وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
❤4
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
💔4
إِني أُطيلُ حديثنا إِذ يبتَدِي
وأنا بِطبعي لا أُطيلُ كلامِي
خيرُ الكلامِ أقلُّهُ في مَذهَبِي إلَّا
حديثَكِ.. مَلجَئِي وسلامِي
وأنا بِطبعي لا أُطيلُ كلامِي
خيرُ الكلامِ أقلُّهُ في مَذهَبِي إلَّا
حديثَكِ.. مَلجَئِي وسلامِي
❤2
مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرى
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينَ حياتي
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينَ حياتي
💔2
لا أنتَ لي نقصٌ ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمالَ فعِش عزيزًا غالي
واقطع وصالك ما استطعتَ وعِش
على هجري فإني لا أراكَ تُبالي
هي قصةٌ بدأت بحُبٍ صادقٍ
وتنوّعت يومًا بكلّ جمالِ
فقضت ظروفُ الدهر أن تمضي بها
وبنا لأسوءِ منتهى ومآلي
منكَ الكمالَ فعِش عزيزًا غالي
واقطع وصالك ما استطعتَ وعِش
على هجري فإني لا أراكَ تُبالي
هي قصةٌ بدأت بحُبٍ صادقٍ
وتنوّعت يومًا بكلّ جمالِ
فقضت ظروفُ الدهر أن تمضي بها
وبنا لأسوءِ منتهى ومآلي
❤2
!
لا أنتَ لي نقصٌ ولا أنا سالبٌ منكَ الكمالَ فعِش عزيزًا غالي واقطع وصالك ما استطعتَ وعِش على هجري فإني لا أراكَ تُبالي هي قصةٌ بدأت بحُبٍ صادقٍ وتنوّعت يومًا بكلّ جمالِ فقضت ظروفُ الدهر أن تمضي بها وبنا لأسوءِ منتهى ومآلي
أنا لن أُجادلك الوفاء فما مضى
قد يُستحالُ رجوعه بجدالِ
لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي
قد يُستحالُ رجوعه بجدالِ
لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي