"كلما خانوا بلادكْ..
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادك..
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقِظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادك..
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقِظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
Forwarded from A novel.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مدّد رجليكَ عروقاً إلى الطين
وكُنْ أنتَ نخلتكَ، تكن نخلتنا
اسمعْ نشيدَ موطني أوّلاً
وانظر هل تبكي مثلي، أو لا تبكي
تأكد من عراقيّتِكَ بالدّمع!
وكُنْ أنتَ نخلتكَ، تكن نخلتنا
اسمعْ نشيدَ موطني أوّلاً
وانظر هل تبكي مثلي، أو لا تبكي
تأكد من عراقيّتِكَ بالدّمع!
يا حربُ إتسعي وأمتدي
فالميتُ منّا مولود
وعيونُ الناسِ أراضينا
وجفونُ الأطفالِ حدود.
فالميتُ منّا مولود
وعيونُ الناسِ أراضينا
وجفونُ الأطفالِ حدود.
لا أُريدُ العيشَ في وادي العبيـدِ
بين أمواتٍ ... وإِن لم يُدْفَنـوا
جُثَثٌ ترسفُ في أسر القيــودِ
وتماثيلُ اجتـوتها الأَْعيُـــنُ
آدميّونَ ولكـنْ كالقُــرودِ
وضِبَاعٌ شَرْســةٌ لا تُؤمَــنُ !
بين أمواتٍ ... وإِن لم يُدْفَنـوا
جُثَثٌ ترسفُ في أسر القيــودِ
وتماثيلُ اجتـوتها الأَْعيُـــنُ
آدميّونَ ولكـنْ كالقُــرودِ
وضِبَاعٌ شَرْســةٌ لا تُؤمَــنُ !