اللهم لا تذقني قسوة الإنطفاء بعد لذة التوهج، ولا ألم العبور بعد طمأنينة الإستقرار، ولا جُبن الموقف بعد شدة الاندفاع.
" وكما تُورِق النبتة بالري، تُورقني رأفتك الخفيّة، أستمنحك المسرَّات يا وهّابها، أستمنحك الطمأنينة يا مرساها ".
يا طِفلةَ الشمسِ أو مولودة القمرِ.
إنَّ الوجودَ هُنا ضربٌ مِنَ الخطرِ.
طيري إلى الغَيم دوري حول كَوكبِنا.
لاَ تجلسي بينِنا، ألارضُ للبشرِ.
إنَّ الوجودَ هُنا ضربٌ مِنَ الخطرِ.
طيري إلى الغَيم دوري حول كَوكبِنا.
لاَ تجلسي بينِنا، ألارضُ للبشرِ.
"وجودك مُطمئن، حتى لوكان بيني وبينك مدن وناس وصَمت، بمجرد مايُقال إسمك، أشعُر وكأنّ الصُلح مازال قائماً بيني وبين الحياة"
"أميل للبقاء حول الإنسان المُتفهِّم ،الإنسان الذي يقدر ظروفك، تعب قلبك، تكدر مزاجك وإرهاق روحك. الإنسان الذي يُسهِّل الحياة عليك بحبه، ولا يصعبها بعتابه"