سيلفيا بلاث: "أجمل شيء في العالم يجب أن يكون الظل"
آن سيكستون: "معرفة ظلامك، أفضل طريقة للتعامل مع ظلام الآخرين"
***
"كانت تبحث عن مكان صغير يمكن أن تغني فيه،
وتكون قادرة على البكاء بسلام أحيانًا.
لم تكن تريد منزلًا. أرادت ظل حديقة"
أليخاندرا بيزارنيك - "نصوص الظل"
آن سيكستون: "معرفة ظلامك، أفضل طريقة للتعامل مع ظلام الآخرين"
***
"كانت تبحث عن مكان صغير يمكن أن تغني فيه،
وتكون قادرة على البكاء بسلام أحيانًا.
لم تكن تريد منزلًا. أرادت ظل حديقة"
أليخاندرا بيزارنيك - "نصوص الظل"
أنكِ لا تتبعين أي قواعد، ولا تلتزمين بأية معايير. أنتِ فقط موجودة، وتملئين المكان بكِ دون أن تحاولي هذا، كأن الكون قد صمم لكي يناسبكِ وحدكِ.
أراكِ، وفي كل مرة أعتقد أنني فهمتكِ، تذهلينني بمزيد من التعقيد. أتعلمين؟ حتى الآن لم أستطع أن أفهم كيف يمكن للطفولة أن تكون بهذا القدر من الجاذبية، وكيف يمكن للبراءة أن تكون سلاحًا قاتلًا!
وكأنكِ تزرعين الجنون في كل مكان تمشين فيه، ومع ذلك، عندما تتحدثين، يسكن الكون، وتصبح كل الكلمات فجأة بلا معنى. في بعض اللحظات، أراكِ تلك الفتاة الهادئة التي تتجنب الصخب، وفي لحظات أخرى تصبحين عاصفة هوجاء، تعصف بكل شيء كالبحر.
كيف لهذا التناقض أن يكون ملامحكِ؟
كيف يمكن أن تكوني في آن واحد الملاذ والتهديد؟
أنتِ الأنثى التي يمكنها أن تسيطر على العالم بكل هدوء،
في عيونكِ يتلاشى الحزن، لكن في حديثكِ يتعمق الألم.
كيف لهذا العقل المبدع أن يختبئ خلف ذلك الوجه البرئ؟ وكيف لذكائكِ أن يلتقي مع غموضكِ بهذه الطريقة؟
أنتِ تديرين كل شيء، لكنكِ دائمًا تحتفظين بمسافة، بحيث لا يعرف أحد إن كنتِ تسيطرين أم أنكِ فقط تراقبين؟
كيف لكِ أن تكوني كل شيء وأكثر،
وبينما أنتِ تضحكين،
يكاد قلبي يتوقف،
اخبريني عنك، وأنتِ؟
ألا تشعرين بشيء؟
-نيكول نادر
أراكِ، وفي كل مرة أعتقد أنني فهمتكِ، تذهلينني بمزيد من التعقيد. أتعلمين؟ حتى الآن لم أستطع أن أفهم كيف يمكن للطفولة أن تكون بهذا القدر من الجاذبية، وكيف يمكن للبراءة أن تكون سلاحًا قاتلًا!
وكأنكِ تزرعين الجنون في كل مكان تمشين فيه، ومع ذلك، عندما تتحدثين، يسكن الكون، وتصبح كل الكلمات فجأة بلا معنى. في بعض اللحظات، أراكِ تلك الفتاة الهادئة التي تتجنب الصخب، وفي لحظات أخرى تصبحين عاصفة هوجاء، تعصف بكل شيء كالبحر.
كيف لهذا التناقض أن يكون ملامحكِ؟
كيف يمكن أن تكوني في آن واحد الملاذ والتهديد؟
أنتِ الأنثى التي يمكنها أن تسيطر على العالم بكل هدوء،
في عيونكِ يتلاشى الحزن، لكن في حديثكِ يتعمق الألم.
كيف لهذا العقل المبدع أن يختبئ خلف ذلك الوجه البرئ؟ وكيف لذكائكِ أن يلتقي مع غموضكِ بهذه الطريقة؟
أنتِ تديرين كل شيء، لكنكِ دائمًا تحتفظين بمسافة، بحيث لا يعرف أحد إن كنتِ تسيطرين أم أنكِ فقط تراقبين؟
كيف لكِ أن تكوني كل شيء وأكثر،
وبينما أنتِ تضحكين،
يكاد قلبي يتوقف،
اخبريني عنك، وأنتِ؟
ألا تشعرين بشيء؟
-نيكول نادر
❤1
اصنع صحنا من الفاكهة يبدو جميلا منمقا. كيوت وكما يقال بالفرنسيه "trop mignon" يبدو ككائن بريء للغايه. أتردد هل أكله ام اتمتع بالنظر اليه فقط. أخذ اول قضمه منه بتردد ثم الثانيه. ف الثالثه.. يتلاشى التردد.. ثم العاشره حتى ينتهي الصحن. فأتيقن أن البراءه الشكليه مصيرها الزوال حتى ولو على يد كائن بريء مثلها..
"لكنني أحاول أن أصغي
لقرقعة باب المرآب
لصوت حكة المفتاح في القفل
للخطى في المطبخ
لصوته وهو يقول:
لقد عدتُ".
لقرقعة باب المرآب
لصوت حكة المفتاح في القفل
للخطى في المطبخ
لصوته وهو يقول:
لقد عدتُ".