📚 مكتبة ابن عثيمين 📚
12.2K subscribers
567 photos
681 videos
148 files
3.16K links
جميع فتاوي الامام
Download Telegram
🛑 هذا خارج الصلاة 👆👆👆

(🔹) 👈 أما في الصلاة فإن الأفضل المحافظة علي الصلاة المشهور، لأن الصحابة قالوا : ( يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا، قال قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) والسلام كما علمتم، السلام هو السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،

🖊️الشيخ محمد بن صالح العثيمين

🔗سلسلة اللقاء الشهري-09
✍️ آخر موعد لقص الأظافر ✂️ وأخذ شيء من الشعر لمن نوى الأضحية هو اليوم الأحد 17-05-2026 قبل أذان المغرب..
المقصود بقوله تعالى: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ)

السؤال:

أشرتم إلى أن هذه الليالي العشر أفضل من العشر الأخيرة من رمضان فهل هي المرادة بقوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ ۞ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر:1-2] هل هي عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟ وإذا كان المراد عشر ذي الحجة فلماذا قال: (وليال) ولم يقل: وأيام، وتكون عشر ذي الحجة هي الأيام المعلومات في قوله تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج:28]؟ وهل لشيخ الإسلام كلام في هذا؟

الجواب:

نحن قلنا: إن هذه الأيام من أفضل أيام العشر، أما الليالي فسكتنا عنها، وذلك أن العلماء رحمهم الله قالوا: إن الأيام تطلق والمراد بها الليالي، والليالي تطلق ويراد بها الأيام، ففي قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ ۞ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر:1-2] يرى بعض العلماء بل أكثر المفسرين أن المراد بها عشر ذي الحجة، ويرى آخرون أن المراد بها ليالي عشر رمضان، والقول الأول يقول: إنه يعبر في اللغة العربية بالليالي عن الأيام والليالي، وحينئذ لا إشكال.

لكن بعض أهل العلم رحمهم الله قال: إن ليالي عشر رمضان الأخيرة أفضل؛ لأن فيهن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وأما أيام عشر ذي الحجة فهي أفضل من أيام عشر رمضان، ففرق بين الليالي والأيام، وعلى كل حال نحن نحث إخواننا على أن يعملوا صالحاً في هذه الأيام العشر، عشر ذي الحجة ليلاً ونهاراً.


المصدر: سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [10]


القرآن وعلومه > التفسير
فضائل الأزمنة
المناسك


فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/mm_010_06.mp3
مشروعية صيام عشر ذي الحجة

السؤال:

امرأة كبيرة في السن كان من عادتها أن تصوم عشر ذي الحجة، لكنها في هذا العام أتاها من قال لها: لا يشرع لك صيام العشر؛ لأنه ليس من السنة صيام العشر كلها وإنما صومي كالأشهر الأخرى فقط أيام البيض ويوم عرفة، وهي الآن تسأل عن ذلك تريد منك يا فضيلة الشيخ بيان أمرها بالتفصيل؟

الجواب:

بيان أمرها بالتفصيل: أن تصوم العشر، ما دامت قادرة ولا يشق عليها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

ولنسأل: هل الصيام من الأعمال الصالحة؟

الجواب: نعم بلا شك، ولهذا جعله الله من أركان الإسلام، فالصيام بلا شك من الأعمال الصالحة حتى قال الله تعالى في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به». 

وإذا كان كذلك فإن الصوم مشروع، ومن زعم أن العشر لا تصام فليأت بدليل على إخراج الصوم من هذا العموم: «ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر». 

وإذا ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصمها فهذه قضية عين، ربما كان لا يصوم؛ لأنه يشتغل بما هو أنفع وأهم، لكن عندنا لفظ الرسول عليه الصلاة والسلام: «ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر» على أنه قد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يدع صيامها، وقدَّم الإمام أحمد هذا -أعني: أنه لا يدع صيامها- على رواية النفي، وقال: إن المثبت مقدم على النافي، لكن على فرض أنه ليس هناك ما يدل على أنه يصوم فإنه داخلٌ في عموم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر».

أما صيام البيض فإنه لا يمكن صومها في شهر ذي الحجة في اليوم الثالث عشر؛ لأن يوم الثالث عشر من أيام التشريق التي يحرم صومها.


المصدر: سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [34]


الصيام > صوم التطوع


فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/mm_034_05.mp3
التكبير المقيد والمطلق

السؤال:

أشكل علينا يا فضيلة الشيخ وقت التكبير المقيد متى يبدأ، فنرجو من فضيلتكم التنبيه على السنة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير، وهل هو للمقيم والحاج سواء؟

الجواب:

من المعلوم أن الله عز وجل أمر بذكره في كل وقت:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ۞ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ [الأحزاب:41-42] لكن عشر ذي الحجة اختصت بمزيد، فيشرع للناس الذكور والإناث من دخول شهر ذي الحجة إلى آخر يومٍ من أيام التشريق أن يكبروا ويهللوا ويحمدوا، يقولون: الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد، في كل وقت.

لكن العلماء رحمهم الله يقولون: من طلوع فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق يسن أن يكبر فيها تكبيراً مقيداً في أدبار الصلوات، أي: بعد أن تستغفر الله وتقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تكبر من طلوع فجر يوم عرفة إلى آخر يومٍ من أيام التشريق، وذلك في صلاة العصر يوم التشريق آخر أيام التشريق، ولك أيضاً أن تكبر في جميع الوقت، فيجتمع من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق تكبير مطلق، وتكبير مقيد.


المصدر: سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [34]


الصلاة > صلاة العيدين


فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/mm_034_22.mp3
فضل عشر ذي الحجة

[ السؤال: ]

فضيلة الشيخ، بعد أيام نستقبل عشر ذي الحجة، فما نصيحتك للجميع في استغلالها؟ أرجو بيان فضلها والأعمال التي تسن فيها.

الجواب:

عشر ذي الحجة تبتدئ من دخول شهر ذي الحجة وتنتهي بيوم عيد النحر، والعمل فيها قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». وعلى هذا فإني أحث إخواني المسلمين على اغتنام هذه الفرصة العظيمة، وأن يكثروا في عشر ذي الحجة من الأعمال الصالحة؛ كقراءة القرآن، والذكر بأنواعه من تكبير وتهليل وتحميد وتسبيح، والصدقة، والصيام، وكل الأعمال الصالحة اجتهد فيها، والعجب أن الناس غافلون عن هذه العشر! تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل، لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد ترى أحداً فرَّق بينها وبين غيرها، وإذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشر يكون قد أحيا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة. وإذا دخلت هذه العشر والإنسان يريد أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً، كل هذه لا يأخذ منها إذا كان يريد أن يضحي، فأما الذي يضحى عنه فلا حرج عليه، وعلى هذا فإذا أراد الإنسان أن يضحي عنه وعن أهل بيته أضحية واحدة كما هي السنة؛ فإن أهل البيت لا يلزمهم أن يمسكوا عن الشعر والظفر والبشرة، وإنما الذي يلزمه هو المضحي الذي هو الأب، وما تسمعون من هذه العبارة: حرم على من يضحي أو يضحى عنه. فإنها عبارة لبعض العلماء، أما الحديث فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من ظفره شيئاً». فوجه الخطاب لمن يريد أن يضحي، ولكن لو قال قائل: إذا كان هذا الذي يريد أن يضحي سافر للحج فسوف يؤدي العمرة ويقصر، مع أنه أوصى أهله أن يضحوا، نقول: هذا لا يضر؛ لأن التقصير في العمرة نسك ولا بد من فعله، وكذلك التقصير في الحج أو الحلق لا بأس به، وإن كان لا يدري هل ضحى أهله أم لا.


المصدر: سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [63]


الصيام > صوم التطوع
مسائل متفرقة


فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/mm_063_02.mp3
🟢 #سلسلة_الحج_والعمرة [٣]:

🕋[ شـــروط وجـــوب الحـــج ]🕋

🕯قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

♻️والشــــروط خمســــــة:
⓵ الإســلام، وضــده الكفــر.
⓶ والعقــل، وضــده الجنــون.
⓷ والبلوغ، وضده الصغــر.
⓸ والحريــة، وضدها الــرق.
⓹ والاستطاعة، وضدهــا العجز.

▪️ الأول: الإسلام، وضده الكفر.
"فالكافر لا يجب عليه الحج، ولهذا لو وجدنا كافراً لا نقول له: حج، بل نقول له: أسلم أولاً ثم حج.

▪️الثاني: العقل، وضده الجنون، فلو فرض أن إنساناً منذ صغره كان مجنوناً، عنده أموال كثيرة لكنه مجنون، فلا حج عليه ولا يُحج عنه؛ لأنه غير عاقل، فإذا وجدنا أحداً متخلفاً في العقل منذ صغره، وعنده مال وعنده أب، يمكن يحج به، فإنه لا يجب عليه الحج لعدم العقل.

▪️ الثالث: البلوغ، وضده الصغر، فلو مات قبل أن يبلغ فإنه لا يحج عنه، لا يجب الحج عنه، لأنه صغير، حتى لو فرض أن هذا الصغير عنده أموال كثيرة، ومات فإنه لا يحج عنه منها؛ لأنه لم يجب عليه الحج.
♻️ والبلوغ يحصل بالنسبة للرجال بواحد من أمور ثلاثة:
• الأول : أن يتم له خمس عشرة سنة.
• الثاني: أن تنبت عانته.
• الثالث: أن ينزل المني بشهوة أو احتلاماً.
♻️ أما في النساء فتزيد المرأة علامة رابعة وهي: الحيض، فإذا حاضت ولو لم يكن لها إلا عشر سنوات فهي بالغ.

▪️ الشرط الرابع: الحرية، وضدها الرق، فالرقيق المملوك لا حج عليه؛ لأنه ليس له مال فإن ماله لسيده.

▪️الخامس: الاستطاعة، وهو الشرط الذي ذكره الله في القرآن وجاءت به السنة أيضاً: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ [آل عمران:٩٧].
• أي: من قدر أن يحج، أما من لم يقدر فلا حج عليه.
• ولكن إن كان ذا مال فإنه يقيم من يحج عنه، أي: ينيب من يحج عنه ما لم يرجُ أن يقدر في المستقبل فلا ينيب عنه من يحج عنه، وإذا زال العجز وجب عليه أن يحج بنفسه.
➖ مثال ذلك: رجل عنده مال كثير لكن فيه مرض لا يرجى برؤه، أو كِبر والكِبر لا يرجى زواله، فهل يلزمه أن ينيب من يحج عنه؟ نعم يلزمه؛ لأنه قادر بماله فيلزمه أن يقيم من يحج عنه.
➖ مثال ثانٍ: رجل عنده مال وهو عاجز عن الحج هذا العام، لكن مرضه يرجى أن يشفى منه، فهل يلزمه أن يقيم من يحج عنه، أم ينتظر إلى العام القادم؟ ينتظر إلى العام القادم، ولا يصح أن يقيم من يحج عنه؛ لأنه قادر بنفسه.
➖ مثال ثالث: إنسان عنده مال وهو قادر ببدنه، فهل يلزمه أن يحج هذا العام، أم نقول له: لك أن تؤخره إلى العام الثاني؟ يلزمه أن يحج هذا العام، ولا يجوز أن يؤخر إلى العام الثاني؛ لأن الحج على الفور.
➖ مثال رابع: إنسان قادر ببدنه لكن ليس عنده مال، فهل يلزمه أن يحج؟ فيه تفصيل: إن كان يقدر أن يمشي ولا تزيد النفقة على نفقة الإقامة؛ فإنه يلزمه أن يحج، كرجل من أهل مكة ليس عنده مال، لكن يستطيع أن يخرج مع الناس إلى عرفة ويرجع، فنقول: يلزمه أن يحج؛ لأن الله قال: ﴿مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ [آل عمران:٩٧].
وهذا مستطيع، والحج لا يكلفه زيادة مال، فيلزمه أن يحج.

📗[اللقاء الشهري (٦٢)]

═══ ❁❁❁ ═══
•تابع قناة مكتبة إبن عثيمين
https://t.me/jvvfdch
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم: الإثنين

​التاريخ الهجري: ١ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
​التاريخ الميلادي: ١٨ مايو ٢٠٢٦ م

*مشروعية الأضحية و شروطها*


*🎙️فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله*

.
‏صورة من تعلم
.
📌*إزالة الإشكال- في حكم صيام العشر من ذي الحجّة*

*عن عائشة- رضى الله عنها- قالت:-*«*ما رأيت رسول الله ﷺ- صائما فى العشر قط»*
*رواه مسلم 2846 *

📌*قال الحافظ النووي- رحمه الله:قال العلماء- هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر والمراد بالعشر هنا الأيام التسعة من أول ذى الحجة*، *قالوا وهذا مما يتأول فليس في صوم هذه التسعة كراهة*، *بل هي مستحبة استحبابا شديدا لاسيما التاسع منها وهو يوم عرفة وقد سبقت الأحاديث في فضله*، *وثبت في صحيح البخارى أن رسول اللهﷺ*،
*قال ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه يعنى العشر الأوائل من ذى الحجة، فيتأول قولها لم يصم العشر أنه لم يصمه - لعارض مرض أو سفر أو غيرهما أو أنها لم تره صائما فيه، ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر*،
*ويدل على هذا التأويل حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبى ﷺ، قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر الاثنين من الشهر والخميس ورواه أبو داود وهذا لفظه وأحمد والنسائى*.."
*شرح النووي على صحيح مسلم [8 /71 ]*

**قال الحافظ ابن حجر العسقلاني- رحمه الله: عن عائشة قالت- ما رأيت رسول الله ﷺ صائماً العشر قط."احتمال أن يكون ذلك لكونه كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض على أمته، كما رواه الصحيحان من حديث عائشة أيضاً*."
*فتح الباري (2/ 593)*

📌*قال الحافظ ابن رجب- رحمه الله تعالى:-وممن كان يصوم العشر- عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وقد تقدم عن الحسن وابن سيرين وقتادة ذكر فضل صيامه وهو قول أكثر العلماء أو كثير منهم*."
*لطائف المعارف (٢٦٢)*

📌*سئل الشيخ محمد بن عثيمين- رحمه الله:هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم صيام عشر ذي الحجة كاملة؟ فأجاب - ورد عن النبي ﷺ ما هو أبلغ من أن يصومها، فقد حث على صيامها بقوله عليه الصلاة والسلام:  «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:« ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء »ومن المعلوم أن الصيام من أفضل الأعمال الصالحة، حتى إن الله تعالى قال في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له، والحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به» فيدخل في عموم قوله: «مامن أيام العمل الصالح فيهن*...» *إلخ*
*أما فعله هو بنفسه فقد جاء فيه حديثان: *حديث عائشة ، *وحديث حفصة، أما حديث عائشة فقالت*: *ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صام العشر قط*، *وأما حديث حفصة فإنها تقول*؛ *إن النبي ﷺ، لم يكن يدع صيامها*؛ *وإذا تعارض حديثان أحدهما يثبت والثاني ينفي فالمثبت مقدم على النافي* ؛*ولهذا قال الإمام أحمد: حديث حفصة مثبت وحديث عائشة نافي والمثبت مقدم على النافي*. *وأنا أريد أن أعطيك قاعدة: *إذا جاءت السنة في اللفظ فخذ بما دل عليه اللفظ*.*أما العمل فليس في الشرط أن نعلم أن الرسول فعله أو فعله الصحابة*،*ولو أننا قلنا*: *لا نعمل بالدليل إلا إذا علمنا أن الصحابة عملوا به لفات علينا كثيرٌ من العبادات*، *ولكن أمامنا لفظ وهو حجة بالغة واصل إلينا يجب علينا أن نعمل بمدلوله سواء علمنا أن الناس عملوا به فيما سبق أم لم يعملوا به*."
*سلسلة لقاءات... «لقاء الباب المفتوح»(92)]*
.
‏صورة من تعلم
‏صورة من تعلم
كلمة ونصيحة عظيمة للرجال في الصبر على النساء ؟

⌚️المدة : ٢:٢٥ د

🔸فضيلة الشيخ العلامة/
محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى

https://j.top4top.io/m_37962gf8p1.mp3
هل يصح التمتع بعد وصولهم مكة بعد الزوال يوم التروية

السؤال:

أحسن الله إليكم. من بيشة السائلة أ م تقول: فضيلة الشيخ، هل يصح لنا التمتع ونحن لم نصل إلى مكة إلا بعد الزوال من يوم التروية، ولم نحرم للحج إلا مع غروب اليوم نفسه، أم كان الواجب علينا القران؟

الجواب:


الشيخ: الذي ينبغي لمن قدم مكة بعد خروج الناس إلى منى وهو ضحى اليوم الثامن أن يخرج إلى منى للحج إما قراناً وإما إفراداً؛ لأن اشتغاله بالحج في زمن الحج أفضل من اشتغاله بعمرة؛ إذ إن العمرة يمكن أن يشتغل بها في وقت آخر، أما زمن الحج فيفوت، لهذا نقول لمن قدم ضحى اليوم الثامن إلى مكة: الأفضل لك أن تحرم بحج وعمرة قرآناً أو بحج إفراداً لأنه لا مكان للعمرة الآن، الزمن الآن هو للحج، فإن قال قائل: أليس يجوز للإنسان أن يتأخر ولا يخرج إلى منى إلا في الليل أو لا يأتي منى أصلاً ويذهب إلى عرفة؟ فالجواب: بلى يجوز ذلك، لكن ليس معنى هذا أن الوقت الذي هو وقت الحج إذا أخر الإنسان إحرامه بالحج أو خروجه إلى المشاعر ليس معناه أن يفعل في هذا ما شاء، بل نقول: الأفضل إذا دخل وقت الحج ألا يشتغل الإنسان بغيره.


المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [332]


المناسك > الإحرام والتلبية


فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/Lw_332_15.mp3
حكم الخروج إلى عرفة دون النزول بمنى يوم التروية

السؤال:

يجوز للإنسان أن يخرج من مكة إلى عرفة رأساً ولا ينزل في منى في اليوم الثامن؟

الجواب:

نعم. والدليل أن عروة بن مضرس رضي الله عنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم في صباح يوم العيد وأخبره أنه لم يدع جبلاً إلا وقف عنده، فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف ذلك في عرفة ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه» ولم يذكر النزول في منى قبل عرفة. إذاً:فالنزول في منى قبل عرفة سنة إن تيسر للإنسان فهذا المطلوب، وإن لم يتيسر فلا حرج أن يذهب رأساً إلى عرفة.


فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [90]


المناسك > صفة الحج والعمرة > يوم عرفة