أجلس كي أكتب ، ماذا أكتبُ ؟
ما جدوى القولْ ؟
يا أهلي ، يا بلدي ، يا شعبي
ما أحقر أن أجلس كي أكتب
في هذا اليوم
هل أحمي أهلي بالكلمة ؟
هل أنقذ بلدي بالكلمة ؟
كل الكلمات اليوم
ملحٌ لا يورق أو يزهرْ
في هذا الليل ... !!
ما جدوى القولْ ؟
يا أهلي ، يا بلدي ، يا شعبي
ما أحقر أن أجلس كي أكتب
في هذا اليوم
هل أحمي أهلي بالكلمة ؟
هل أنقذ بلدي بالكلمة ؟
كل الكلمات اليوم
ملحٌ لا يورق أو يزهرْ
في هذا الليل ... !!
"كلما خانوا بلادكْ..
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادك..
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقِظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادك..
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقِظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
Forwarded from A novel.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مدّد رجليكَ عروقاً إلى الطين
وكُنْ أنتَ نخلتكَ، تكن نخلتنا
اسمعْ نشيدَ موطني أوّلاً
وانظر هل تبكي مثلي، أو لا تبكي
تأكد من عراقيّتِكَ بالدّمع!
وكُنْ أنتَ نخلتكَ، تكن نخلتنا
اسمعْ نشيدَ موطني أوّلاً
وانظر هل تبكي مثلي، أو لا تبكي
تأكد من عراقيّتِكَ بالدّمع!