"وكما لو كان لساني
ورقة خريفية
سبق لها أن عاشت السقوط ..
أشعر أنني
اختبرت من قبل
مذاق هذا الزوال ...
ولأني أحبك
أريد أن أذهب فيك ولا أعود
لكن، أخبرني ..
ماذا أفعل بهذه اليد
التي كصفعة متيبّسة؟
ماذا أفعل بهذه الحياة المؤجلة
المعلّقة على الحائط
كرأس أيلٍ
ما عاد يلمع في عينيه
سوى احتراق الحطب
في قلب المدفأة ؟ "
كاتيا راسم
ورقة خريفية
سبق لها أن عاشت السقوط ..
أشعر أنني
اختبرت من قبل
مذاق هذا الزوال ...
ولأني أحبك
أريد أن أذهب فيك ولا أعود
لكن، أخبرني ..
ماذا أفعل بهذه اليد
التي كصفعة متيبّسة؟
ماذا أفعل بهذه الحياة المؤجلة
المعلّقة على الحائط
كرأس أيلٍ
ما عاد يلمع في عينيه
سوى احتراق الحطب
في قلب المدفأة ؟ "
كاتيا راسم
كيف تعرف الفرق بين انو الحاجة لازم تتعب عليها رغم كل الصعوبات وبين انو الصعوبات دليل على انو الحاجة ما حقتك ؟
سؤال كل يوم .
سؤال كل يوم .
أحتاج إلى إشارة منك يا الله،
إشارة تخبرني بأن كل هذا السواد سينجلي ولو بعد حين..
أحتاج يا الله
أن تضع لي نقطة ضوء في نهاية هذا النفق المظلم،
أن تدلني إلى زَهرةٍ غافية في هذا الحقل المحروق،
أن تُسمعني صوت قرقعة مفاتيح خلف هذه الأبواب الموصدة.
أحتاج يا إلهي لحافزٍ صغير
كي أصمد.
إشارة تخبرني بأن كل هذا السواد سينجلي ولو بعد حين..
أحتاج يا الله
أن تضع لي نقطة ضوء في نهاية هذا النفق المظلم،
أن تدلني إلى زَهرةٍ غافية في هذا الحقل المحروق،
أن تُسمعني صوت قرقعة مفاتيح خلف هذه الأبواب الموصدة.
أحتاج يا إلهي لحافزٍ صغير
كي أصمد.
في اللانهائيّ منكِ
بضحكتكِ...
تداوين نشاز الكمنجات
الصغيرة
المصابة بالنوستالجيا
وذاكرة الغابة القديمة.
.
إضافة لضحكتكِ
تملكين متحفا
من الآلات الموسيقية
في صدركِ.
بضحكتكِ...
تداوين نشاز الكمنجات
الصغيرة
المصابة بالنوستالجيا
وذاكرة الغابة القديمة.
.
إضافة لضحكتكِ
تملكين متحفا
من الآلات الموسيقية
في صدركِ.
خذني من يدي . يدي التي طالما ألحَّت عليكَ بالعناق . يدي الفقيرة لك .. الغنيّةُ عن أي يدٍ سواك .
خذني من ارتطام الناس بالناس ، كأنَّني وردتك المصطفاة .
واذهب بي من بينهم ، الى بيتك . لأنَّني لستُ لأحدٍ من العالمين : لا أحضرُ إلّا لشأنك ، ولا أغيبُ الّا له .
خذني لأصير لَكْ . لأنَّني ما صرتُ لسواك .
ما انتفع بي أحد . ولا علَّقتُ ثوبي في بيت غيرك .
خذني من يدي الواهنة . يدي التي أنفقتُها في العناق ، كأنَّني لحافك .
خذني من ازدحام نفسي بنفسي ، لأنَّني ما لقيتُني الّا فيك . واذهب بي الى بيتك . واغوني بالكلام . الكلام الذي لا أريده من غيرك .
فأنا لا طاقة لي على بدَني ؛ لا أحضرُ إلّا لشأنك ، ولا أغيبُ الّا له .
.
خذني من ارتطام الناس بالناس ، كأنَّني وردتك المصطفاة .
واذهب بي من بينهم ، الى بيتك . لأنَّني لستُ لأحدٍ من العالمين : لا أحضرُ إلّا لشأنك ، ولا أغيبُ الّا له .
خذني لأصير لَكْ . لأنَّني ما صرتُ لسواك .
ما انتفع بي أحد . ولا علَّقتُ ثوبي في بيت غيرك .
خذني من يدي الواهنة . يدي التي أنفقتُها في العناق ، كأنَّني لحافك .
خذني من ازدحام نفسي بنفسي ، لأنَّني ما لقيتُني الّا فيك . واذهب بي الى بيتك . واغوني بالكلام . الكلام الذي لا أريده من غيرك .
فأنا لا طاقة لي على بدَني ؛ لا أحضرُ إلّا لشأنك ، ولا أغيبُ الّا له .
.