أوسكار في القدرة على تمثيل هذا البيت بحـذافيره : "طايح، وأمثّل كن مانيب طايح/
أشدّ عزمي لا غدا الدهر: ميّـال"
أشدّ عزمي لا غدا الدهر: ميّـال"
عن الشخص اللي يوسّم فيك جَرحه لأنه ماهُو مثل غيره، قيل فيـه :
" أنت ياللي زلتك ما جات منك وحدك
كنّ أبوي أخطى علي، وأمي بعد وأخواني"
" أنت ياللي زلتك ما جات منك وحدك
كنّ أبوي أخطى علي، وأمي بعد وأخواني"
حذاري ترد اللي جايّك من آخر
المشوار و شايل بين يديه " جيتك عشان أرتّاح
ما جيت أحارب " و لا توصله لمرحلة : " جيت
وبي لفحّة ضما و أقفيت و كبدي ناشفه "
المشوار و شايل بين يديه " جيتك عشان أرتّاح
ما جيت أحارب " و لا توصله لمرحلة : " جيت
وبي لفحّة ضما و أقفيت و كبدي ناشفه "
خالد عبدالرحمن قال : " والله لأ أجازي راعي الصد بالصد / وأصد عنه وكنه ماهو بموجود " أمشو علليها .
أحيان ماتحتاج من عطايا الحياة إلا شخص واحد يفهم مدى تأثير المواقف عليك حتى لو مثّلت أنه لا عادي ما صار شي.. يعرف متى يكون الموضوع جارحك ولو أنك صغته له بطريقة باعثة للسخرية عشان مايحس، شخص واحد لسان حاله تجاهك دايمًا:
"والله إني أعرفه زعلان ولا راضي
من تلفّاته علي ومن طريقة مشيه"
"والله إني أعرفه زعلان ولا راضي
من تلفّاته علي ومن طريقة مشيه"
"بكت عين الرياض تنهْدت جدّة
وحايل لملمت أحزانها بْـ سلمى
تسائل عنّك الدمام .. من مدّة
ولك سودة عسير تبلّلت بالـ ما"
وحايل لملمت أحزانها بْـ سلمى
تسائل عنّك الدمام .. من مدّة
ولك سودة عسير تبلّلت بالـ ما"