صحيت من النوم ويتردّد في بالي هذا المشهد الشعري، بعد رؤية الغيوم المتراكمه:
"جفّ الكلام ومدّت يدينها فوق
أخترت هذي وأنت شف لك سحابة
قلت ويديني تحتضنها مثل طوق
أختار هذي، هذي أكثر رحابة"
"جفّ الكلام ومدّت يدينها فوق
أخترت هذي وأنت شف لك سحابة
قلت ويديني تحتضنها مثل طوق
أختار هذي، هذي أكثر رحابة"
كنت أعيش على جملة "هذا الوقت سيمضي"، حتى قرأت تكملتها في مكانٍ ما: "ولكن هذا الوقت هو عمري"، فتغيرت نظرتي لحياتي تماما، وعقدت العزم ألَّا أضيع ما تبقى من عمري شيئا مثلما أضاعوا منه الكثير.
عجيب كيف خمس كلمات فقط فعلت كل هذا.
عجيب كيف خمس كلمات فقط فعلت كل هذا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحب أكبر خطى لـ آخترت الشخص الخطى.