«ثم إنّي أخشاني ، فلا تكلني إلي ، وكلني إليك ، وكُن معي وسيّرني دروباً من اختيارك ياللّٰه»
وبينما كان قيس بن الملوح مُتعلقًا بأستار الكعبة طلب منه أبوه أن يدعو:
«اللّٰهُمَّ أرحني مِن ليلى وحُبِّها»
فقال:
«اللّٰهُمَّ مُنّ عليَّ بليلى وقُربها»
فضربه أبوه فأنشد يقول:
«يَا رَبّ لا تسْلُبَنِّي حُبَّها أبدًا
وَيَرْحَمُ اللّٰهُ عَبدًا قال آمينًا!»
«اللّٰهُمَّ أرحني مِن ليلى وحُبِّها»
فقال:
«اللّٰهُمَّ مُنّ عليَّ بليلى وقُربها»
فضربه أبوه فأنشد يقول:
«يَا رَبّ لا تسْلُبَنِّي حُبَّها أبدًا
وَيَرْحَمُ اللّٰهُ عَبدًا قال آمينًا!»
💔2