وجئت إليك ..
ليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تريحيني على صدرك فهل أرتاح بعض الوقت أيضا في عينيك أم أمضي مع الأحزان ؟
ليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تريحيني على صدرك فهل أرتاح بعض الوقت أيضا في عينيك أم أمضي مع الأحزان ؟
-
" عيناكِ
أجْمَلُ من عُيونِ الأُخْرَيات
وأجَلُّ حتى من جِلالِ المُعْجزات
والأرض
آناءَ التِفاتَتِها
وأطْراف ارْتِعاشَتِها
احْتِفالٌ , أغُنِيات
وأنا
وقلبي
والهوى
وقصائدي
جِئنا مَرايا, للعيونِ المُغْرِيات
مُتَأبِّطِينَ عذابَها,ونعيمَها
في حِلِّها , ورَحِيلِها , والذكريات
" عيناكِ
أجْمَلُ من عُيونِ الأُخْرَيات
وأجَلُّ حتى من جِلالِ المُعْجزات
والأرض
آناءَ التِفاتَتِها
وأطْراف ارْتِعاشَتِها
احْتِفالٌ , أغُنِيات
وأنا
وقلبي
والهوى
وقصائدي
جِئنا مَرايا, للعيونِ المُغْرِيات
مُتَأبِّطِينَ عذابَها,ونعيمَها
في حِلِّها , ورَحِيلِها , والذكريات
عشقت بعينيكِ نهرًا صغيرًا
سرى في عروقي تلاشيت فيه
رأيتكِ صبحًا .. وبيتًا .. وحلمًا
رأيتكِ كل الذي أشتهيه
تجاوزت عن سيئات الليالي
و سامحت فيك الزمان السفيه
سرى في عروقي تلاشيت فيه
رأيتكِ صبحًا .. وبيتًا .. وحلمًا
رأيتكِ كل الذي أشتهيه
تجاوزت عن سيئات الليالي
و سامحت فيك الزمان السفيه
هناك فراشات في صدري لا رحيق لها
سوا أن تتحدثين فتبدأ
وكأنها ثملة تتراقص وتجول بداخلي
سوا أن تتحدثين فتبدأ
وكأنها ثملة تتراقص وتجول بداخلي
فمنذُّ أن رأيتُها رفعتُ مرساتي وأبحرتُ إلى شواطئِها فإما أن أكون معها أو أموت غرقًا على ضِفافها...
"حين أرادوا إيجاد طريقة لاقتران الأرواح ببعضها، ابتكروا القُبل "
-عمر محمد العمودي
-عمر محمد العمودي
صلى عليك الله خيرَ صلاتِه
ما ناحَ قُمْريٌّ على الأشجار
صبحًا مساءً غدوةً وعشيةً
عَدَدَ الرّمالِ وقطْرة الأبحار
والآلِ والصّحْبِ الكِرام وعِتْرِه
والتابعين من الورى الأطهار.
ما ناحَ قُمْريٌّ على الأشجار
صبحًا مساءً غدوةً وعشيةً
عَدَدَ الرّمالِ وقطْرة الأبحار
والآلِ والصّحْبِ الكِرام وعِتْرِه
والتابعين من الورى الأطهار.
كنت أظن الريح جابت ..
عطرك يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك ..
تجلس بجنبي شوي
كنت أظن .. وكنت أظن
وخـــاااااااااااااااااااااااااااااااااااب ظني *
عطرك يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك ..
تجلس بجنبي شوي
كنت أظن .. وكنت أظن
وخـــاااااااااااااااااااااااااااااااااااب ظني *
"إن خلفَ الليلِ فجرًا نائمًا
وغدًا يصحو فيجتاحُ الظلامَا وغدًا تخْضَرُّ أرضي فترى في مكانِِ الشوكِ وردًا وخُزامى. "
- عبدالله البردوني
وغدًا يصحو فيجتاحُ الظلامَا وغدًا تخْضَرُّ أرضي فترى في مكانِِ الشوكِ وردًا وخُزامى. "
- عبدالله البردوني
يُحادثني.. يُحادثني كثيرًا
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني.. يغازِلُني.. كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني.. يغازِلُني.. كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا