Forwarded from CHEZ NOUS (Batool)
و بتأثر
و بتحسر
ع كل اللي كان ممكن
اكونه
بس ما بقيتهوش..
و بتحسر
ع كل اللي كان ممكن
اكونه
بس ما بقيتهوش..
وكنت أمتنُّ دائمًا لمن لم يكبّدني عناء الحذر، وكفاني تقلّب الودّ بعد انسجام، وتبدّل الولاء بعد ثقة. جاؤوا مباشرةً بِعدَاءٍ صريح أو بِوِفاقٍ خالص.
" أحيانًا تبدأ أزهى وأعذب أيّام عمرك مِن اللحظةِ التي تعتزِم بها الاِعتزال عن الأمر الذي طالما تمنّيته وأحْرَقت الجسور قاصدًا نَيْله "
أنا أيضًا أُبّدد إنهياراتي دائمًا على بعض القصائد، وعلى نهايات الأفلام الآسرة، والشخصيات الحزينة في الروايات، والكثير من الأغاني التي تأخذني من واقعي
مهما تطورت التكنولوجيا، لا يمكنها أن تعوض سحر لقاء الإنسان بالإنسان، الحضور، الهالة، النور الذي تنثره حولك، وقت ابتسامتك، درجة الصوت وخامته، الرائحة، الشغف، وقع الكلمات، الألوان التي تختارها، كلها لا تضاهي التطور البارد.. يكفي بأنك تشعر بدفء أنك إنساناً يلاقي إنسان..♥️
"أنا بطلة نفسي، ولو اندثر كل ما يذكّرني ببطولاتي، سأظل أعرف داخل نفسي أنّي امتلكتُ شجاعة المواجهة الصامتة بالكلمة، وأنني صمدتُّ في وجه من لا وجوه لهم، بوجهي وحده، و عقلي وحده"..
فتِّش فيَّ، فأنا لست تلك الملامح، ولا ذلك البدن، ولا هذه الملابس التي تراها عليَّ، ولا الرائحة التي شممت مني عندما اقتربت، ولا عملي، ولا شهادتي، ولا صوري القديمة والحديثة، أنا ما تحمَّلت.
الوحشة التي تشعر بها وأنت بين الكثير، تشرح بشكل مؤكد كيف أن القلب يختار من يأنس به.
أحبّ فيّ أنّي أنا، وأنّ الله أوجد فيني هذه القدرة على الإوراق مهما تمرّغت في القحل.