وبينك إلا هذا القلب،
وأنت تعلم خفاياه قبل علانيته،
تعلم ضعفه حين يثقل، وصبره حين يتجلّد.
لك الأمر من قبلُ ومن بعد،
وإليك الدعاء، وفيك الرجاء، ومنك الإجابة.
فلا تُخيّب لنا رجاءً،
ولا تكشف لنا سترًا،
ولا تردّ لنا دعاءً،
ولا تتركنا لحاجةٍ إلى غيرك.
نأتيك مثقلين بذنوبنا، وأنت الغفور الرحيم،
ونأتيك مسلّمين لك أمرنا، واثقين برحمتك،
فأنت القادر حين يعجز كلُّ شيء.