"ولكنكِ مددتِ كفّ الطمأنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يدُ القلق، ثم تسألين لماذا أحبك! أحبّك لأنك الأمان في دنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنكِ ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة"
"أحب هذه المرونة بيننا، أحب أن يتحدث الواحد منّا للآخر وكأنه يحادث نفسه، لا يخاف ولا يتردد"
"إنّ العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكنّ أيدي من يحبوننا تدفعنا إلى أعلى، دون كلل"
"أنا هُنا حين تخونك الشّوارع والطرق، حين تفقدُ القدرة على فهم الأشياء من حولك وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء ، هاك كُلي ، واتّكئ ."