"الحمدلله الذي يُذهب الحب إذا حلّ الأذى، ويسهل الهجر إذا ظهر الغدر ويجعل لعباده من بعضهم عِوضًا عن بعض"
أعيش سلسلة من المواقف المُبهجة، والسعادة الممتدّة، حياتي ليست كاملة الروعة، لكنّ امتناني تجاهها مكتمل، وذلك رائع بما يكفي.
مأخوذة بالطريقة التي أتعاطى بها الحياة، مُولَعة وشغوفة ومجنونة، جادّة للغاية ثم تباغتني نكتة سخيفة فأضحك للأبد.
لقد رأيت ما رأيت، واختبرت طريقًا مليئا بالانعطافات الخطرة، وفي كل مرة كنت أختار مواصلة الرحلة، مرةً بدافع القوة ومرةً بدافع اليأس ومرات كثيرة بدافع الكرامة.
لقد رأيت ما رأيت، واختبرت طريقًا مليئا بالانعطافات الخطرة، وفي كل مرة كنت أختار مواصلة الرحلة، مرةً بدافع القوة ومرةً بدافع اليأس ومرات كثيرة بدافع الكرامة.
"ولكنكِ مددتِ كفّ الطمأنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يدُ القلق، ثم تسألين لماذا أحبك! أحبّك لأنك الأمان في دنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنكِ ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة"
"أحب هذه المرونة بيننا، أحب أن يتحدث الواحد منّا للآخر وكأنه يحادث نفسه، لا يخاف ولا يتردد"
"إنّ العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكنّ أيدي من يحبوننا تدفعنا إلى أعلى، دون كلل"