" تسيّرني مقاديري على القسوة
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى ما بيني وبين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ضامي".
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى ما بيني وبين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ضامي".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أعظم قصائد غازي القصيبي...
بين فرحة لقاك وهم فرقاك
لا تذكرت جرح ولا نسيتك
حي هالشوف ما تنمل دنياك
شف سواة العيون ليا لقيتك
عين تشربك شوف وعين تظماك
لا ذبحني ظماك ولا رويتك
قمت اخيلك هنا ... وهناك وهناك
وين ترحل بي النظره نصيتك !
لا تذكرت جرح ولا نسيتك
حي هالشوف ما تنمل دنياك
شف سواة العيون ليا لقيتك
عين تشربك شوف وعين تظماك
لا ذبحني ظماك ولا رويتك
قمت اخيلك هنا ... وهناك وهناك
وين ترحل بي النظره نصيتك !
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأن قوليهَا ولا تترددي .. بعض الهوى لايقبل التأجيل
جيتك .. وأنا أحسك هواي ومصيري
شايل بصدري قلب صادق وملهوف !
ياشمس باكر
ياضماي
و غديري
البعد كذب وقربك أصدق .. من الشوف .
شايل بصدري قلب صادق وملهوف !
ياشمس باكر
ياضماي
و غديري
البعد كذب وقربك أصدق .. من الشوف .
حاولت بكل قوّاي اتوب عن هالمحبة لكن مثل ماقال بن جدلان:
"عذلت النفس من يمك .. وعيّت".
"عذلت النفس من يمك .. وعيّت".
متى يشتفي منك الفؤاد المعذَّبُ؟
و سهم المَنايا من وصالك أقربُ
فبُعدٌ، و شوقٌ، و إشتياقٌ، و رجفةٌ
فلا أنت تُدنيني، ولا أنا أقرَبُ
و سهم المَنايا من وصالك أقربُ
فبُعدٌ، و شوقٌ، و إشتياقٌ، و رجفةٌ
فلا أنت تُدنيني، ولا أنا أقرَبُ
كانت بجانبي شعرت بأن قلبي يضرب في جدار صدري من فرط الحُب والأرتباك لم أعي حينها أي شيء كأني في السماء..وهي كل الغيوم الزرقاء.
وَلَمّا سَكَنتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌ
بِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ !
_ بلبل الغرام الحاجري
بِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ !
_ بلبل الغرام الحاجري
"لا السيفُ يفعل بي ما أنت فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوّي مثل لُقياكِ ..
لو باتَ سهمٌ من الأعداء في كبدي
ما نالَ مِنّي... ما نالتهُ عيناكِ ".
ولا لقاءُ عدوّي مثل لُقياكِ ..
لو باتَ سهمٌ من الأعداء في كبدي
ما نالَ مِنّي... ما نالتهُ عيناكِ ".
و صَددتِ شخصًا قد فَداكِ بنفسهِ
و صَددتِ قلبًا كان فيكِ مُتيّمًا
و عَزمتِ هجرًا لا يليقُ بمثلِنا
و عزمتِ قتلًا في الفؤادِ محتّمًا.
و صَددتِ قلبًا كان فيكِ مُتيّمًا
و عَزمتِ هجرًا لا يليقُ بمثلِنا
و عزمتِ قتلًا في الفؤادِ محتّمًا.