إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
والله إنّا مابعدنا عنكم مللاً ولا كللاً، ولا غرورًا ولا ترفًا.. بعدنا لأن "عزت علي نفسي من أوجاعك
نظرتْ فأقصدتِ الفؤادَ بسهمِها
ثم انثنَتْ نَحْوِي فكِدتُ أهيم
ويْلاهُ إنْ نَظَرتْ وإن هِيَ أعْرضتْ
وقْعُ السِّهام ونَزْعُهُنَّ أليم
ثم انثنَتْ نَحْوِي فكِدتُ أهيم
ويْلاهُ إنْ نَظَرتْ وإن هِيَ أعْرضتْ
وقْعُ السِّهام ونَزْعُهُنَّ أليم
طلال مدّاح في ١٩٨٧مَ قال :
" في خاطري شيء نفسي أقوله "
وفي ١٩٩٠مَ قال :
" ماعاد لي نفس أقول إنك حبيبي "
والخاتمه المِسك كانت :
" أغراب إبتدينا ، أغراب إنتهينا "
" في خاطري شيء نفسي أقوله "
وفي ١٩٩٠مَ قال :
" ماعاد لي نفس أقول إنك حبيبي "
والخاتمه المِسك كانت :
" أغراب إبتدينا ، أغراب إنتهينا "
أُحبُّني بهذا السواد الذي يُحاوط عينيّ
بهذا الصمّت الطويل الذي أُكابدُ فيهِ
بالحُزنِ الذي يتمددُ فيَّ
أُحبُّني بالهدوء الذي يُدندنُ فيه بُعدك
وبالضجيج الذيّ يصفعهُ ذكرك .
أُحبُّني بالماضيّ لأننيّ أنتظرتُك
وبالحاضر لأننيّ كنتُ أنتظرك.
أُحبُّني بالنقصِ معكَ لتُكملنيّ
وبكماليّ لأثقَ أن لا نقصَ إلا معك.
بالطفلةِ التي طآردتها كيّ تكبر
وبالمرأة التي كبرت إلآ لتُحبك.
أُحبُّني لأعلُن ولادتيّ منكْ
وبولادتيّ التي تُعلنُ فنائي بكْ.
أُحبُّني لأننيّ أحببتُكَ يوماً فأنتصرّت
وودعتُكَ فخسرّت .
وأُحبها جميعًا، جميعًا لأنها فمٌ
يقصُ فِراقك .
بهذا الصمّت الطويل الذي أُكابدُ فيهِ
بالحُزنِ الذي يتمددُ فيَّ
أُحبُّني بالهدوء الذي يُدندنُ فيه بُعدك
وبالضجيج الذيّ يصفعهُ ذكرك .
أُحبُّني بالماضيّ لأننيّ أنتظرتُك
وبالحاضر لأننيّ كنتُ أنتظرك.
أُحبُّني بالنقصِ معكَ لتُكملنيّ
وبكماليّ لأثقَ أن لا نقصَ إلا معك.
بالطفلةِ التي طآردتها كيّ تكبر
وبالمرأة التي كبرت إلآ لتُحبك.
أُحبُّني لأعلُن ولادتيّ منكْ
وبولادتيّ التي تُعلنُ فنائي بكْ.
أُحبُّني لأننيّ أحببتُكَ يوماً فأنتصرّت
وودعتُكَ فخسرّت .
وأُحبها جميعًا، جميعًا لأنها فمٌ
يقصُ فِراقك .