"فليشهد الله أنه كان عاماً مليئاً بليالٍ ثقال ، ما مرت إلا بلطفه وحسن تدبيره."
"واقِفة تحت السماء
أدعو الله أن يهَبك لي
ولو على هيئة
غيّث،
يُبللني ويسقيني حُبًا."
أدعو الله أن يهَبك لي
ولو على هيئة
غيّث،
يُبللني ويسقيني حُبًا."
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني
أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ.
فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
وَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ.
أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ.
فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
وَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ.
أُحب الوضوح والصراحة مهما كانت النتائج، لا أُحب الذي يترك في صدري تساؤلات وتوقعات وحيرة.
يؤذيك أنه كان بوسعه أن يغلق الباب بهدوء حين غادر لكنّه أصرّ على خدش طمأنينتك.
ادعُ الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه وأن تطيب روحك بيد حنون فيها من رحمته وأن يهبك من يُسقيك ولا يُشقيك.
وهذا اللّيلُ أوسعني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثباتِي
تَلُوحُ الذّكرياتُ بِكُلِّ دربٍ
لِأَهرُب مِنْ شتاتي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبعضُ الشّوقِ أشبهُ بِالممات
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثباتِي
تَلُوحُ الذّكرياتُ بِكُلِّ دربٍ
لِأَهرُب مِنْ شتاتي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبعضُ الشّوقِ أشبهُ بِالممات
"جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
وقد تَظن أن أبواب الدنيا كلها قد أغلقت في وجهك
ولا تدري أن الله يدبر لك فرحة عميقة تهز أوتار قلبك وتنسيك مرارة ما مررت به
إن الله قادرٌ على تغير ما لا يتغير في غمضة عين، فأبشر سيكون العوض معجزة وستسجد باكيًا شاكرًا لله من شِدَّة الفرح،
أَليس اللهُ بجابر المكسورين🤍.
ولا تدري أن الله يدبر لك فرحة عميقة تهز أوتار قلبك وتنسيك مرارة ما مررت به
إن الله قادرٌ على تغير ما لا يتغير في غمضة عين، فأبشر سيكون العوض معجزة وستسجد باكيًا شاكرًا لله من شِدَّة الفرح،
أَليس اللهُ بجابر المكسورين🤍.
أنتِ الوحيدة من بين هذا الحشد من الناس، غديري الذي ينبثق في حياتي دون امتناع ❤️