من أعظم هبات الله لك قطعة من الرحمة يُلبسها قلبك فتكسو بها محيطك ومن حولك
جميلــــــــة هي الحيـــــــــاة حين ترضى بقـــــــــــدرك و ما كتبه الله لك فـ الحمدللہ على كل حال.
ولوُ أن الـزّمان يتَوقف لأوقفتــــــــــــــهُ فيِ لحظة رؤيتك ولو أنّ الزمَـان يُعاد لأعدتهُ عِند لحظة تبسمك.
من أسرار السعادة أن يتذكر الإنسان ما لديه من نعم قبل أن يتذكر ما لديه من هموم الحمدلله دائماً وأبداً
بادِر بالأفعال اللطيفة دائماً ولا تتردد فإنك لا تدري كَم من خاطرٍ يرى فِيكَ جَبراً
لم تكن قلوبنا يوماً سهلة المنال، لم أتذكر قط بإنّي
أدخلتُ إلى قلبي مثقال ذرة حقد أو كراهية، أو حتى
تعمدتُ أذية أحد، كنا دائماً الطرف الأوفى والمسامح
ليس غباءاً مننا، وإنْما كنا نعلم بإنّ جبر الخواطر يخلف وراءه
أثراً كبيراً على النفس، وأنْ تعطي فرصة ثانية لأحداً، أتى إليك هارباً من الحياة، يريد أن يستلقي عليك، ولم يجد أحداً اهلاً للثقة غيرك، فقط لأنه رأى بك الأمان والملجأ من وحشةٍ هذه الدنيا، لقد كنا في الجوار عندما كان الجميع يرحل ويختفي، كانت أبوابنا مفتوحة ولم تغلق يوماً في وجه المُحتاج إلينا، صُنا أكثر من أنْ نُصان، وعاهدنا على البقاء والأستمرار تحت أي ظرفاً كان، حتى إننا بذلنا في سبيل هذه العلاقات الكثير تحت أي مُسمى كانت الحب الصداقة الأخوة الشراكة لا يهم، المهم إننا في نهاية المطاف كنا نحنُ الباقون، في حين رحل الجميع وكانت فكرة التخلي عننا سهلة، كما وإنّك ترمي أي قطعة زجاج على الأرض لتكسرها، أو لربما مثل غرضاً قديم تريد التخلص منه، ف ترميه في القمامة، ولكن هناك سؤالاً يراودني، أين الغلط؟! أنحن على الصواب أم هم؟! ماذا حصدنا من كل هذه التضحيات والمواقف النبيلة وطيبة القلب هذه التي أودتنا إلى الهاوية، الخذلان أم الوجع، خيبة الأمل أم الخيانة، الصدمة أم الكراهية، الحقد أم الفراق، الحزن أم البكاء، التعلق أم التخلي، لقد حصدنا قيمة تعلقنا وثباتنا بالتخلي عنا، وكأننا كنا نلعب في حياتهم دور الكومبارس وليس الأدوار الرئيسية، ولكن إلا يليق بنا أنْ نكون في المقدمة؟!في الحين أنّنا وضعناهم في المقام الأول، وجعلنا لهم في العلو منزلاً، وداخل القلب عرشاً، فأقدموا على نهش القلب، وجرحه وإنهالوا علينا بالصدمات، صدمة وراء صدمة، حتى فقدنا ما بداخلنا وعدنا إلى أنفسنا خائبين وفارغين، لا شيء ولا مكاناً يحتوينا من كل ما خلفته طيبة قلوبنا...
#شيرين_كدرو
أدخلتُ إلى قلبي مثقال ذرة حقد أو كراهية، أو حتى
تعمدتُ أذية أحد، كنا دائماً الطرف الأوفى والمسامح
ليس غباءاً مننا، وإنْما كنا نعلم بإنّ جبر الخواطر يخلف وراءه
أثراً كبيراً على النفس، وأنْ تعطي فرصة ثانية لأحداً، أتى إليك هارباً من الحياة، يريد أن يستلقي عليك، ولم يجد أحداً اهلاً للثقة غيرك، فقط لأنه رأى بك الأمان والملجأ من وحشةٍ هذه الدنيا، لقد كنا في الجوار عندما كان الجميع يرحل ويختفي، كانت أبوابنا مفتوحة ولم تغلق يوماً في وجه المُحتاج إلينا، صُنا أكثر من أنْ نُصان، وعاهدنا على البقاء والأستمرار تحت أي ظرفاً كان، حتى إننا بذلنا في سبيل هذه العلاقات الكثير تحت أي مُسمى كانت الحب الصداقة الأخوة الشراكة لا يهم، المهم إننا في نهاية المطاف كنا نحنُ الباقون، في حين رحل الجميع وكانت فكرة التخلي عننا سهلة، كما وإنّك ترمي أي قطعة زجاج على الأرض لتكسرها، أو لربما مثل غرضاً قديم تريد التخلص منه، ف ترميه في القمامة، ولكن هناك سؤالاً يراودني، أين الغلط؟! أنحن على الصواب أم هم؟! ماذا حصدنا من كل هذه التضحيات والمواقف النبيلة وطيبة القلب هذه التي أودتنا إلى الهاوية، الخذلان أم الوجع، خيبة الأمل أم الخيانة، الصدمة أم الكراهية، الحقد أم الفراق، الحزن أم البكاء، التعلق أم التخلي، لقد حصدنا قيمة تعلقنا وثباتنا بالتخلي عنا، وكأننا كنا نلعب في حياتهم دور الكومبارس وليس الأدوار الرئيسية، ولكن إلا يليق بنا أنْ نكون في المقدمة؟!في الحين أنّنا وضعناهم في المقام الأول، وجعلنا لهم في العلو منزلاً، وداخل القلب عرشاً، فأقدموا على نهش القلب، وجرحه وإنهالوا علينا بالصدمات، صدمة وراء صدمة، حتى فقدنا ما بداخلنا وعدنا إلى أنفسنا خائبين وفارغين، لا شيء ولا مكاناً يحتوينا من كل ما خلفته طيبة قلوبنا...
#شيرين_كدرو
ستُنسى وتنسى وكأنك لم تمر يوماً
ستصبح ذكرى جميلة أو لربما مُوجعة لكنك
ستُنسى، لربما عابر سبيل أو حتى ضيفاً، لكنك ستُنسى
أن قدمت كل ما لديك، أو كنت بخيلاً شحيحاً
بالعطاء ستُنسى، أن ضحيت بكل ما تملك أو
حتى أسرفت فوق طاقتك، ونزفت دماً بدلاً من
الدموع ستُنسى، أن احترقت روحك وأصبحت رماداً
من الألم ستُنسى، ستُنسى وكأنك لم تكن يوماً قصيدة
حب لهم، وملاذاً من قسوة الدنيا، ستُنسى مهما كنت كريماً ستُنسى وكأنك لم تكن يوماً، موضع اهتمامهم وسهر أعيونهم
ستُنسى، كما تنسى الأشجار حالتها عند كل فصل، وتتبدل تبعاً للفصل التالي، ستُنسى كما تَنسى السماء قمرها في بعضِ لياليها المظلمة، وكما تغرب الشمس عند المطر ستُنسى، ستُنسى وكأنك لم تكن يوماً، ولكن حتماً ستُنسى، إنّ لم يكن اليوم لربما بعد شهراً أو سنة، ستُنسى...
#شيرين_كدرو
ستصبح ذكرى جميلة أو لربما مُوجعة لكنك
ستُنسى، لربما عابر سبيل أو حتى ضيفاً، لكنك ستُنسى
أن قدمت كل ما لديك، أو كنت بخيلاً شحيحاً
بالعطاء ستُنسى، أن ضحيت بكل ما تملك أو
حتى أسرفت فوق طاقتك، ونزفت دماً بدلاً من
الدموع ستُنسى، أن احترقت روحك وأصبحت رماداً
من الألم ستُنسى، ستُنسى وكأنك لم تكن يوماً قصيدة
حب لهم، وملاذاً من قسوة الدنيا، ستُنسى مهما كنت كريماً ستُنسى وكأنك لم تكن يوماً، موضع اهتمامهم وسهر أعيونهم
ستُنسى، كما تنسى الأشجار حالتها عند كل فصل، وتتبدل تبعاً للفصل التالي، ستُنسى كما تَنسى السماء قمرها في بعضِ لياليها المظلمة، وكما تغرب الشمس عند المطر ستُنسى، ستُنسى وكأنك لم تكن يوماً، ولكن حتماً ستُنسى، إنّ لم يكن اليوم لربما بعد شهراً أو سنة، ستُنسى...
#شيرين_كدرو