"هذا شعبان قد ودّعناه، وقد علمتم ما أودعناه. فكم من مساوٍ وقبائح، ومخازٍ وفضائح!
وهذا رمضان قد حان نزوله، فبماذا نستقبله؟ أترانا نُصِرّ على مساوينا، ونستمر على مخازينا؟ فإن كان ذلك فإنها لأجحف خسارة، وأخسر تجارة".
وهذا رمضان قد حان نزوله، فبماذا نستقبله؟ أترانا نُصِرّ على مساوينا، ونستمر على مخازينا؟ فإن كان ذلك فإنها لأجحف خسارة، وأخسر تجارة".
الحمد الله الذي بلغنا رمضان، و اعاده على الجميع بالصحة و الخير، و الله يعين الجميع على صيامه و قيامه ايماناً واحتساباً، وتقبل الله صالح الأعمال.
🌙🌙
🌙🌙
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا وهو مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع».. وقد كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار.
[ فلسفة الرّافعي حول صيام رمضان! ]
يقول:
« أما واللهِ لو عَمّ هذا الصَّوم الإسلاميّ أهل الأرض جميعًا، لآلَ معناهُ أن يكون -إجماعًا من الإنسانيّة كلِّها- على إعلان الثّورة شهرًا كاملًا في السَّنة لتَطْهير العالم من رذائِله وفسادِه، ومَحْقِ الأَثَرَةِ والبُخل فيه،
وطَرْح المسألة النَّفسيّة لِيَتَدراسَهَا أهلُ الأرض دراسةً عمليّةً مُدَّة هذا الشَّهر بِطُوله، فَيَهْبِطُ كُلُّ رجلٍ وكلُّ امرأةٍ إلى أعماقِ نفسه ومَكَامِنِهَا، لِيَخْتَبِر في مصنعِ فِكره معنى الحاجة ومعنى الفَقْر،
ولِيَفْهَمَ في طبيعة جسمه -لا في الكُتُب- معاني الصّبر والثّبات والإرادة، ولِيَبْلُغَ -من ذلك وذلك- درجاتِ الإنسانيّة والمُواساة والإحسان؛ فَيُحقِّق -بهذه وتلك- معانيَ الإخاء والحُرِّيَّة والمُساواة ».
وقال كذلك:
« شهرٌ هو أيّامٌ قلبيّةٌ في الزّمن؛ متى أشرفَتْ على الدُّنيا قال الزّمنُ لأهله: هذه أيّامٌ من أنفُسِكم لا من أيّامي، ومن طبيعتِكُم لا من طبيعتي ».
📘وحي القلم | للرافعي
ط.1 دار ابن الجوزي [2/441]
يقول:
« أما واللهِ لو عَمّ هذا الصَّوم الإسلاميّ أهل الأرض جميعًا، لآلَ معناهُ أن يكون -إجماعًا من الإنسانيّة كلِّها- على إعلان الثّورة شهرًا كاملًا في السَّنة لتَطْهير العالم من رذائِله وفسادِه، ومَحْقِ الأَثَرَةِ والبُخل فيه،
وطَرْح المسألة النَّفسيّة لِيَتَدراسَهَا أهلُ الأرض دراسةً عمليّةً مُدَّة هذا الشَّهر بِطُوله، فَيَهْبِطُ كُلُّ رجلٍ وكلُّ امرأةٍ إلى أعماقِ نفسه ومَكَامِنِهَا، لِيَخْتَبِر في مصنعِ فِكره معنى الحاجة ومعنى الفَقْر،
ولِيَفْهَمَ في طبيعة جسمه -لا في الكُتُب- معاني الصّبر والثّبات والإرادة، ولِيَبْلُغَ -من ذلك وذلك- درجاتِ الإنسانيّة والمُواساة والإحسان؛ فَيُحقِّق -بهذه وتلك- معانيَ الإخاء والحُرِّيَّة والمُساواة ».
وقال كذلك:
« شهرٌ هو أيّامٌ قلبيّةٌ في الزّمن؛ متى أشرفَتْ على الدُّنيا قال الزّمنُ لأهله: هذه أيّامٌ من أنفُسِكم لا من أيّامي، ومن طبيعتِكُم لا من طبيعتي ».
📘وحي القلم | للرافعي
ط.1 دار ابن الجوزي [2/441]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من امطار هذا اليوم 🤍🤍