"وإذا مِت حبًا لا تدفنيني، وخلي ضريحي رموش الرياح، لأزرع صوتكِ في كل طينِ، وأُشهر سيفكِ في كل ساح ، كالشمس ذوبي بقلبي ولا ترحميني، وظلي اذكريني، ظلي اذكريني ."
” مثل الشمس تشعر تحتها بالدفء، وأحيانًا تهرب منها إلى الظل، ولكن من الصعب أن تنظر إليها لتراها أوضح.. ولم يكن همي في ذلك الوقت أن أرى الشمس أوضح، إنما أن أشعر بالدفء “
"أنا في حمى الله الذي يعرف ألواني، يُشعل أجملها ويأخذ من نفسي آلامي، أنا في حمى الذي يُطفئ حسراتي بأمل المغفرة ويغسل فوضاي بماء الطمأنينة وأسلي به أفكاري، أنا في ظل المجيد، في رجاء رحمته، في اتساع مكارمه، في غوث ألطافه، بعد عرس ابتهالاتي."