"أما في قصّتي أنا؟
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة."
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة."
❤1
Forwarded from أُنْس.☼
"أعتقد أن الإنسانَ منّا يحتاج لرفيقٍ واحدٍ على الأقل ، منتبهًا لحقيقة الدنيا، حادَ البصر ..
يخافُ عليهِ أن يَمّسه عذابٌ من الرحمن ، يذكرّه عندما يميلُ إلى مفترق طريق قد لا يجمعهما سويًا في جناتٍ النعيم
يحتاج المرءُ لواحدٍ يُحبه .. يحبهُ بصدق"
يخافُ عليهِ أن يَمّسه عذابٌ من الرحمن ، يذكرّه عندما يميلُ إلى مفترق طريق قد لا يجمعهما سويًا في جناتٍ النعيم
يحتاج المرءُ لواحدٍ يُحبه .. يحبهُ بصدق"
ثمّة حسرةٌ تسكنني،
تنوح في جوفي بين فينةٍ وأخرى،
أشبه بتنهيدةٍ مُحشرجة،
بدأت بطريقةٍ مجهولة،
ولا أجد لها سبيلًا للسكينة.
كأنني رغبتُ بشيءٍ ما،
أحببته قبل أن أعرفه،
وانكسر داخلي دون أن ألمسه.
ومن لحظتها،
وأنا أنظر للأشياء كمن خسر شيئًا لم يُمنح له.
أراقب دفء اللحظات بحذر،
كأن قلبي يتوجّس من القرب،
يحتفظ بخوفٍ خفيّ،
خشيةَ ألّا يكون له.
تنوح في جوفي بين فينةٍ وأخرى،
أشبه بتنهيدةٍ مُحشرجة،
بدأت بطريقةٍ مجهولة،
ولا أجد لها سبيلًا للسكينة.
كأنني رغبتُ بشيءٍ ما،
أحببته قبل أن أعرفه،
وانكسر داخلي دون أن ألمسه.
ومن لحظتها،
وأنا أنظر للأشياء كمن خسر شيئًا لم يُمنح له.
أراقب دفء اللحظات بحذر،
كأن قلبي يتوجّس من القرب،
يحتفظ بخوفٍ خفيّ،
خشيةَ ألّا يكون له.
عندما ينظر الإنسان إلى الحياة من منظور الوداع، ويُجَرِّدها من فكرة الديمومة، ومن الألوان الساطعة، والتفاصيل اللامعة، والقشور الشكليّة؛ سيراها بحقيقتها كما هي، سيُدرِك أنّ هناك أشياء تستحقّ فِعلاً اهتمامه، وهناك ما لا يستحقّ لحظة من وقته الثمين.
— شروق القويعي.
— شروق القويعي.
"لا أعلم عدد المرات التي كبحنا فيها جماحَ الغيظ، أو عدد المحاولات التي باءت بالفشل، أو عدد المرات التي حاولنا فيها بناء أنفسنا بعد ما عصفت بها زوابعُ الغدرِ والخيبة، أو كم من المواقف التي أغرقتنا في لججِ الحيرة. أو كم من المرات التي حاولنا فيها أن ننجو من كلِّ هذا، لكننا أصبحنا نُجابهُ مآسي مُدججةً بالخذلان، إما من أنفسنا أو ممن حولنا، وأحيانًا من قسوة أقدارنا. كلُّ الذي أعلمه أننا أصبحنا واقفين فوق أطلالِ النهايات المُعلقة على مشانقِ اليأس."
هذهِ المرة الأمر أكبر من أن يُدرك بالمنطق، وأكبر من أن نستطيع تجاوزه بكلمات الأغاني وفناجين القهوة والنوم باكراً، لا علاقة لتجاوزه بمدى قوتنا و وعينا وإصرارنا، لا تخبرونا بالحكم القديمة ولا بنصائح جداتنا ولا بمحتوى محاضرات التنمية البشرية، هذه المرّة فقط اتركونا نقف بذهول ونستوعب قليلاً أنّنا هنا وما من خيار، لمرةٍ وحيدة دعونا نقفُ بصمت، بصمتٍ مُطبق دون أن تقولوا لنا أننا يجب أن نتجاوز .
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد من ذكره وعدد من غفل عن ذكره.
كلُّ شيءٍ في مكانه،
لكن لا شيء يحملُ المعنى.
كأنّ الوقت توقّف عند حدِّ الرتابة،
وكأنّ الأماكنَ ما عادت تعرفني
أين ضاعت ملامحي القديمة؟
وأين أنا مني؟
أحنُّ إلى وجهي كما كان
إلى نظرةٍ لم تُثقَلها الخيبة
وإلى خطوةٍ لم تعرف الهلع.
لقد مرّ الحنين بي
ولم يطرق الباب
لأنّ داخلي
صار بيتًا خاليًا
لا يرحب سوى بصدى وحدته.
لكن لا شيء يحملُ المعنى.
كأنّ الوقت توقّف عند حدِّ الرتابة،
وكأنّ الأماكنَ ما عادت تعرفني
أين ضاعت ملامحي القديمة؟
وأين أنا مني؟
أحنُّ إلى وجهي كما كان
إلى نظرةٍ لم تُثقَلها الخيبة
وإلى خطوةٍ لم تعرف الهلع.
لقد مرّ الحنين بي
ولم يطرق الباب
لأنّ داخلي
صار بيتًا خاليًا
لا يرحب سوى بصدى وحدته.
❤1
لا تنتظر وهمًا ولا تُخمّن مودّة، ولا تُجهد نفسك في تبرير المواقف عديمة الوضوح، كم حياةً ستعيش حتى تبنيها على سرابٍ وَاهِي البُنيَان ؟
المُتَرددون لا عُذر لهم، ومَن توانى عنك لا يستحق استبطائك لمجيئه وانتظاره، ومن طاوَعَهُ قلبه في التراخي في امتلاك قلبك فلا مكان له في قلبك، لن يتحمّل أحد عنك ضياع عمرك، وفَواتِ فُرَصِك، وحيرتك اللامتناهية، أنت تستحق أن تجلس على قاعدة متينة، لا تستحق أن تمضي كل يوم تتساءل أين أنا منهم؟ تستحق أن تتأكد من قدرك من أول الطريق، لا تستحق أن تسير في طريق مُظلم مُنتظرًا أن يُضيئه لك أحدهم، في حين أنه لا يمتلك شجاعة حمل المصباح لك! فلتكن واقعيًا من أحبك لن يحتمل فكرة ضياعك! ومن أضل طريقك سيصنع ألفَ حُجّةٍ، ويبتكر مائة حيلةٍ ليظفر بك، وعليه فإنه "من لا يُبادر لا يستحق ".
المُتَرددون لا عُذر لهم، ومَن توانى عنك لا يستحق استبطائك لمجيئه وانتظاره، ومن طاوَعَهُ قلبه في التراخي في امتلاك قلبك فلا مكان له في قلبك، لن يتحمّل أحد عنك ضياع عمرك، وفَواتِ فُرَصِك، وحيرتك اللامتناهية، أنت تستحق أن تجلس على قاعدة متينة، لا تستحق أن تمضي كل يوم تتساءل أين أنا منهم؟ تستحق أن تتأكد من قدرك من أول الطريق، لا تستحق أن تسير في طريق مُظلم مُنتظرًا أن يُضيئه لك أحدهم، في حين أنه لا يمتلك شجاعة حمل المصباح لك! فلتكن واقعيًا من أحبك لن يحتمل فكرة ضياعك! ومن أضل طريقك سيصنع ألفَ حُجّةٍ، ويبتكر مائة حيلةٍ ليظفر بك، وعليه فإنه "من لا يُبادر لا يستحق ".
يارب برحمتك أجبر القلوب ، وأنزل السكينة على الارواح ، يارب هوّن هالبرد على اهلنا في غزة، يارب إفرجها على عبادك المستضعفين في جميع أركان هذه الأرض.
لحظة إدراك أن كل الطرق التي اضطررت لتركها بعدما أُستنزفت بها و أوهمت نفسك أن التجربة وحدها هي المكسب، وكل المعارك الخاسرة التي حاولت جاهداً أن تُثني على قساوة من كان فيها لأنهم أنضجوك، وكل مرة تمسّكت بشدة واتكأت بكامل ضعفك على أحدهم فأرخى يده عنك، وكل المرات التي شعرت فيها أن وجودك غير مرئي وسط جموع من تُطلق عليهم أصدقاؤك، وكل الليالي التي دهستك وحدك حينما كنت تواسي الجميع ويظنون أنك مادة خام للأمل والتفاؤل، وكل الأشياء التي أوهمت نفسك أنها لم تعد تُؤلمك وأنها كانت سبباً في نضجك، قد جعلت منك شخصاً فقد شغفه، ولا يُريد المُحاولة ولو يرى بعينه نجاح نتيجتها، يخاف من البشر ولا يأمنهم ولو اطّلع على قلوبهم وتأكد من محبتهم، لحظة إدراك أن كل ما ظننت أنهُ سيُمحى بفعل الأيام قد تراكم وحوّلك دون علمٍ منك لكتلة خوف بها حطام إنسان، كان يظن أن كل هذا هو نُضج الأيام والتجارب القاسية.
❤1
ماذا توقَّعتَ؟
ذاتَ البنتِ واقفةً
على مشارفِ ذاتِ الحزنِ
ترتجفُ؟
لا يا صديقي
فقد غادرتُ من زمنٍ
مَشياً على الجُرحِ
حتى وهو ينتزفُ!
تعبتُ مِنِّي
وكادَ الحزنُ يذبحُني
وكِدتُ أركَنُ للخُذلانِ
أعترفُ
لكِنْ قسوتُ على نفسي
وها أنا ذي
رغمَ الجراحِ كرُمحٍ شامخٍ أقِفُ!
ماذا توقَّعتَ؟
وجهًا بالأسى طُمرتْ سيماه
عشعشَ فيه الخوفُ والأسفُ؟
لا يا صديقي
لقد أدركتُ يومئذٍ
أنَّ الحياةَ قرارٌ
والأسى ترفُ!
فقُمتُ أنزِعُ نفسي مثلما انتُزِعتْ
فسيلةٌ
لم يَزَلْ يأسى لها السَعَفُ!
وسِرتُ أُخفي جراحاً
ربما أبداً لن تشتفي
ولظاها فوقَ ما أصِفُ!
لكِنْ كسَبتُ
-وهذي الكبرياءُ معي-
نفسي
وفي الصدرِ يبكي المُرهَفُ الدَنِفُ!
—روضة الحاج
ذاتَ البنتِ واقفةً
على مشارفِ ذاتِ الحزنِ
ترتجفُ؟
لا يا صديقي
فقد غادرتُ من زمنٍ
مَشياً على الجُرحِ
حتى وهو ينتزفُ!
تعبتُ مِنِّي
وكادَ الحزنُ يذبحُني
وكِدتُ أركَنُ للخُذلانِ
أعترفُ
لكِنْ قسوتُ على نفسي
وها أنا ذي
رغمَ الجراحِ كرُمحٍ شامخٍ أقِفُ!
ماذا توقَّعتَ؟
وجهًا بالأسى طُمرتْ سيماه
عشعشَ فيه الخوفُ والأسفُ؟
لا يا صديقي
لقد أدركتُ يومئذٍ
أنَّ الحياةَ قرارٌ
والأسى ترفُ!
فقُمتُ أنزِعُ نفسي مثلما انتُزِعتْ
فسيلةٌ
لم يَزَلْ يأسى لها السَعَفُ!
وسِرتُ أُخفي جراحاً
ربما أبداً لن تشتفي
ولظاها فوقَ ما أصِفُ!
لكِنْ كسَبتُ
-وهذي الكبرياءُ معي-
نفسي
وفي الصدرِ يبكي المُرهَفُ الدَنِفُ!
—روضة الحاج
🕊1
إننا لا ننتهي أبدًا من صنع أنفسنا، أشعر هذه الأيام بأنني أواجه نفسي، مثل نحَّات يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها كل ما هو غير جوهري.
❤1
لا يعودون أبدًا أولئك الذين كتموا المدامع وابتلعوا الكلمات ودسّوا تلويحات الوداع في جيوبهم، وغادروا دون أي ردّة فعل إلا ابتسامةٍ مريرة تشي بالنهاية.
❤1
بطولتك تكمن في اللحظات التي كان كل شيء فيها يدعوك للإختباء لكنّك كنت تخرج مواجهاً العالم، في الأيام التي كنت مهزوماً فيها أشد هزيمة لكنك ابتسمت للناس ابتسامة المنتصر، في المواقف التي كانت تجبرك على التوقف، لكنك كنت رُغماً عن كل شيء تستمر، في المرات التي عرفت فيها موعد الرحيل قبل أن يُطلب منك ذلك بالفعل ورحلت.
❤1