“ثم إنّ الراحة كلّها في التسليم، أن تُسلم أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيُيسّر لك ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأوي إلى ركن شديد.”
ـ كانَتْ تُكافِحُ في البَقاءِ مُبتهِجةً
وشاكِرةً رُغمًا عن سوءِ المُجريات،
تعرفُ يقينًا أنَّه سيأتي يومها القَريب ويفتَح الله أمامها مُعجزةَ الصبر التي إستحقَّتها بعد الكثيرِ من كُلَّ شيء.
وشاكِرةً رُغمًا عن سوءِ المُجريات،
تعرفُ يقينًا أنَّه سيأتي يومها القَريب ويفتَح الله أمامها مُعجزةَ الصبر التي إستحقَّتها بعد الكثيرِ من كُلَّ شيء.
أيها الصباح أشعر بانتماء عظيم لك ، للشمس واشعتها الذهبيه المتسلسله بخفة إلي كل مكان لأغنيات العصافير ولنسائمك الهادئة