يوليّو*
216 subscribers
178 photos
20 videos
1 file
6 links
Download Telegram
صادمت بك جور الزمّان و تعزويـت
‏أنشهد إن لي يا ابيض الوجّه عزوة.
أقرب القصايد لقلبي كل بيت يغني للثاني , الله يرحم مساعد ♥️.
"إن جيت وفي صدري ثمانين قفله
‏رحبّ وفك قفول صدري بحرفين"
- اللله لما تنقال لك من شخص قريب وغاااالي وش احلى من إنك تكون خفيف على القلب لهدرجة !❤️
"من عقبها حُطوا الصبايا بتابوت
‏هذي تخلي الخل يغتال خلّه"
‏وبرضو ذي :
‏"رحت أتوقى في رموشك عن الموت
‏وشفته وراء سود الهدب منتظرني " ):
و نختمهّا بـ قصيدة الشاعر محسن الهزاني الله يرحمة " مبسم هيا " من اشهر قصايد الحب " ❤️
‏" مطوعٍ لك قلبٍ أبيض من الشاش
‏ومستدخلك بين الضلوع الهشاش "
‏ - خلف بن هـذال .
‏أمطرت نجد العذية♥️.
تعرفون ياأصحاب متى عرفت إني فعلاً "برّاقة"؟ لما كان الحزن مغيم عليّ وقدرت أصنع من أبسط اللحظات ذكريات لاتنتسى، لما الدنيا كانت مقفلة بوجهي وأخترت بنفسي أقوم بدون مساعدة أحد،ولما كنت أشوف دمار المباني والطرقات فنّ ..كل شخص قوي هو برّاق نحن نضيء من الداخل رغم عتمة العالم وسوداويته.
والله ثلاثًا بأني
‏"ما دلهتك في إرتحالاتي وحلِّي
‏ذاكرك في صحوة الوقت وعَسامه"
‏مارثع فينا وخيّب هقاوينا غير الإفراط، الإفراط فالحب، فالأمل، فالأنتظار، فكل شي
خوفي المميت إني أجي لك أنت اللذي ألفتك روحي بعد أعوام من القلق وأجدني غريب.يداهمني شعور الـ هذا المكان مو مكاني! يعز عليّ أنا اللي لطالما شعرت أن كل الأرض منفى بس حصلت عندك المستقر أتغرب من جديد والله يعز علي "أنني أدوس بساطك اليوم غريبًا بعد أن كانت هذه الروح منزلي" ياخي تكفى لأ
‏"القوة الوحيدة التي امتلكها هي أنني أستطيع التوقف فجأة عن فعل أمر أحبه بشدّة."
‏"ولحظة انتهاء العاصفة
‏لن تتذكر كيف نجوت منها
‏لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو
‏ولن تدرك هل أنت العاصفة أم لا
‏ستكون متيقنٍ من أمرٍ واحد فقط،حين تخرج من العاصفة لن تكون الشخص نفسه الذي دخلتها ،ولهذا السبب وحده ..كانت العاصفة "
‏أنا مُؤمنٌ أنّ الفصولَ الأربعة
‏ستظلُّ دوماً أربعة
‏وبأنّ شمساً واحدة
‏وبأن بدراً واحداً
‏فتَن الوجودَ إلى السماءِ السّابعة
‏لكنَّني حين اكتشفتُك
‏كلُّ الأمورِ تغيّرت
‏فأضفت بدراً ثانياً
‏وأضفت شمساً ثانية
‏وأضفت فصلاً خامساً
‏ما أروعه ..
‏يالله بـصبحٍ فيه من الجـود واجد
اذا شفت مابيدك حيّله خل بيدك شاي.
معاتبة الليلة كانت على شكل
‏"للهِ ذنبُك! أمثلُ قلبي يُهمل؟"