"ولكنكِ مددتِ كفّ الطمأنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يدُ القلق، ثم تسألين لماذا أحبك! أحبّك لأنك الأمان في دنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنكِ ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة"
"أحب هذه المرونة بيننا، أحب أن يتحدث الواحد منّا للآخر وكأنه يحادث نفسه، لا يخاف ولا يتردد"
"إنّ العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكنّ أيدي من يحبوننا تدفعنا إلى أعلى، دون كلل"
"أنا هُنا حين تخونك الشّوارع والطرق، حين تفقدُ القدرة على فهم الأشياء من حولك وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء ، هاك كُلي ، واتّكئ ."
"وأنت تتحرك تجاه المعافاة، وبدأت تتقوى، قد تشعر فجأة بحزن يزورك بغير داع، لا تظنها انتكاسة. بل إن القلب الذي عوَّدته على الأحزان الطويلة، ينفِّس عما اعتاده، فلا تجزع، وتحمل منه ما يتحمل الآباء من أبنائهم من بكاء مفاجئ. وقلبك طفلك، فتحمله" 💛
"وهيِّئ لنا من أيدينا المرتجفة، وكلماتنا التي نرددها في صمتنا، ومن إرتباكنا المتعب، وضعفنا الذي في الأعماق، ومن حياتنا التي توشك وتوشك و توشك. ما نشاء وننشد، ما نأمل ونستجدي، ما نحلم ونَجد، وما نعيش لأجله بدلاً مما نموت من خلاله يارب"