*حذاري أن تمل من الصبر*, فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين , هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك , هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك *لكنه يحب السائلين* بإلحاح, أليس هو القائل
" *إنِّي جزَيْتُهم اليوم بِما صَبروا”*
صباح الخير 🤍🤍
" *إنِّي جزَيْتُهم اليوم بِما صَبروا”*
صباح الخير 🤍🤍
ان كنت لست معي فالذكر منك معي
يراك قلبي وان غيّبت عن بصري
العين تبصر من تهواه وتبصره
وناظر القلب لا يخلو من النظر 💛
يراك قلبي وان غيّبت عن بصري
العين تبصر من تهواه وتبصره
وناظر القلب لا يخلو من النظر 💛
👏1
*﷽*
*{إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما}*
*اللهّم صل وسلّم على نبينا محمد ﷺ.*💭
*{إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما}*
*اللهّم صل وسلّم على نبينا محمد ﷺ.*💭
ومع بداية هذا اليوم المُبارك:
"ضُمّوا الأحبّة بالدُعاءِ لطالما
أغنى عن الوصلِ الكثيرِ دُعاءُ."
"ضُمّوا الأحبّة بالدُعاءِ لطالما
أغنى عن الوصلِ الكثيرِ دُعاءُ."
«إنّما أنقل عن القوم محاسن ما نقل، ولا أنقل كلّ ما نقل، إذ لكلّ شيء صناعة، وصناعة العقل حُسن الاختيار» - ابن الجوزي
"أصبحنا في كنفِ الله ورعايته، نُجاهد هذه الدُنيا بما رحُبت.. ونقاوم أيَّ ريحٍ حاولت كسرنا"
قرأت أمس عن دراسة لطيفة أجريت على سائقي سيارات الأجرة في نيويورك خلاصتها أن السائق يقدّر مدخوله اليومي فإذا جمع في يوم عادي 120$ مثلا جعله المقدار الثابت، فلا ينصرف إلى بيته إلا إذا حصّله، وفي المتوسط يجمعه في 8 ساعات، وأحيانًا لأسباب تتعلق بالطقس ونحوه يحتاج إلى 12 ساعة للوصول إلى 120$، هذا معقول؟ يبدو.
ولكن لو تدقق سترى أن هناك مفارقة أو مغالطة ما، وهي أن السائق سيعمل أكثر ويحصل على أجر أقل (عندما عمل 6 ساعات كان يكسب 20$ في الساعة، وعندما عمل 12 ساعة كان يكسب 10$ في الساعة!).
لكن ماذا لو عكس أحدهم الأمر، ففي اليوم الجيد يزيد ساعات العمل، وفي اليوم السيء يعود أبكر إلى بيته؟ سيكون متوسط ما يجمعه 150$! (وإن كان سيتعرض لتقلبات أشد، فربما يجمع أقل من هذا المبلغ في اليوم العادي وأكثر من اللازم في يوم آخر)؛ أطلق بعضهم على ذلك "مغالطة سائق الأجرة taxicab fallacy".
ما المغزى من كل ذلك؟ تفادي هذه المغالطة في الإنجاز اليومي في الحياة الشخصية. أي أن زيادة الإنجاز في وقت الذروة والنشاط والفعالية وتضافر الظروف، والرضا بالحد الأدنى في الأيام الصعبة أو السيئة، أفضل من إضاعة وقت كثير في محصّلة هزيلة إبان الأيام السيئة بسبب الالتزام غير المتوازن، ومن ثمّ لا يشعر المرء بالذنب من نقص إنجازه في الوقت السيء لعلمه بالتعويض المجزي السابق واللاحق في الأيام الجيدة.
ولكن لو تدقق سترى أن هناك مفارقة أو مغالطة ما، وهي أن السائق سيعمل أكثر ويحصل على أجر أقل (عندما عمل 6 ساعات كان يكسب 20$ في الساعة، وعندما عمل 12 ساعة كان يكسب 10$ في الساعة!).
لكن ماذا لو عكس أحدهم الأمر، ففي اليوم الجيد يزيد ساعات العمل، وفي اليوم السيء يعود أبكر إلى بيته؟ سيكون متوسط ما يجمعه 150$! (وإن كان سيتعرض لتقلبات أشد، فربما يجمع أقل من هذا المبلغ في اليوم العادي وأكثر من اللازم في يوم آخر)؛ أطلق بعضهم على ذلك "مغالطة سائق الأجرة taxicab fallacy".
ما المغزى من كل ذلك؟ تفادي هذه المغالطة في الإنجاز اليومي في الحياة الشخصية. أي أن زيادة الإنجاز في وقت الذروة والنشاط والفعالية وتضافر الظروف، والرضا بالحد الأدنى في الأيام الصعبة أو السيئة، أفضل من إضاعة وقت كثير في محصّلة هزيلة إبان الأيام السيئة بسبب الالتزام غير المتوازن، ومن ثمّ لا يشعر المرء بالذنب من نقص إنجازه في الوقت السيء لعلمه بالتعويض المجزي السابق واللاحق في الأيام الجيدة.