قرأت مرةً أن:
"الذين عرفوا الحياة جيدًا أحبوا الشِتاء، فالشتاء يُشبهنا، سماؤه تغطيها الغيوم، الشتاء مثلنا، رماديّ اللون .
"الذين عرفوا الحياة جيدًا أحبوا الشِتاء، فالشتاء يُشبهنا، سماؤه تغطيها الغيوم، الشتاء مثلنا، رماديّ اللون .
" لا تغرس في قلب أحدٍ شعوراً لست أهلاً له، ثم لا تملك المقدرة على مواصلة الركض فيه.. لدى كل إنسان صراعات بينه وبين نفسه، لا توهم أحداً بشيءٍ قد تجعله يخسرك، ويخسر الكثير من الوقت لاسترداد توازنه ومشاعره، لا يريد أياً منا أن يقع ضحية لإفتراس الفراغ المهلك، وقلَّة الوعي."
فيه مصري يقول: "ربّنا بيعوّض الإنسان لدرجة إنه مُمكن ينسّيه هو خسر إيه في الأوّل؟🤍🤍
علّمني يا الله كيف أصبّ الهم في سجدة، كيف أتقي شرّ جهنم ولو بشقّ تمرة، علّمني كيف أواري سوءة قلبي بتوبة صادقة، كيف أسلكُ دربًا تحبه وأنفضُّ عن جموع الهالكين، كيف أترجم حبكَ القاطن بداخلي إلى عملٍ منتهاه جنتك.
اطلبوا الأدب، فإنّهُ عونٌ على المروءة، وزِيادةٌ في العقل، وصاحِبٌ في الغُرْبة، وحليةٌ في المجالس.
يارب وارزقنا صُحبة الهيّن الليّن، ممتد الود رحيم الجوار، مؤتمن الجانب طيّب الذكر، بشوش الوجه يسير المعشر، كثير النفع قليل المنّه، واسع الفهم رحِب الأفق، سريع الفطنه مُتمهل الخطوه، من نلمس فيه المُستراح والمُستقر ولا يحول بيننا وبينه الفزع.
"فمهما سلك الإنسان من طُرق، سينتهي به الأمر وهو يتمنى لو أنه سلك الطريق الأخرى."
