كلّما كبرتُ في العمر وجدتُ أنه من غير الممكن العيش إلاّ مع الذين يحرّروننا، ويحبّوننا حبًا خفيف الحِمل. الحياة اليوم قاسية جدًا، مريرةٌ جدًا، مُرهقة جدًا، حتى نتحمّل أيضًا عبوديةً جديدة آتية من الذي نحبّه.
ليس بيدنا شيء سوى أن نتشبّث بالأمل، بأنه من الممكنِ في نهارٍ ما، في وقتٍ ننتظره، تأخذ الحياة بأيدينا الى حيثما نحلُم، ونريد.
“كلّنا مأهولين بالمرارة ومُشبّعين بأسباب الأسيّة والضجر، لكن عزاءاتنا الدائِمة هي مسرّاتنا الصغيرة.”
هالموقع يطلعلكم الصورة اللي التقطتها وكالة ناسا للفضاء بيوم ميلادكم ، إكتشفوا صورة الفضاء باليوم اللي جيتوا بيه للدنيا ❤
"ننتمي للفصيلة الإنسانية نفسها أنا وكل من يلتمس الأعذار عند كل موقف ، من يصمت وكل كلام أهل الأرض في رأسهِ ، من يصد للجهة الأخرى حتى لا يحرج الطرف الآخر ، من يتصرف على سجيته في المكان الخطأ ، من يقول وداعًا وكل مافيه يريد أن يبقى".
تركناهُم فما عادوا
وعُدنا مثلما كنّا
طوينا ليلنا سهَرًا
نُداوي الهمّ والغمّا
رجعنا بعدَما ابتعدوا
كأنّا لم نكُن منّا
بحثنا عنهُمُ دهرًا
فضَاع العُمر إذْ ضِعنا
سعَينا في تراضِيهم
فمَا لانوا وما لِنّا
حنينُ القلب يسألهم
أما اشتقتم .. كما اشتقنا؟
وعُدنا مثلما كنّا
طوينا ليلنا سهَرًا
نُداوي الهمّ والغمّا
رجعنا بعدَما ابتعدوا
كأنّا لم نكُن منّا
بحثنا عنهُمُ دهرًا
فضَاع العُمر إذْ ضِعنا
سعَينا في تراضِيهم
فمَا لانوا وما لِنّا
حنينُ القلب يسألهم
أما اشتقتم .. كما اشتقنا؟