"أعرف تمامًا كيف تتحول الكلمة إلى باب، أو سكين، أو ضمادة، أو مسحة على الرأس، أو صفعة، أو ألفة قديمة، أو دفعة من على حافة، أو ضمّة"
”وإنه من النّبل الإنساني، أن تمنح اليقين لشخصٍ حائر، وتمنع عنه المشقة.”
"واللِّينُ باللِّين والوِدُ بالودِ،
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه"
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه"
"من كان جفاؤه أكثر من ودّه، فتنائيك عنه خيرٌ من تلاقيك به، ومساكتته خير من مُنادمته .. ولا تحملنك الرغبة في مقاربته على أن تلقى منه صدًا وسوءًا وهو راغبٌ عنك."
أحتاج الثبات ربي. أن أعرف من أنا يقينًا وألا أتزحزح عنه. أن أطمئن. ألا يخيفني القادم وألا يجزعني الانتظار. ألا أتوقع من أحدٍ إلّاك شيئًا. ألّا يكون سبب وقوعي اعتياديّ الاتكاء على كتفٍ ترحل متى تشاء، وألّا يكون سبب بقائي واقعةً عجزي عن الوقوف.
"أنا يا إلهي غامضٌ
وشفيفُ
أحيا كدِينٍ مسّه التحريفُ
لا ذنْبَ يؤسفُني
سوى قبضي على..
وهمٍ،
يزول بمثله التكليفُ".
وشفيفُ
أحيا كدِينٍ مسّه التحريفُ
لا ذنْبَ يؤسفُني
سوى قبضي على..
وهمٍ،
يزول بمثله التكليفُ".