Forwarded from Vintage| عَتيق (fatima)
”إمنحني يا الله القدرة على رؤية الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت، وعلى إكتشاف اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت، وعلى الامتنان لك، أن يبقى قلبي مُمتنًّا شاكرًا زاهِدًا “
- "لا أخاف من استخدام الكلمات ولا الألوان ولا المنطق ولا الأصابع ولا الخناجر ولا الأمنيات، لكنّي أخاف من استخدام قلبي."
"أجلتُ دائمًا مشاعري
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ، وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جفنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخلاص منها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتها جيدًا".
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ، وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جفنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخلاص منها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتها جيدًا".
"يُعرف المرء بما يترفع عنه، بما يمنحه انتباهه، وما يتركه لكفالة الزمن، وبما يختاره بملء إرادته وعقله وهو يعرف أن في فعل الصواب هناءة القلب وقراره، يُعرف المرء بما ينتقيه؛ ما يُدنيه، وما برفقٍ يمنعه عن عالمه ويمتنع عنه، الإنسان حصيلة اختياراته، ورب خيرة تختبئ في جنبات الألم."