لأن وجودك والعمر فيك ومعاك بمثابة الحنيّة الماطرة في كل الفصُول ولأنك الرغد والأُنس الذي لا ينضبّ ولا ينتهي.
«لَم يزدني وُجودك إلّا سرورًا وحماسةً ومحبّة للحياةِ فوق محبتي، وصلابةً فوقَ صلابتي، وتألقًا فوق تألُّقي!»
كل الأشياء بجانبك
تبدو في غاية الإشراق
حتى أنا، حين لمستني يديك
أصبحتُ شمسًا مُتوهجة
تبدو في غاية الإشراق
حتى أنا، حين لمستني يديك
أصبحتُ شمسًا مُتوهجة
«لا تعارك من أجل إنقاذ شعور، تعلم الوداع، تعلم الترحيب، تعلم غلق الباب جيدًا والإكتفاء فوالله لا يشقى من كان لنفسه كل شيء.»
«وبعد لحظات ممتدة من الألفة، شعرت بأن الطريق نحوك وَعِر وغريب، وكأني أعبره لأول مرة.»
«واحدة من صور المحبة -الإصغاء- أن تكون مستعدًا لتسمعه يتحدث حتى عن أشياء قد لا تهمك لكنك بشكلٍ ما تجد نفسك منجذبًا لها، فقط لأنه هو من يتحدث عنها.»