يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ
فَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُ
لَم تَرقُدِ اللَيلَ مِن هَمٍّ أَلَّم بِها
حَتَّى اِرتَدى في الصَباح الواضِحِ الأُفُقُ
لَم أَجنِ ذَنباً وَلَم آتي لَكُم سَخطاً
فَفيمَ تُحجَبُ عَنّي دُونَكِ الطَرُقُ.
فَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُ
لَم تَرقُدِ اللَيلَ مِن هَمٍّ أَلَّم بِها
حَتَّى اِرتَدى في الصَباح الواضِحِ الأُفُقُ
لَم أَجنِ ذَنباً وَلَم آتي لَكُم سَخطاً
فَفيمَ تُحجَبُ عَنّي دُونَكِ الطَرُقُ.
يَا حبِيبَا صارتْ الذّكرَى بدِيلاً عن رُؤَاهْ
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
"رسم غرفة، وضع في الغرفة سريرًا، ونام. وحين استفاق رسم بحرًا، بحرًا عميقًا، وغرق."