مليئَة بِـ القصائدِ والشَامْات و الموُسيقىٰ الغريبَة والأفكار الشيطانيِّة، إنَها تمتلكُ اللمَسْة الاخيرة مِن كُلِ شيء
"لا تجي الليلة حبيبي ..
قلبي سَراب، وماتت حروفي ظِماء
وعيني الليلة سحاب وماهي للقمرا سماء ..
و اللي في ضلوعي رماد، وقلبي ذابل
لا تجي الليلة ولا تمرّ"
قلبي سَراب، وماتت حروفي ظِماء
وعيني الليلة سحاب وماهي للقمرا سماء ..
و اللي في ضلوعي رماد، وقلبي ذابل
لا تجي الليلة ولا تمرّ"
"الموجُ الأزرقُ في عينيك يُناديني نحو الأعمَقْ،
وأنا ما عندي تجربةٌ في الحب ولا عندي زورَقْ "
وأنا ما عندي تجربةٌ في الحب ولا عندي زورَقْ "
ولا تعجب أن يأتيك النور من سواد الحَلَكِ، فالبدر لا يطلع إلا إذا شق رداء الليل، والفجر لا يدرُج إلا من مهد الظلام
لستُ أنا .
حي الملز بالرياض - ١٩٧٥
احب هذا الحي مرتبط بقصيدتين. بعيادة يوم قال "تذكرتك بعد عشرين عام بشارع الستين" وضيدان : "أعن لكل مافي نجد حتى شارع الستين"
شارع الستين اللي هو حي الملز
شارع الستين اللي هو حي الملز
ما زلتَ مَجهولاً ، وحُبّكَ يَكبُرُ
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
مُتَسائلاً عنّي ، و لستُ أدلّني
و أعودُ مجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ
يا شاغِلَ العينينِ كيفَ سَلبتني ؟
و وقعتُ في مَحظورِ مَا أتحذَّرُ.
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
مُتَسائلاً عنّي ، و لستُ أدلّني
و أعودُ مجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ
يا شاغِلَ العينينِ كيفَ سَلبتني ؟
و وقعتُ في مَحظورِ مَا أتحذَّرُ.
وجودك ينيرني من الداخل ، دون حاجتي لأن أكون حبيباً أو صديقاً ، أو حتى غريباً ، أنتِ أندر من أن تكوني شيئاً ملموساً .
- عبدالعظيم فنجان
- عبدالعظيم فنجان
"هاتي كل الحبْ، هاتي الشوق كله
هاتي كل العمر، أنواره وظله
وقابليني!
في المكان اللي عسَى قلبك يدله
من زمن ما قلت أحبك"
هاتي كل العمر، أنواره وظله
وقابليني!
في المكان اللي عسَى قلبك يدله
من زمن ما قلت أحبك"
وين تجلس هالمدينه
في العماير .. في الدّواير
في الدكاكين القديمه
أو تحت أهدابك إنتي ؟
في العماير .. في الدّواير
في الدكاكين القديمه
أو تحت أهدابك إنتي ؟