لا أحب مجالسة الأشخاص الذين يتركونني في حالة دفاعٍ دائمة، أدافع عن أفكاري، أدافع عن مقاصدي، أدافع عن نفسي، أدافع عمّا أحب، أدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقًا كلما تحولت الأحاديث إلى هذه المناطق المؤسفة ولا أعود مُطلقًا .
بالمُناسبه اليوم أقتنعت أشد القناعه أن مافي شخص بتكُون محور أهتمامه لذلك كُون مهتم لنفسك دائمًا وأبدًا
عدوي اللدُود هو "الندم" تخيل اني أقضي عمري كله وأنا أتحاشاه، تخيل أن قراراتي كلها تنبذه، أي شيء لا يستحقني ١٠٠٪ ما أكمله، ما أحاوله حتى، هذا كله لمجرد اني ما أحب أندم وأتحاشى كل شيء ممكن يخليني أحس فيه
أرجو من الله ألا يقف أحداً في طرقاتنا لِيأخذ بهجتنا ، أن لا يأتي مغلفاً بالود ليسرق ماتبقى من طمأنينتنا .
"يضحك بك اللي عاجزٍ عن هقاويك
لا فاعلٍ فعلك ولا معرضٍ عنّك
يحز في نفسه ليا طاب طاريك
و يفرح ليا منْ البلاوي تبلّنك"
لا فاعلٍ فعلك ولا معرضٍ عنّك
يحز في نفسه ليا طاب طاريك
و يفرح ليا منْ البلاوي تبلّنك"
يكتم الإنسان غضبه في قلبه، ويظنّ أنه اختفى، فيظهر فجأة في الوقت الخطأ، وللأسباب الخطأ، وللناس الخطأ، إنها رذيلة عدم خوض المعارك في وقتها.
دائما خلو نظركم للاعلى يعني امشي بطريقك ولا تظل تباوع وراك هذا قلدني،هذا سرق افكاري هذا مدري شنو..الخ، تخلص من عقدة كونك شخص مؤثر وفكر شكد انت شخصية قوية لدرجة ديقتبسون خطاك؟! واحتفظ بالشعور بداخلك.
مشكلتك أنكِ فيّاضة، والعالم بخيلٌ جدًا، يشحُّ حتى بابتسامة يتركها على وجهكِ المنهك في نهاية كل يوم .