" كل ما أسعى إليه هو أن أقضي حياتي على دربٍ يشبهني أنا، مطمئن وساكن و واضح وسعيد."
"الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث، الخروج، السهر وحتى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم: عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة"
أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..
❤1
"قضيت عمري وأنا مُسرف في محبّة من حولي، الآن أقضي ما تبقى من عمري في محاولة رد هذه المحبة إلى نفسي"
كان كلُّ ما نخشاه أن يصبح الوضع غريبًا بعد لحظاتٍ طويلة من الدفء والأنس، وأن يكبر الأسى كلما غرقنا في ذكرى لن تعود.
❤1
أعوذ بالله من أن يقتحم روحي حزنًا لا طاقة لي به، و فقدًا يوجعني، و انكسارٍ يحدث بعمق في داخلي، و خذلانًا لم أتوقعه أبدًا، يارب أجعلني دومًا تحت ظِل رحمتك و حنانك ولا تختبرني في ماهو مؤذيًا لقلبي.
❤2
"بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة."
❤1
ولا حتى الذكريات السّعيدة أو المشاهد الحنونة أو مباهج الدنيا كافة بوسعها أن تعيد الآمان الذي تحوّل فجأة إلى خذلان ..
الناس الصح دائما يسمعون لك بطريقة مختلفة ، تجاوبهم معك دائمًا بصورة احتوائية وحنونة٫ الشخص الصحيح يسمع وهذا أكبر مانقدّمه لمن نُحب -الإنصات-
❤1