أظنّ فؤادي شوقهُ غيرُ زائدٍ
وأحسَبُ جفني نومهُ غير عائِدِ
أحبابنا أين الذي كانَ بيننا؟
وأين الذي أسلَفتُمُ من مَواعِدِ؟
وأحسَبُ جفني نومهُ غير عائِدِ
أحبابنا أين الذي كانَ بيننا؟
وأين الذي أسلَفتُمُ من مَواعِدِ؟
مِثلَ لوحة إرشاديِّة على الطريَق، تُرشِدُ الجميع و تظلُّ عَالِقْة في نفسِ المكان.
"سنصحو في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلّ ما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ"
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلّ ما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ"
ليتَ عينَ حَبيبي في البُعادِ ترى
حالي وما بي من ضُر أُقاسيهِ
أحببتُ كلّ سميّ في الأنامِ لهُ
وكلَّ من فيهِ مَعنًى من مَعانيهِ
حالي وما بي من ضُر أُقاسيهِ
أحببتُ كلّ سميّ في الأنامِ لهُ
وكلَّ من فيهِ مَعنًى من مَعانيهِ
أحاول في كل ليلة أن أبدو طبيعيًا، أن أهزم مشاعري، أن أتجاهل هذا القلب، أحاول أن أكون قويًا أمام هذه النفس التي لا تهدأ مهما فعلت.
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ ..
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ ..
اااه من شـوق الظّهريه أللي ينهش قاع الضلوع ويسرق نوم العيـون أللي يداعب هدبها ومأمن مناعه ضّد هالشوق ...
قبّليني كي أتوب
وقبّليني كي أخون التوبة الأولى
ونامي في دمي .. يومين نامي
لا جنوب لوردكِ الغافي عليَّ ولا ذنوبْ.
وقبّليني كي أخون التوبة الأولى
ونامي في دمي .. يومين نامي
لا جنوب لوردكِ الغافي عليَّ ولا ذنوبْ.