"شرع لنا أن نقول بين السجدتين : -اللهم اجبرني-" ؛ لأننا نتكسر كثيرًا في اليوم و الليلة، نتكسر من الفرقى من الذكرى، ومن الفكرة و الكلمة، من النظرة ومن الإشاحة، من صواديف الليالي، من مصادم الأيام..نتكسر لأن رياح الأيام صلفة و الخاطر هشّ.
Forwarded from يوليّو*
لمن تكون انت إنسـان عَقلاني بحت ورأيك سديد يؤخذ في جميع الأمور وعلى محمل الجد بعد..بس في نفس الوقت عندك عاطفة جارفة، جيّاشة جدا كنّها عاطفة سبعين أم يصبح الحال كما :
"قلبها مسكين / بس عقلها أقوى
لا قـادرة تلين ولا قادرة تقـسى"
بس هل سيُحاسب المرء على تناقض كهذا؟
"قلبها مسكين / بس عقلها أقوى
لا قـادرة تلين ولا قادرة تقـسى"
بس هل سيُحاسب المرء على تناقض كهذا؟
ليت الأسماء زي البصمات، كل واحد يتفردّ بأسمه، عشان ما نفزّ من نص قعدتنا بسبب أسم تنادى بالطاولة اللي ورانا.. وأحنا نعلم بيقين بأنه جغرافيًا أبعد علينا من نجمة سهيل
جغرافيًا أبعد عليك من نجمٍ تعلّى لكن شعوريًا أقرب من زرار طرّز ثوبك، وفعلاً "إن الذين لم يكن بوسعهم لمسنا مطلقًا، تركوا فينا ما لم يتركه أولئك الذين يحتضنونا كل يوم"
وأكتشفت بالفترة الأخيرة إن المشكلة الأساسية في كل علاقاتي كانت في: (إعتقادي أنا)* بإن الطرف الأخر يفكر ويحب ويودّ بنفس الطريقة اللي أنا أحسها تجاهه. وهذا غلط ثاني أحتاج إني أصححه بالقريب العاجل
"(ولا تنسوا الفضل بينكم) مهما كانت قوة الخلاف مع صديق، صاحب العمل، قريب او حبيب، درس عظيم في الحياة في احترام العلاقة حتى بعد انقطاعها، وحفظ سرها وسكوت عن مكارهها، منهج قرآني عظيم حتى في أدق التفاصيل، يقال: من أعلى مراتب إحسان العلاقة هي حين تنتهي."
كنت ابي اعرف تفاصيلك
واعرفني معاك
كان ماعندي تصوّر
كيف ابسري .. واتركك
وارجع حياتي ، واقدر احياها بلاك
لو .. ماشفتك فذيك الليله صدفه
كان لين الحين قلبي وسط صدري
ما هرب مني .. وجاك !🤍...
واعرفني معاك
كان ماعندي تصوّر
كيف ابسري .. واتركك
وارجع حياتي ، واقدر احياها بلاك
لو .. ماشفتك فذيك الليله صدفه
كان لين الحين قلبي وسط صدري
ما هرب مني .. وجاك !🤍...
أحبّ الوضوح بجميع العلاقات حتى لو حصل بيننا خلاف إيضاحك للمشكلة شيء أقدره و حتى لو فيه خوف من المواجهة لموضوع معين ان أكون واضحه من البدايه أفضل من أعيّشهم بكذب ما أحب تحوّل العلاقات
بالإستغلال و الإستغفال، كونوا واضحين و كثر الله خيركم
بالإستغلال و الإستغفال، كونوا واضحين و كثر الله خيركم
"يملك من الفصاحة مايُثير إعجابي ، عندما سألته : كيف حالك ؟ قال : أتعافى بقدر إقبالك عليّ ."
"دومًا أنا أهرب.. أحيانًا لأنقذ نفسي من شيئًا ما، وأحيانًا أكثر! لأنقذ شيئًا مني"