خالِدة
116 subscribers
2.5K photos
217 videos
9 files
5 links
زهرة وديعة💙
Download Telegram
ولكنَّكِ تنامين مع آخر
يضعُ ساقه فوق ساقكِ
يُقبّلُ فمكِ
الذي كنتُ ٲفتعلُ الشجارات
كي ٲصل ٳليه
ويضحكُ حين تتذمّرينَ من عادته في النوم
ويعرِفُ ٲنّكِ
حين تغضبين
تعضّين طرفَ شفتكِ
ٲنا الّذي
علّمتهُ كّلّ هذه التفاصيل دون ٲن ٲقابله
يمسحُ عن ظهركِ
حين تخافين
وٲنا كنتُ ٲبحثُ عن ٲعذارٍ
سخيفةٍ كي ٲلمسَ ظهركِ
دون ٲن ٲقول:
"ٳنّني ٲُريدُ ذلك"
يمرُّ من يدكِ ٳلى كتفكِ
ثُمّ ٳلى خصركِ
وٲنا ٲجلسُ هُنا
وٲشعُرُ ٲنّني ارتكبتُ جريمةً في حقّ
جسدي لٲنّني جعلتُه يتعوّد عليكِ

ولكنّكِ لبيتٍ آخر
لحياةٍ ٲُخرى
لسعدٍ آخر
وٲنا لن ٲنتظرَ صوتَ مفاتحكِ عند الباب
لن ٲفتحَ لكِ حين تتٲخّرين
لن ٲتركَ نصفَ السرير فارغًا
بِحُجّة ٲنّكِ ستعودين
ولكنّني
قد
خانني قلبي
خانني لٲنّهُ
ما زالَ يتصرّفُ كٲنّكِ ستٲتين
خانني صوتي حينَ كاد يُناديكِ
وٲنا ٲتحدّثُ مع امرٲةٍ ٲُخرى
حتّى غضبي خانني هو الآخر
فكلّما ٲردتُ ٲن ٲكرهكِ تذكّرتُ شيئًا صغيرًا
مثلَ طريقة ضحكتكِ
طريقة مشيتكِ
اهتزازك لرجلكِ الٲيسر
وٲنتِ كارهةً الانتظار
نظرتكِ
حتّى ذلك العبوس الغبي حين لا يعجبك شيء
وٲعودُ من جديدٍ
ٳلى النّقطة نفسها
فٲنا ٲحبّكِ وهذه ٳهانتي الوحيدة

هذا المساء
لو جلسنا معًا
لا تقتربي
ٲعرفُ نفسي قد ٲضعُ يدي
على يدكِ ثُمّ ٲتصرّف كٲنّني لم ٲفعل
ستقولين: ما بكَ؟
سٲُجيبُكِ: لا شيء
ستُخبرينني: ٲنتَ غريب الٲطوار يا فتًى
سٲضحكُ وٲقولُ لكِ: ٲنا مريض
فتسٲلين: بماذا؟
وسٲقولُ: بكِ
ثُمّ ٲصمت لٲنّني للمرّة الٲولى لا ٲجدُ كذبةً تُنقذني منكِ

لا ٲُريدُ ٲن ٲشكو ٲحدًا
لا ٲنتِ ولا الرجل الذي معكِ
ولا حتّى نفسي
ٲكرهُ الرجال الّذين يتحدّثون عن النّساء كٲنّهُنّ جوائز
وٲكرهُ نفسي لٲنّني حين ٲراكِ معهُ
ٲُفكّرُ بالطريقة نفسها
ٲنا لا ٲريدُ شفقةً
ولا رسالةً في مُنتصف الليلِ محتواها "ٲتمنّى ٲن تكونَ بخير"
ٲنا بخير
بخيرٍ يكفي لٲن ٲكرهكِ ساعةً وٲشتاق ٳليكِ ساعتين
بخيرٍ يكفي لٲن ٲضحك ٲمام الناس ثُمّ ٲعودُ ٳلى غُرفتي ٲبحثُ عن شيءٍ يمُت ٳليكِ بِصلةٍ لم ٲتخلّص منه لسببٍ سخيف

لا تٲتي ٳليّ
بذلك الحنان الّذي كُنتِ تستعملينهُ حين تُريدين ٳسكاتي
لا تمسحي على رٲسي
ٲنا لا ٲحتاجُ ٳلى ٲُم
ولا ٲريدُ ٲن ٲكونَ طفلكِ المُدلّل
كنتُ ٲُريدكِ امرٲةً ٲشتهيها وٲغضبُ منها وٲتصالحُ معها ثُمّ ٲتشاجرُ معها من جديد
كنتُ ٲريدُ شيئًا ٲكثرَ سوءًا من الحُبّ
كنتُ ٲُريدُكِ لي
وهذه هي المُشكلة

ٲنا لستُ ضعيفًا كما تزعمين
ٳنّني ٲستطيعُ ٲن ٲراكِ وٲصافح الرجلَ الّذي معكِ
وٲقول له: اعتنِ بها
ثُمّ ٲعود ٳلى بيتي وٲتمنّى لهُ كُلّ المصائبَ الّتي ٲعرفها ولا ٲشعرُ بالذنب
فٲنا ٳنسانٌ سيءٌ بما يكفي
ولا ٲحتاجُ ٳلى شاعرٍ ليجمّلَ ذلك
اقتربي أيتها السيدة..... لا تخافي... اليوم لستُ ملكاً
اليوم أنا مجرد رجلٍ أرهقه الذهب.

لقد بنيتُ قصراً لا ينام...نوافير ترقص بأمري، ومرايا تعكس وجهاً لا أشيخ فيه، ورجالاً يقولون "نعم" قبل أنطق.
ولكني... نسيتُ صوت الماء حين يجري بلا قانون.

أنتِ مختلفة....
رأيتكِ أول مرة ويداكِ ملطختان بالطين... ولم تعتذري.
رأيتكِ تبكين تحت المطر... ولم تخفي دمعكِ.
في بلاطٍ كله أقنعة... كنتِ الوجه الوحيد الحقيقي.

يقولون لي إن أجمل ما في فرساي هو انضباطها...
وأنا أقول لهم: إن أجمل ما فيها هو هذه "الفوضى" التي زرعتِها هنا.
هذه النافورة التي لا تطيعني....هذه الزهرة التي نبتت بين الصخور دون إذني.

لقد سئمتُ الكمال
الكمال باردٌ كالرخام... والرخام لا يحتضن أحداً
أما أنتِ... ففيكِ دفء الأرض.. وفيكِ رائحة المطر
لقد ذكرتِني أنني كنتُ يوماً صبياً يركض حافياً في الحديقة.

أنتِ لستِ مهندسة...
أنتِ نافذة فتحتِها في جدراني الذهبية.
ومنها... دخل الهواء..

فشكراً لكِ.
لقد ذكرتني برائحة التراب بعد المطر.

.
.
_شكرا ....أنا لم أفعل شيئاً سوى أنني كنتُ على طبيعتي.
"حسناً لا يهم؛ فلقد عودت نفسى على أن أعاملك طبقًا لإحساسى وليس طبقًا لإنفعالاتك، أحبك.

ولا أريد أن أفقدك أيتها الفتاة البرية التى تكسو وجهها بمسحة الهدوء المنزلى الأليف.. صباح الخير أخرى، سأحاول أن أعود للنوم، فالساعة الآن لم تتجاوز العاشرة، هناك أربع ساعات باقية على موعدك، وأنا لم أنم جيدًا، سأحاول أن أنام، أن آخذك بين ذراعي، وأخبئ رأسك العنيد فى صدرى لعله يهدأ ولعلى أستريح."

من رسائل أمل دنقل إلى زوجته عبلة الرويني.
إنّني ضائعة ، بل غارقَة كلّيّا في التيه ، و الذنبُ ذنبي ؛ تلك هي خطيئتي . لقد آن الأوانُ لأدركَ أني لم أعد أستطيعُ مُطالبةَ الآخرين بأن يعثروا عليّ ..

أتعلم ؟ أظنُّني لستُ أبحثُ حقّا عن مخرج ، و إنّما عن شكلٍ ناصعٍ و جميلٍ للهاوية . لقد صرتُ أرى الأشياءَ على حقيقتِها العارية ، بلا زيادة و لا نقصان . فحينَ يتوقفُ المرءُ عن انتظارِ المنقذ ، لا يتبقّى له سوى أن يواجهَ وجهَهُ الخاصَّ القابعَ في ظُلُمات الكينونة .

_______
~ آنّ سكستون | من رسالتها إلى الشاعر 'نولان ميلّر' (1957) -
ولا أنكرُ يا قلبي
أني قسوتُ عليك..

ولكنك أيضًا،
بالغت في حنينك
سامحني يا دينيس ...
لقد تأخرت في فهمكَ.


إلى كارين:

إذا وصلتكِ هذه الرسالة، فاعلمي أنني طرت للمرة الأخيرة.
تذكرين عندما سألتني: لماذا لا تبقى؟
أردت أن أحبكِ بحرية..
كالريح التي تمر على تلال نغونغ وتقبل العشب ثم تمضي.
لقد أعطيتني شيئاً لم يعطني إياه أحد من قبل:
بيتاً... حتى وإن لم أسكنه.
وقلباً.. حتى وإن لم أستطع أن أحتفظ به..

ستصلك هذه الرسالة بعد وفاتي لا تحزني عليّ..
الحزن الحقيقي هو أن يعيش الإنسان دون أن يحيا..
وأنا حييت... معكِ. فوق أرضكِ. تحت سمائنا.

اعتن بالمزرعة... وإن لم تستطيعي، فاعتن بذكرانا
لأن الأرض لا تموت.. نحن فقط من نرحل.

سأراكِ في الريح.
سأراكِ في غروب السهول...
وسأنتظركِ عند سفح تلال نغونغ
"محبك دينيس".
.
.
بعد قراءة الرسالة، باعت كارين المزرعة وعادت للدنمارك.
وختمت مذكراتها بنفس الجملة التي بدأ بها الفيلم:
كان لي مزرعة في افريقيا

جلست في غرفتها 3 أيام لا تخرج..
ثم كتبت في مذكراتها:

اليوم فهمت
فهمت متأخرة جداً..
كنت أظن أن حبه ناقص لأنه لم يبقَ.
واكتشفت أن حبه كان كاملاً... لأنه لم يكذب.

كنت أطلب بيتاً وأربعة جدران
وهو أعطاني سماء بلا سقف.

كنت أقول: لماذا لا تختارني؟
ولم أفهم أنه اختارني كل يوم... عندما قرر أن يعود إليّ رغم أنه كان يستطيع أن ينساني.

يا ليتني قلت له:
"تعال كما أنت.. حتى لو ليوم.. حتى لو لساعة."
يا ليتني لم أشترط على الحب شروطي..

لقد ندمت
ندمت أنني لم أرَ أن الرجل الذي يطير لأجلي...
وهو نفسه الرجل الذي طار بعيداً عني
سامحني يا دينيس..
لقد تأخرت في فهمك...
والآن لا أملك إلا أن أحبك كما أحببتني:
بحرية... ومن بعيد."

عندما سألوها عن سبب بيع المزرعة
قالت:
"لأنني كنت أزرعها من أجله. والآن هو أصبح الريح."
.
.

أحياناً لا نفهم حجم حب شخص إلا بعد أن نفقده..
وأحياناً أكبر ندم هو أننا طلبنا من الشخص أن يحبنا "بطريقتنا"
ففاتنا أن نرى كيف كان يحبنا "بطريقته"
_يجب أن أعبر البركة بالشمعة...إذا نجحت، سينجو العالم!


لن ينقذك من يفهمك...ولا من يحبك
سينقذك من يؤمن بك حد الجنون
المجانين هم من ينقذون العالم بإيمانهم...
والواقعيون هم سبب الخراب.
ولأن الأساطير
لم تتسع لكِ
وكنتِ أنتِ
فيما قبل الأساطير
وما بعدها
وأكثر من كل الحكايات
وأوسع من التاريخ
ولأنك ولدتي
قبل أن نتعلم اللغة
وكنتِ أبلغ من المجاز
ولأنك

(﷼)

أزلية
ولأنكِ الأثر
الذي لا يُدرك
والسر الذي
تاهت عنه
كل المفاتيح
والنبوءة التي
لم يجرؤ
كهنة دلفي
على ترديدها
ولأنكِ في عين
الطوفان
سفينةٌ لا تغرق
وفي لهيب
النار
شجيرةٌ لا تحترق

ولأن الطير
حمل رسائلكِ
قبل أن يخلق
والأمواج
حفظت اسمكِ
قبل أن تعرف البحار
المدَّ
والجزر
فأنتِ تلك
التي كانت،
قبل أن يكون
ما كان
وتلك التي ستبقى،
حين ينسى الوجود
معنى البقاء..
لماذا أنت هادئ هكذا؟
- لأنني اتخذت قراري... والهدوء يأتي بعد القرارات الكبيرة.

Le Feu follet 1963

Titrit
أحيانًا أتساءل لو أن حبي يشبه محاولة الإمساك بالريح؛
صعب ومرهق وربما مستحيل
أعرف أني لست بسيطة
أني جئت بعواصفي وتحدياتي
وحوافي الخشنة التي ربما لا تلائم حياة الآخرين

تمر أيام أكون فيها هادئة للغاية
متقوقعة على نفسي
وأخرى يصيبني فيها هوس
أغمر الجميع بمشاعر حتى أنا ما زلت أجهلها

مع ذلك
أتمنى ألا يكون حبي هو أصعب ما يضطر إليه أحد
أتمنى ألا يكون فعلًا روتينيًا
أن تكون محبتي التي أمنحها في المقابل كافية
لتوازن الأوقات التي أكون فيها جافة؛
عندما أقدم أقل مما ينبغي

أريد أن أصدق أن هناك ذلك الحب السلس
المنساب بيسر بين شخصين
دون أن يجبر أحدهمها على الانحناء أو الكسر

أتمنى أن يكون حبي
مثل العودة إلى البيت، لا مثل تسلق الجبال
أن تملؤه لحظات السلام والتفاهم
والضحكات المشتركة والمباهج البسيطة
التي تثبت أن الأمر يستحق العناء
وأكثر من أية شيء
أتمنى ألا يتشكك من يختار حبي في مشاعره أبدًا
أن يجد داخلي حبًا عميقًا راسخًا
حبًا يجعل العالم أقل قسوة

وأخيرًا، أتمنى أن يكون حبي هدية... لا أضحية.

.

ايريس مارجو
تقول الشاعرة "ويتني هانسون: التنظيف يشعرني بالسيطرة...

وأقول:

أريد أن أحبس القلق
في درج محكم الغلق
وأن ألقي ببعض الذكريات المؤلمة
في كيس المهملات

أن أمسح الخوف
بقطعة قماش مبللة
وأطوي الهموم في صفوف
وفقًا للون والخامة
وأعلق الأحزان القديمة
في شرفة مشمسة
حتى تتطاير منها
رائحة الأمس

أن أنفض قلبي
كما تنفض سجادة
بقيت طويلًا في العتمة
أن أفتح نوافذه كلها دفعة واحدة
وأدع الهواء يقرر ما يستحق البقاء

سأضع الخيبات الصغيرة
في علبة من كرتون
أما الأسئلة التي لم تجد جوابًا
فسأتركها على الرف الأعلى... بعيدًا
سأغسل وجوه الأيام السيئة
وأزيل عنها ما علق بها من سوء الفهم
ثم أرتب ما تبقى مني بهدوء:
قليلًا من الصبر هنا
شيئًا من السكينة هناك
ومساحة فارغة في المنتصف
لشيء جميل
لم يصل بعد.
لجيوزيبي تورناتوري هو في الحقيقة ملحمة عن رجل واحد اكتفى بامرأة واحدة طوال نصف قرن.
بي لم يكن يبحث عن "أجمل امرأة" ولا "أغناها". كان يبحث عن مانينا تحديداً.
عندما رآها أول مرة في السينما قال: "منذ تلك اللحظة لم أعد أرى غيرها في كل شاشات العالم"

حتى عندما وقفت عائلتها كلها ضده، لم يفكر لحظة في الاستسلام أو البحث عن بديلة.
لأنه لم يكن يحب "فكرة الزواج"، بل كان يحبها هي
تزوجها وهو لا يملك بيتاً ولا عملاً ثابتاً. عاشا في غرفة صغيرة، وأنجبا 3 أبناء.
لكن الفيلم لم يظهره يوماً نادماً أو متذمراً. بالعكس، كلما ضاقت به الدنيا كان يعود إليها.

هنا سر الاكتفاء: لم يقارنها بأحد. لم يقل "لو تزوجت فلانة لكان حالي أفضل".
مرت 50 سنة...شاب الشعر، وتغير الجسد، وجاءت الحروب والأزمات.
لكن الكاميرا في نهاية الفيلم تعود إليهما وهما عجوزان، جالسان معاً، يضحكان على نفس النكات القديمة.

ويقول بيبي في آخر لقطة له:
"أخطأت كثيراً في حياتي... لكني أحببت مرة واحدة فقط. وكانت كافية لتغفر لي كل أخطائي."