أحب أولئك الذين يحرّكون الأشياء. لا لأنهم الأقوى، ولا لأنهم يملكون أكثر… بل لأن فيهم شجاعة البدء. شجاعة أن يقولوا الكلمة الأولى حين يصمت الجميع، وأن يحرّكوا الساكن قبل أن يبرد.
لولاهم، لما تشكّلت علاقات كثيرة، ولا خرجت الأحلام من الورق. الذين يشعلون الشرارة لأن الصمت يثقلهم… ولأن التردّد يخنق الحياة.
تكون الأمور معلّقة، الأفكار على الحافة، واللقاءات مؤجلة… حتى يأتي أحدهم، ويكسر الجليد بجملة بسيطة: لنبدأ.
هذه المبادرة، كما فهمها فروم، ليست عن الثقة فقط، بل عن النضج. عن امتلاء داخليّ لا يدفعه الاحتياج، بل الرغبة الأصيلة في الخلق، في الحضور، في دفع الحياة إلى الأمام.
المبادرون لا يملكون الوقت فحسب، بل يملكون الحافز الأول. النبضة الأولى التي تذكّر العالم بأن أولى علامات الحياة… أن تتحرّك.
والمعجزة الحقيقية ليست في الفكرة الكبيرة، بل في لحظة البدء. في اليد الأولى التي تُمدّ، في الإيماءة التي تفتح الباب، في الصوت الذي يكسر الجمود. كما قالت هانا آرندت: أن تبدأ شيئًا جديدًا… هو ما يعنيه أن تكون إنسانًا.
نحن نحتاج إلى هؤلاء، لا ليعيدونا كما كنّا، بل ليعيدوا ترتيب شظايانا على نحوٍ يجعلنا نلمع. نحتاج إلى من يرمّمنا بالفعل، لا بالكلام.
هؤلاء لا يظهرون في الصور، ولا تُرفع لهم اللافتات… لكننا نعرف في أعماقنا أنهم السبب في أن الأشياء بدأت تتحرك.
لولاهم، لما تشكّلت علاقات كثيرة، ولا خرجت الأحلام من الورق. الذين يشعلون الشرارة لأن الصمت يثقلهم… ولأن التردّد يخنق الحياة.
تكون الأمور معلّقة، الأفكار على الحافة، واللقاءات مؤجلة… حتى يأتي أحدهم، ويكسر الجليد بجملة بسيطة: لنبدأ.
هذه المبادرة، كما فهمها فروم، ليست عن الثقة فقط، بل عن النضج. عن امتلاء داخليّ لا يدفعه الاحتياج، بل الرغبة الأصيلة في الخلق، في الحضور، في دفع الحياة إلى الأمام.
المبادرون لا يملكون الوقت فحسب، بل يملكون الحافز الأول. النبضة الأولى التي تذكّر العالم بأن أولى علامات الحياة… أن تتحرّك.
والمعجزة الحقيقية ليست في الفكرة الكبيرة، بل في لحظة البدء. في اليد الأولى التي تُمدّ، في الإيماءة التي تفتح الباب، في الصوت الذي يكسر الجمود. كما قالت هانا آرندت: أن تبدأ شيئًا جديدًا… هو ما يعنيه أن تكون إنسانًا.
نحن نحتاج إلى هؤلاء، لا ليعيدونا كما كنّا، بل ليعيدوا ترتيب شظايانا على نحوٍ يجعلنا نلمع. نحتاج إلى من يرمّمنا بالفعل، لا بالكلام.
هؤلاء لا يظهرون في الصور، ولا تُرفع لهم اللافتات… لكننا نعرف في أعماقنا أنهم السبب في أن الأشياء بدأت تتحرك.
من يُعلم ذكرياتي كل أشكال التداعي
و الرحيل المر دوماً
حين يختلط المدى بالمآسي و المخاوف
و أحتراق الأمنيات..
و الرحيل المر دوماً
حين يختلط المدى بالمآسي و المخاوف
و أحتراق الأمنيات..