الشمسُ في طرْفِ عينيها مُكبلةٌ
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا
أنا هُنا حين تَخونُك الشوارع والطُّرق
حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الأشياء من حولِك
وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء..
هاكَ كُلّي، وإتَّكئ
حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الأشياء من حولِك
وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء..
هاكَ كُلّي، وإتَّكئ
"كنتُ أتمنّى دائمًا
لو أن بإستطاعتي العودة
والبقاء الى الأبد
في اللّحظة الأولى
من كل شيء"
لو أن بإستطاعتي العودة
والبقاء الى الأبد
في اللّحظة الأولى
من كل شيء"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقول اللي طرف عيني أنا مدري هدب أوعود
أحسّني من اللي صابها ماشوف قدامي
همست وقلت لاتخافي على بحر العيون السود
على شط الكحل مريت وهذا موضع أقدامي..
أحسّني من اللي صابها ماشوف قدامي
همست وقلت لاتخافي على بحر العيون السود
على شط الكحل مريت وهذا موضع أقدامي..
وظننتُ أنّي لن أُطيق وطِقتُ"
وظننتُ أنّي لن أطيب وطِبتُ
ًوظننت أنّي لن أحِب وعندما
نظر المُحِب لمُقلتي أحـبَبتُ "
وظننتُ أنّي لن أطيب وطِبتُ
ًوظننت أنّي لن أحِب وعندما
نظر المُحِب لمُقلتي أحـبَبتُ "
ولم أقع في الحُب
لقد مشيتُ إليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينينِ حتى أقصى مداهُما
إني واقفة في الحُب
لا واقِعة في الحُب
أريدُك في كاملِ وعيي
لقد مشيتُ إليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينينِ حتى أقصى مداهُما
إني واقفة في الحُب
لا واقِعة في الحُب
أريدُك في كاملِ وعيي
وأنا الباقي ..
ألملم ما تساقط منّي البارح من احداقي!
من أشواقي ..
من الحزن الشفيف الممتلي طهره من أعماقي
وأحاول قد ماأهرب .. بعد أهرب!
من شجونك
من : الأيام " من دونك "
من عيونك!
اذا ابتسمت على اوراقي!
ألملم ما تساقط منّي البارح من احداقي!
من أشواقي ..
من الحزن الشفيف الممتلي طهره من أعماقي
وأحاول قد ماأهرب .. بعد أهرب!
من شجونك
من : الأيام " من دونك "
من عيونك!
اذا ابتسمت على اوراقي!
كان مجيئك حنونًا بشكل مفرط وكأنّك تعتذر لي نيابة عن كل ما آذاني وبينما انا أرفض كل العالم بشدّة كنت انت قبولي الوحيد.
أنا هُنا حين تَخونُك الشوارع والطُّرق
حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الأشياء من حولِك
وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء..
هاكَ كُلّي، وإتَّكئ
حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الأشياء من حولِك
وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء..
هاكَ كُلّي، وإتَّكئ
" اااه عاد المطر .. أخرج إلى الشرفة لأستقبلَهْ وأتركه يبلّل وجهي وثيابي با انشراح "
وجئت إليك ..
ليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تريحيني على صدرك فهل أرتاح بعض الوقت أيضا في عينيك أم أمضي مع الأحزان ؟
ليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تريحيني على صدرك فهل أرتاح بعض الوقت أيضا في عينيك أم أمضي مع الأحزان ؟